حرب تبحث عن نهايتها وأخرى تنتظر بدايتها
استمرار إغلاق مطار الملك خالد الدولي بالرياض ليوم إضافي بعد هجمات متتالية أوقعت قتلى ومصابين السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق هزة أرضية بقوة 6.1 درجات تضرب جزر سليمان على عمق 10 كيلومترات وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 أوكرانيا تعلن سنوقف استهداف المصافي إذا كفت روسيا عن مهاجمة منشآت الطاقة
أخر الأخبار

حرب تبحث عن نهايتها وأخرى تنتظر بدايتها

حرب تبحث عن نهايتها وأخرى تنتظر بدايتها

 العرب اليوم -

حرب تبحث عن نهايتها وأخرى تنتظر بدايتها

بقلم: عبد اللطيف المناوي

تبدو المفارقة التى تواجه الولايات المتحدة اليوم أكثر تعقيداً مما كانت عليه عند بداية المواجهة مع إيران. فبينما تبحث واشنطن وطهران، عبر الوسطاء، عن صيغة تنهى الحرب بينهما، تتزايد احتمالات انخراط الولايات المتحدة فى مواجهة عسكرية أوسع داخل اليمن، إلى جانب السعودية، ضد الحوثيين. وهكذا قد تجد واشنطن نفسها تدخل حرب جديدة، فى الوقت الذى تحاول فيه الخروج من حرب لم تنتهِ بعد.

لم يعد الأمر مجرد احتمال نظرى. فالهجمات المتصاعدة على المنشآت والمطارات السعودية، وما خلفته من خسائر بشرية، وضعت الإدارة الأمريكية أمام ضغوط سياسية وأمنية متزايدة. وفى المقابل، تستمر العمليات العسكرية للقوات اليمنية المدعومة سعوديًا قرب باب المندب، بينما يحتفظ الحوثيون بقدرتهم على توجيه ضربات صاروخية ومسيّرة إلى العمق السعودى.

المشكلة أن الحرب لم تعد تتحرك بإيقاع واحد، ولا تخضع بالضرورة لحسابات طرفين رئيسيين. فواشنطن تستطيع أن تتفق مع طهران على وقف الضربات المباشرة، لكنها لا تستطيع أن تضمن أن الحوثيين سيتوقفون. وإيران تستطيع أن تستخدم نفوذها لدى الحوثيين للمساعدة فى التهدئة، لكنها لا تملك بالضرورة سلطة إصدار الأوامر إليهم، أو القدرة على فرض تنفيذها.

هنا تظهر الطبيعة المعقدة للعلاقة بين طهران والحوثيين. فالحركة ليست مجرد أداة إيرانية بلا إرادة، كما أنها ليست مستقلة عن الدعم الإيرانى الذى ساهم فى بناء قدراتها العسكرية. إنها قوة يمنية لها مشروعها المحلى وحساباتها الخاصة، وتعمل فى الوقت نفسه ضمن شبكة إقليمية تتقاطع مصالحها مع إيران. ولذلك فإن إنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية لا يعنى تلقائيًا انتهاء الحرب فى اليمن.

الأخطر أن احتمال التدخل الأمريكى المباشر ضد الحوثيين قد يخلق معادلة جديدة. فواشنطن قد ترى فى هذا التدخل ضرورة لحماية السعودية والملاحة الدولية، من دون أن تعتبره تراجعا عن قرار تجنب استئناف الحرب مع إيران. لكن طهران قد تنظر إليه باعتباره استهدافًا لأحد أهم حلفائها الإقليميين، خصوصًا إذا أصبحت مواقع الحوثيين الأساسية مهددة.

لكن ما يزيد الموقف تعقيدًا أن الأطراف المختلفة تعتقد أن استمرار الضغط قد يحسن شروطها التفاوضية. كل طرف يرى فى التصعيد وسيلة لتحسين موقعه، لكن مجموع هذه الحسابات قد يدفع الجميع إلى حرب أوسع لا يريدها أحد بالضرورة.

لهذا لا يكفى البحث عن اتفاق أمريكى إيرانى يعيد فتح هرمز ويعالج الملف النووى. المطلوب أيضًا تصور سياسى وأمنى يمنع استمرار الحروب المرتبطة بالمواجهة الأصلية، وفى مقدمتها اليمن، من دون أن يعنى ذلك رهن التسوية كلها بموافقة كل طرف إقليمى.

ربما يكون التحدى الحقيقى الآن هو الفصل بين الجبهات بما يسمح بإطفائها تدريجيًا، بدل محاولة حل جميع الأزمات فى صفقة واحدة يصعب تحقيقها.

فالخطر لم يعد أن تفشل واشنطن وطهران فى إنهاء حربهما فقط، بل أن تنجحا فى ذلك بعد أن تكون الحرب قد أنجبت مواجهات أخرى لا يكفى اتفاقهما وحده لإنهائها.

قد يصبح الخروج من الحرب الأمريكية الإيرانية أسهل من الخروج من الحروب التى أطلقتها.

arabstoday

GMT 04:07 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

سيدة «نوبل»

GMT 03:59 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

لا عفو عام قريبا..!

GMT 03:52 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

من أين يشرب الحوثي؟

GMT 03:48 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

جريمة المطار... انفجار الدور بلاعبه

GMT 03:32 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مِنْ أعقلِ النِّسَاء: نَائِلَةُ بِنْتُ الفَرَافِصَة

GMT 03:29 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

القوة فى مواجهة القانون

GMT 03:28 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

هتتعدل!

GMT 03:27 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

العنف بين تفسيرين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب تبحث عن نهايتها وأخرى تنتظر بدايتها حرب تبحث عن نهايتها وأخرى تنتظر بدايتها



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
 العرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 19:00 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

خمسة جرحى في انفجار قوي في مطار الملك خالد بالرياض

GMT 05:15 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab