كم عدد قتلى حزب الله

كم عدد قتلى حزب الله؟

كم عدد قتلى حزب الله؟

 العرب اليوم -

كم عدد قتلى حزب الله

طارق الحميد
السؤال أعلاه هو الشغل الشاغل اليوم لجل وسائل الإعلام العربية بقصد معرفة عدد قتلى حزب الله في معركة القصير دفاعا عن بشار الأسد، بينما يحاول الحزب نفسه إخفاء عدد قتلاه لإخفاء جريمته «الكبرى» ضد السوريين، والمنطقة، فهل يمكن إحصاء عدد قتلى الحزب؟ بالطبع لا، بل من المستحيل! وقبل الشروع في التحليل فلا بد من تأمل التالي، ففي عام 2006 كان كثر في هذه المنطقة، صادقين ومغررا بهم، يلهجون بالدعاء لحزب الله في حربه مع إسرائيل، بينما الواقع الآن مختلف تماما، فبالأمس نقلت هذه الصحيفة عن عضو المجلس والائتلاف الوطني السوري المعارض محمد سرميني قول اللواء سليم إدريس، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر، إن «الذخيرة موجودة ومتوفرة في القصير، وقد وصلت إلى أبطالها، وستصل إليهم إمدادات إضافية من الأركان»، ومشددا، وهنا الأهم، أن «معنويات المقاتلين عالية ولا ينقصهم إلا الدعاء»! والدعاء هنا لمن؟ وعلى من؟ بالطبع إن الدعاء هنا للثوار السوريين وعلى حزب الله، وبالتالي فإنه من الصعب إحصاء عدد قتلى حزب الله؛ حيث قتل الحزب كله في هذه المنطقة، وسقط في أعين الصادقين، والمغرر بهم، كما أنه أسقط بيد الذين كانوا يضللون الرأي العام العربي دفاعا عن الحزب الإيراني، وبالتالي سقطت الدعاية الكاذبة التي كانت تقول إن سلاح حزب الله هو سلاح المقاومة، حيث طعن الحزب بسلاحه ظهور السوريين الذين يقاتلون أكبر نظام إجرامي عرفته المنطقة، وهو نظام بشار الأسد. فضحايا الحزب ليسوا مقاتليه وحسب، بل جل أبناء الطائفة الشيعية بالمنطقة التي لم ينكر عقلاؤها، ومثقفوها، على الحزب جرائمه في سوريا، وليس اليوم، بل منذ اندلاع الثورة، ومن أنكر على الحزب جرائمه كان عددهم محدودا جدا، وأناس كان لهم موقف نقدي من الأساس للحزب، لكن الإنكار والرفض لجرائم الحزب ليست بالشكل الكافي حتى الآن للأسف. خطورة ما يفعله حزب الله في سوريا أنه يؤجج الحس الطائفي، مما يعرض المنطقة كلها للخطر، والدليل على ذلك أنه حتى سياسي لبناني متقلب مثل ميشال عون لم يتحمل أفعال الحزب في سوريا، مما دفعه للقول: «أنا مع حزب الله بالدفاع عن الأرض اللبنانية، ولكن لست معه بأن يوسع عملياته». فإذا كان سياسي متقلب مثل عون تنبه لخطورة ما يفعله الحزب، فأين عقلاء الشيعة، ومثقفوهم، وكل شيء ينبئ بخطر طائفي قادم لا محالة في كل المنطقة؟ فما يفعله حزب الله اليوم هو أشبه بالانتحار الجماعي، للحزب، والطائفة، للأسف! ملخص القول أنه يصعب حصر عدد قتلى حزب الله، فالقصة هنا ليست قصة مقاتلين على الأرض وحسب، فما يفعله حسن نصر الله في سوريا، وإرضاء لإيران، هو انتحار جماعي للحزب، ضحيته أبناء الطائفة، والمنطقة ككل، ومن لا يرى ذلك الآن فإنه يخادع نفسه. نقلا عن جريدة الشرق الاوسط
arabstoday

GMT 07:57 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 07:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 07:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 07:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 07:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كم عدد قتلى حزب الله كم عدد قتلى حزب الله



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab