أسئلة الأهلى وفيوتشر وإجاباتها

أسئلة الأهلى وفيوتشر وإجاباتها!

أسئلة الأهلى وفيوتشر وإجاباتها!

 العرب اليوم -

أسئلة الأهلى وفيوتشر وإجاباتها

بقلم - حسن المستكاوي

** يشعر جمهور الأهلى بالضيق لتعادل فريقه مع فيوتشر، فهو يتعجل حسم لقب الدورى، ويريد البطولة فى يده قبل نهاية المسابقة بأسابيع. والنتيجة لم تكن خسارة للأهلى، ولكن فقدان نقطتين فى مباراة، وفى أى مباراة عند جمهور الفريق المتعطش للقب الدورى يعد خسارة. ولعله من الأفضل أن يرى الجميع كيف لعب فيوتشر، وستكون إجابة السؤال، هى شرح واضح لما قدمه الأهلى فى المباراة.
** البداية ميدانيا كانت لفيوتشر بدون تهديد لمرمى الشناوى، وعلى غير العادة، لم يسرع الأهلى من إيقاعه، ولم يضغط بشراسته التقليدية فى البداية للتسجيل المبكر، وإنما تراجع لمنطقته، والتزم هانى ومعلول بالواجب الدفاعى، وكان أول تحرك لمعلول فى الدقيقة 14 حسين تجاوز خط منتصف الملعب متقدما لمركز الجناح. وفيوتشر لعب بتكتيك دفاعى، لأنه فى سباق مع الزمالك على المركز الثالث، ودافع بأفضل طريقة يمكن أن تسلب الأهلى أهم أسلحته.
** قام فيوتشر ببناء حائط دفاعى من خطين أمام صندوقه وداخل صندوقه ولم يترك مسافة كبيرة بين آخر مدافع وبين حارس مرماه جنش، ففى تلك المسافة يلعب الأهلى ويلهو ويمرح غالبا، بتمريراته خلف خطوط المنافس إلى كهربا والشحات وبيرسى وتاو وإلى القادمين من الخلف، سواء حمدى فتحى ولم يكن موجودا أو السولية ولم يكن موجودا. وبسبب ضيق المساحات وعدم وجود مسافة بين خط الدفاع وبين جنش تعذر تطبيق عمليات إسقاط الكرة خلف خطوط الخصم.
** لا يعتمد الأهلى على هذا التكتيك فقط وإنما يستند على الهجوم من الطرفين وعلى الكرات العرضية وقد أرسل منها الكثير (15 كورنر + 27 عرضية + 28 تسديدة) والحصيلة تقول الفريق بحاجة لرأس حربة قوى بدنيا، يقفز إلى أعلى وينتزع الكرة العرضية برأسه، دون أن يعانى من التحامات المدافعين. والحصيلة تقول أيضا إن الفرصة لابد من استغلالها بدقة وتركيز، وأن مهارات التسديد تفتقد الدقة والقوة، وتلك حلول ضرورية لفريق يلعب على البطولة.
** ولكن هناك أسئلة تستحق الإجابة:
** هل أخطأ كولر بعملية التدوير وكان ضروريا اللعب بتشكيلته الأساسية؟
الإجابة: هو لعب بتشكيلته الأساسية، ففى الهجوم قوته الضاربة، الشحات، وكهربا، وبيرسى تاو وهو أنشطهم، لسرعته فى الجرى وفى المراوغة. كما لعب ضمن الوسط ديانج ومروان عطية وهما أساسيان، ومعهما قندوسى. وفى الدفاع رباعى أساسى.
** هل غياب حمدى فتحى سبب تعادل الأهلى مع فيوتشر؟
الإجابة: لا.. فالسؤال فى حد ذاته يقلل من فريق بحجم الأهلى. وصحيح أن حمدى فتحى لاعب مميز له دور مميز لا يفعله غيره تقريبا فى ظل غياب السولية. إلا أن غيابه ليس سببا للتعادل.
** هل قندوسى يمكن أن يكون بديلا ناجحا لحمدى فتحى؟
الإجابة: إذا كان المقصود أن يكون بديلا بالدور والمهام واللعب بين الصندوقين دفاعا وهجوما فإن الإجابة هى: ليس بديلا لفتحى. لكنه لاعب يملك مهارات أخرى قد تفيد الأهلى. ولا يوجد ضمن تكوين الفريق من يحل محل حمدى فتحى بالضبط كدور ومهام وإنما أقرب اللاعبين هو السولية لو فى حالته الفنية الطبيعية. ولا يمكن لديانج أو لمروان عطية القيام أيضا بدور حمدى فتحى بنسبة 100%.
** ألا توجد أخطاء وقع فيها الأهلى؟
نعم هناك أخطاء. وأولها المسافات المتباعدة بين الخطوط وبين اللاعبين، والشعور بأن الدورى انتهى ومضمون، وهو ما أثر سلبيا وذهنيا على الأداء، فغابت الشراسة. وغاب الضغط. بجانب الإجهاد الذهنى للعب مباراة كل ثلاثة أيام. لكنه هو الاتفاق من البداية لتأجيل مباريات بسبب البطولة الأفريقية.
** من هم نجوم المباراة؟
الإجابة: دفاع فيوتشر وجنش وعلى ماهر.
** هل ما زال الأهلى قريبا من درع الدورى؟
الإجابة: نعم. فأمامه 7 مباريات. لكنها ليست مباريات سهلة. وهى مع الإسماعيلى، والاتحاد، والزمالك، والمقاولون، وحرس الحدود، وبيراميدز والمصرى. ويحتاج الأهلى إلى 8 نقاط، يعنى فوزين وتعادلين مثلا. كى يصل إلى النقطة 77. بينما تعثر بيراميدز يمكن أن يمنح الأهلى فرصة أكبر للفوز باللقب.
** هل هدف فيوتشر كان صحيحا ولم يكن تسللا. وهل هدف الأهلى الملغى تسلل؟
الإجابة: إذا كان خبراء التحكيم اختلفوا فى الأمر، وعندما يعلو الجدل فى المسائل القانونية، فكيف يمكن إبداء الرأى لمن هم من أهل الاختصاص فى القانون.
** هل القانون بقواعده يسمح بهذا الاختلاف؟
الإجابة: لا..!

 

arabstoday

GMT 13:05 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله بخير

GMT 11:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مرحلة دفاع «الدويلة اللبنانيّة» عن «دولة حزب الله»

GMT 11:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هل هذا كل ما يملكه حزب الله ؟؟؟!

GMT 20:31 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

عشر سنوات على الكيان الحوثي - الإيراني في اليمن

GMT 20:13 2024 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

صدمات انتخابية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة الأهلى وفيوتشر وإجاباتها أسئلة الأهلى وفيوتشر وإجاباتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 21:48 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
 العرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
 العرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 16:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

موجة برد قطبية تضرب الولايات المتحدة وتودي بحياة 11 شخصا

GMT 15:35 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 17:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان نهائيا

GMT 17:26 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد نزع سلاح حماس

GMT 21:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى

GMT 12:20 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

شهيد ومصابون وقصف إسرائيلي لمناطق عدة في غزة

GMT 09:01 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب 5 فلسطينيين بالضرب في بلاطة

GMT 05:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 07:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 4.1 ريختر يضرب جنوبي تركيا

GMT 09:05 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اعتقالات واسعة في طولكرم

GMT 08:14 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب تركيا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab