فى خدمة الشيطان نتنياهو

فى خدمة الشيطان نتنياهو

فى خدمة الشيطان نتنياهو

 العرب اليوم -

فى خدمة الشيطان نتنياهو

بقلم:أسامة غريب

المهرج الرخيص ترامب نزل بكرامة دولته العظمى إلى مستويات غير مسبوقة، فبعد أن كان يفرض على العالم مساندته فى تطبيق العقوبات على النفط الإيرانى والروسى، إذا به اليوم يرجو من الإيرانيين مساعدته فى ضخ ١٤٠ مليون برميل متواجدين فى عرض البحر لإنقاذ الأسعار، وإذا به يسمح للهندى العنصرى مودى بشراء البترول الروسى.

لا يفيد التبرير الأمريكى المضحك بأنهم يديرون اللعبة بمهارة وأنهم يجعلون النفط الإيرانى يعادى إيران!. يبدو أن كل مساعدى ترامب من النوع المختل مثله وتصريحاتهم تشى بانعدام الاتزان والميل إلى ترديد الهراء. ومع ذلك فإن ما يفوق هذا غرابة هو أن ترامب أعلن أنه سحق إيران وقضى عليها تمامًا ولهذا فإن الإيرانيين يريدون التفاوض.

لا بأس، فتصريحاته لا تتوقف بعد أن أصبح أشهر إنفلونسر فى الكوكب، لكن ما الذى جعله بعد هذا التصريح الأخير بنصف ساعة فقط يوجه إنذارًا للإيرانيين بضرورة فتح مضيق هرمز وإلا قضى على كل محطات الطاقة ومسحها فى على وجه الأرض فى إيران؟. ليس الأمر فى حاجة إلى عظيم تخمين، لكن من الواضح أن مكالمة استغاثة من الشيطان نتنياهو هى التى شكلت هذا الموقف الفجائى المتهور، ذلك أن القصف السهل الميسر بالنسبة للصواريخ الإيرانية الثقيلة التى دكت مدينة دايمونا ومدينة عراد قد أفزع رئيس الوزراء الإسرائيلى بعد أن رأى بعينه القدرات الصاروحية الإيرانية التى لم يعمل لها حسابًا، وبعد استمع إلى تصريحات القادة الإيرانيين بأنهم أصبحوا يسيطرون على السماء فى إسرائيل.

من الصور التى سمحت إسرائيل بنشرها للمرة الأولى يتضح أن القبضة الإيرانية فولاذية فعلًا وأن الدمار الكبير الذى لحق بأجزاء واسعة من إيران قد زاد الإيرانيين عزمًا وإصرارًا ودفعهم بقوة كبيرة فى سكة الجنون. وهنا يمكن أن نتصور أن إبراز إسرائيل لما أصابها من دمار وهى التى تحرص دائمًا على إخفاء الخسائر قد يعود إلى ضغوط المعارضة الراغبة فى إنهاء الحرب أو قد يكون تمهيدًا لإجراءات جنونية من جانب إسرائيل تتخذ مما حدث فى دايمونا وعراد ذريعة لشر مستطير يفكر فيه مجرم الحرب نتن ياهو.


فى كل الأحوال وبالنظر إلى إدارة الإيرانيين للمعركة مع إسرائيل يتضح أن طهران أدركت أن النوايا السيئة تجاه الدولة الإيرانية فى أعلى مستوياتها، والرغبة فى هدم إيران على رؤوس السكان وتحطيم كل المقدرات هى رغبة ستجد طريقها للتنفيذ برضا وتسامح عالمى من الشرق والغرب.

فى اعتقادى أن الضربات الصاروخية العنيفة جدًا وغير المسبوقة على جنوب إسرائيل تهدف قبل إلحاق الدمار، فى طرد الأفكار الشريرة وحرق النوايا السيئة التى تملأ الرؤوس وكيّ الوعى لدى أعداء دولة الملالى حتى ينتبهوا إلى حجم الخراب المنتظر إذا ما سمحوا بالمضى فى المخطط الإسرائيلى الرامى إلى تدمير إيران وتدمير دول الخليج جميعًا فى نفس الوقت.

نأمل أن يتدخل العقلاء للجم فريق إبستين من السادة المسيطرين على البيت الأبيض والذين يعملون جميعًا فى خدمة الشيطان نتنياهو.

arabstoday

GMT 05:44 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

خرافة القبة الحديدية!

GMT 05:43 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

تاريخ كراهية الرحم المظلوم

GMT 05:41 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

دعم الظروف الدقيقة

GMT 05:39 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

حين يتحول النصر إلى عبء

GMT 05:38 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

النظام العقائدى

GMT 05:36 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

«برشامة».. ضحك ولعب وقليل من السياسة!

GMT 05:31 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

التجربة المصرية

GMT 05:30 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

رحيل المشاهير

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى خدمة الشيطان نتنياهو فى خدمة الشيطان نتنياهو



هيفاء وهبي تتصدر إطلالات النجمات في عيد الفطر 2026

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 03:46 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

أودي تكشف الستار عن E7X الكهربائية الجديدة
 العرب اليوم - أودي تكشف الستار عن E7X الكهربائية الجديدة

GMT 07:29 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

حرب واحدة و5 سيناريوهات لإنهائها

GMT 08:15 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

ليبيا والحرب الثقافية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab