ولمّا أشوف حد يحبك

ولمّا أشوف حد يحبك

ولمّا أشوف حد يحبك

 العرب اليوم -

ولمّا أشوف حد يحبك

بقلم: أسامة غريب

ثانى أغنية تقدمها أم كلثوم من ألحان عبد الوهاب هى إنت الحب. يوجد كوبليه فى هذه الأغنية كلما استمعت إليه تعجبت أشد العجب.. صحيح أن بالأغانى جميعًا صورا خيالية تمتلئ بالمبالغة والمغالاة، إلا أن الأستاذ أحمد رامى قد قفز قفزة واسعة فى هذا المضمار عندما قال: ولما أشوف حد يحبك.. يحلى لى أجيب سيرتك وياه. وأعرف جرى له إيه فى حبك.. وأد إيه صانه ورعاه. أسأله إن غبت عنه يا حبيبى يشتاق إليك أدى أنا؟.. وإن جافيته يا حبيبى يسهر الليل ويناديك زيى أنا؟. ألاقى قلبى أنا حبه ما جه على بال.. لا عن هواك له غنى ولا يوم لغيرك مال.

عندما تصل ثومة إلى هذا الجزء من الأغنية أجد نفسى متخيلاً مجموعة من النسوة فى محل كوافير وكل منهن تضع على رأسها الغطاء المعدنى إياه، بينما تثرثر مع جارتها فى بعض الأمور العاطفية.. أرى صاحبتنا الولهانة وهى تتشمم أخبار الحبيب من خلال واحدة أخرى جربت حبه ومرت بعلاقة عاطفية معه فتتعمد فتح سيرته أمام الحبيبة السابقة حتى تعرف موقعها فى دنيا غرامياته، وهى فى هذه الدردشة تحاول الوصول لحجم الأضرار التى أصابت تلك المرأة لو كان ثمة أضرار، كما تريد أن تعرف هل صانت الأخرى هذا الحب كما ينبغى وإلى أى مدى؟. لا تتردد الولهانة العاشقة فى طرح مجموعة من الأسئلة الكاشفة بدون مواربة مثل: هل كنتِ فى غيابه تشتاقين إليه كثيراً؟ تطرح السؤال ثم تقوم بوزن الإجابة وتقييمها لتعرف إذا كان شوق هذه المرأة يعادل شوقها هى أم أنها تشتاق أكثر!. سؤال آخر: فى حالات إعراضه عنك هل كنت تسهرين الليل تنادينه وتترنمين باسمه؟. المهم أن الأسئلة التى تطرحها الولهانة والإجابات التى تقدمها الإكس محبوبة تسفر عن نتيجة مبهجة هى أن حبها الكبير هو من الشمول والروعة بحيث إنه لم يخطر ببال أحد من قبل، وأنها أجدر منهن جميعاً بحبه بعدما برهنت على حجم كبير من التسامح وقدرة على احتمال الإهانات!

أما عبد الحليم فقد غنّى فى «بيع قلبك» من ألحان كمال الطويل كلمات تقول: أنا يسعدنى تبعد عنى وتجرب غيرى فى هواك.. شوف مين حبه أكتر منى لو شاف اللى أنا شفته معاك. أى أنه يرحب بأن يذهب الحبيب القاسى الذى لا يعرف قيمة حبه إلى شخص آخر ويقضى معه فترة معقولة تكون كافية ليدرك الفرق بينه وبين هذا الآخر، خاصة لو ظل على تعسفه وغباوته مع هذا الحبيب الآخر.. لا يدرى حليم أن النتيجة قد لا تعجبه، فهما قد يتفقان وقد يكون كل منهما مناسباً للآخر، ومن الممكن أن حسين السيد مؤلف الكلمات نفسه قد يفاجأ بأن الحب الجديد قد أغناه عن حب عبد الحليم.. شىء آخر قد يحدث هو أن حليم أو من كان فى موقفه ربما لا تعجبه عودة الحبيب لو عاد بعد أن جرب القبلات والأحضان أو فقد العذرية والعياذ بالله!

arabstoday

GMT 12:23 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

قصَّر في الأعمار طول السهر

GMT 11:25 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية

GMT 11:23 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة الكلام في الدين والعلمانية والسلام

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:16 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العراق ما بعد الأميركيين... اختبار الدولة والسلاح

GMT 03:10 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العراق والاستقلال المنقوص

GMT 03:09 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي في وش المدفع!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولمّا أشوف حد يحبك ولمّا أشوف حد يحبك



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 17:56 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يقول إن واشنطن لا تعرف مع من تتفاوض في إيران
 العرب اليوم - ترامب يقول إن واشنطن لا تعرف مع من تتفاوض في إيران

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية
 العرب اليوم - علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 18:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

العصابات المسلحة تختطف وتهاجم في غزة وسط قصف إسرائيلي

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab