الإرهاب يتنافس لماذا شرورة السعودية

الإرهاب يتنافس.. لماذا شرورة السعودية؟

الإرهاب يتنافس.. لماذا شرورة السعودية؟

 العرب اليوم -

الإرهاب يتنافس لماذا شرورة السعودية

طارق الحميد

 أسئلة كثيرة تطرحها العملية الإرهابية التي استهدفت فيها «القاعدة» السعودية عبر منفذ الوديعة الحدودي مع اليمن، وبعدها استهداف «القاعدة» لمبنى المباحث في محافظة شرورة السعودية، فلماذا الآن؟ وكيف حدث ما حدث في الجنوب بينما كان الجميع يتوجس من استهداف «داعش» للحدود الشمالية السعودية مع العراق؟
المعلومات الأولية تظهر لنا أمورا كثيرة، وخطرة، أهمها أن الإرهاب اليوم، والإرهابيين، باتوا في عملية تنافس دعائية، فالحديث الذي تردد مثلا في «تويتر»، قبل العملية الإرهابية، وتم التأليب فيه على مباحث شرورة والقول: إنها تهدد نساء من سموهم زورا «المجاهدين» كانت مزاعم غير صحيحة، حيث لا وجود لهن في مبنى المباحث، وهو ما يدفع إلى الاستغراب حول تساهل «تويتر» مع مثل هذه التهديدات، ومصدرها، وحتى بعد وقوع العملية الإرهابية! وبالنسبة لأهداف العملية الإرهابية فإن القراءة الأبرز هي أن تنظيم القاعدة يحاول الآن مجاراة دعاية «داعش» في العراق، والقول بأنه هو من قام باختراق الحدود السعودية في حال قامت «داعش» بعمل مثل هذا، لا قدر الله، وهذا هدف دعائي واضح، خصوصا مع عملية التنافس الجارية بين «القاعدة» و«داعش» في كل مكان.
كما أن تنظيم القاعدة، ومن خلال استهدافه لمنفذ الوديعة، فقد سعى إلى استحضار بعض من تجارب ما يحدث في العراق حيث إن الملاحظ هو أن التفجير الذي وقع في منفذ الوديعة بالسيارة المفخخة كان في الجانب اليمني، وليس في المنفذ السعودي، وهذا لإلغاء التواجد اليمني على الطرف الآخر من الحدود السعودية، وعلى غرار ما تردد مؤخرا بأن بعضا من القوات العراقية قد انسحبت من الحدود السعودية، فـ«القاعدة» تريد ترهيب رجال الحدود اليمنيين، أو حتى إزالتهم ليتحقق لها هدف إشغال الأمن السعودي أكثر، وبالتالي تحقيق منافذ لهم من هناك!
ومن المعلومات الأمنية الأولية أن هدف العملية الإرهابية أساسا، وخصوصا استهداف مبنى المباحث في محافظة شرورة، والذي لم يكن فيه سجناء نساء كما ادعت «القاعدة» على «تويتر»، فإن هدف الإرهابيين الحقيقيين كان رفع راية تنظيم القاعدة على مبنى المباحث في شرورة وتصوير الحدث ونشره على الإنترنت في عملية دعائية إرهابية إلا أن كفاءة الأمن السعودي كانت لهم بالمرصاد حيث وجدت راية «القاعدة» الإرهابية مخبأة في درج السيارة التي كان يستقلها الإرهابيون الذين حيدت الدقائق الأولى من المواجهة معهم من قبل رجال الأمن السعودي ثلثي خطرهم، مع استشهاد أربعة من رجال الأمن السعودي.
وعليه فإننا اليوم أمام عملية تنافس إرهابي في المنطقة سواء من قبل «القاعدة» أو «داعش»، يقابلها تصاعد أيضا في الإرهاب الشيعي في العراق وسوريا، مما يعني أننا أمام مرحلة جديدة من مراحل الحرب على الإرهاب في المنطقة ككل.

 

arabstoday

GMT 11:20 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

غبار الجليد

GMT 11:18 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

صعوبات العودة إلى الدولة

GMT 11:17 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الخوارزمي مُستاء جداً!

GMT 11:15 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

السنغال و«داحس والغبراء»

GMT 11:13 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

«لو فيغارو»: كيف تسهم الصحف في صياغة التاريخ

GMT 11:12 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

مجلس التعاون الخليجي واستقراره ونجاحه

GMT 11:10 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

تجارة في السياسة !

GMT 11:09 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

سلوت وصلاح.. أفكار وسياسات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإرهاب يتنافس لماذا شرورة السعودية الإرهاب يتنافس لماذا شرورة السعودية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - رئيسة وزراء الدنمارك تزور غرينلاند بعد تراجع تهديدات ترمب

GMT 08:07 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

مقتل 11 جنديًا سوريًا بواسطة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"

GMT 07:59 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

3 شهداء جراء استهداف الاحتلال لسيارة طاقم إعلامي وسط غزة

GMT 08:03 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يعترض طائرة مسيرة تحمل 10 أسلحة نارية

GMT 19:20 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ترمب يؤكد رفض استخدام القوة في ملف غرينلاند خلال خطاب دافوس

GMT 08:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

تعرض الفنان عبد العزيز مخيون لوعكة صحية ونقله للمستشفى

GMT 09:10 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

الطقس السيئ يودي بحياة بحياة شخصين في اليونان

GMT 09:37 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

أحمد الشّرع للأقلّيّات: سورية موحّدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab