طريق الجحيم مفروش بـ«التغريدات» الغاضبة
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

طريق الجحيم مفروش بـ«التغريدات» الغاضبة

طريق الجحيم مفروش بـ«التغريدات» الغاضبة

 العرب اليوم -

طريق الجحيم مفروش بـ«التغريدات» الغاضبة

بقلم : ممدوح المهيني

 

من الواضح أنَّ ترمب يريد أن يرسي السلام في سنواته الأربع المقبلة. حملته الانتخابية كانت قائمة في شقها الخارجي على إطفاء نار الصراعات وعدم جر أميركا لنزاعات جديدة والتركيز على الاقتصاد.

لكن، ليس كل ما يتمنى ترمب يدركه، ومن المؤكد أن منشوراته الغاضبة والمتوعدة في منصته «تروث سوشيال» و«إكس» لن ترهب خصومه ومنافسيه. وفي الواقع لقد اعتادوا على لعبة ترمب وأصبحت قديمة، المزيد من التهديد، لكن القليل من العض. لقد هدّد أن يفتح أبواب الجحيم على زعيم كوريا الشمالية وسمّاه رجل الصواريخ، لكن انتهى الحال به يصافحه بحرارة باحثاً عن صفقة رفضها رجل الصواريخ نفسه.

الحديث عن الرغبة في السلام لا يعني تحققه. وتاريخياً، يسود اعتقاد أن صعود قوى عظمى جديدة على المسرح الدولي يسهم في استقراره، لكن الواقع هو العكس. عندما كانت بريطانيا العظمى في عنفوانها وتمثل القوة المهيمنة سادت مرحلة من السلام النسبي ساهمت في الازدهار الاقتصادي واتصل العالم ببعضه تجارياً. وبمجرد أن تراجعت هذه القوة وصعدت قوى منافسة مثل ألمانيا واليابان لم يحدث توازن قوى واستقرار دولي، بل على العكس. نشبت الحرب العالمية الأولى ولم يمض وقت طويل حتى نشبت الحرب العالمية الثانية.

ومنذ ذلك الوقت لم نشهد أي حرب عالمية أخرى، ودخلنا مرحلة طويلة من السلام والازدهار نتج منها هذا العالم الحديث الذي نعيش فيه الخالي من الحروب إلا في الحدود الدنيا. لماذا حدث هذا؟ بسبب توازن القوى؟ لا، حدث بسبب هيمنة قوة عظمى جديدة هي القوة الأميركية وليس بسبب قوة متصارعة تدفعها طموحاتها ونزعاتها الآيديولوجية والقومية للتوسع، والتمدد، وتمويل الميليشيات والمرتزقة. ويمكن تطبيق هذا على منطقة الشرق الأوسط، غياب قوة عسكرية مهيمنة تفرض السلم وتعاقب المارقين، جعلنا نعيش حالة من الفوضى والانهيار.

كيف يفكر ترمب؟ لا أحد يعرف حتى الآن، لكن اختياراته توحي بأنه يفكر بالطريقة التي ينتهجها الخط اليميني في الحزب الجمهوري المعادي للخط الوسطي (استبعد رموزه من حكومة ترمب) وهو عدم التدخل وعقد الصفقات التجارية وأميركا أولاً مالياً ولا يهتم خارج حدودها. اختياره وزير الدفاع المذيع السابق في قناة «فوكس نيوز» يؤشر إلى هذه الحقيقة (الوزير الشاب يسمي جنرالات البنتاغون بالجبناء). هذا يعني صعود قوى أخرى يكفي أن يعقد ترمب معها صفقة سياسية ومالية (روسيا وأوكرانيا) ولا تتعرض للمصالح الأميركية وتجعل الناخبين الأميركيين سعداء. فرض الهيمنة ليس بالتغريدات الغاضبة والمنشورات المتوعدة، لكن بالقوة قد يطمح تر

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طريق الجحيم مفروش بـ«التغريدات» الغاضبة طريق الجحيم مفروش بـ«التغريدات» الغاضبة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab