الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب!

الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب!

 العرب اليوم -

الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب

بقلم - طارق الشناوي

قبل أن تقرأ هذه الكلمة، أعتقد أن هناك بيانًا مشتركًا أصدرته النقابتان التمثيلية والسينمائية، أو كحد أدنى فى طريقهما للإعلان عنه، يشير إلى تراجع أشرف زكى عن الشطط فى الخصومة مع مخرج مسلسل (بطن الحوت) أحمد فوزى صالح.

ليس من المنطقى ولا العدالة أن تصدر النقابة بيانا يحث الممثلين على عدم المشاركة فى أى عمل فنى يخرجه صالح، خاصة أن خطأ اشتراك غير الحاصلين على تراخيص- وهو كثيرا ما يحدث - تتحمله كاملة شركة الإنتاج التى ألزمها القرار بدفع مليون جنيه تعويضًا لصالح صندوق النقابة.

قطعًا، سوف يراعى البيان حفظ ماء الوجه للنقيب أشرف زكى، والتأكيد على حق النقابة فى تنظيم العمل، فلا يمكن أن يصبح التمثيل (مسؤولية كل ممثل) بلا رابط أو ضابط، ولكن هذه نقرة وتلك نقرة.. وأراهن أيضا على مرونة نقيب السينمائيين مسعد فودة وتخصصه فى إطفاء الحرائق التى تندلع بين الحين والآخر فى الوسط الفنى، فهو سيصدر بيانًا متعادلًا يعيد الحق لأصحابه، ولكنه لن يصبح خنجرًا لطعن أشرف زكى.

سر اندفاع أشرف وراء إصدار القرار بعقاب المخرج أراه استجابته لا شعوريًّا لـ(السوشيال ميديا)، والتى التقطت اسم (كروان مشاكل)، إحدى ظواهر (التوكتوك) و«هاتك يا سخرية»، ووجد أشرف - بتوجهه الذى بات فى السنوات الأخيرة يميل أكثر للتحفظ - أن يواكب الغضب بقرار أعلى بكثير حتى من سقف الغضب.

كان السؤال فى البداية الذى شغل الوسائط الاجتماعية: هل يجوز أن يستعين المخرج بـ(كروان مشاكل)، وهو صاحب أسلوب خاص فى الكلام والتعبير، وأتصور أنه يتعمد اصطناع هذا الصوت وإيقاع الأداء فصار لصيقا به؟!.

هناك هجوم للأغلبية على طريقة أداء كروان، ولكن هذا لا يتيح لأحد إدانته.. القضاء فقط هو الذى يملك هذا القرار، خاصة أننا نقرأ بين الحين والآخر عن أحكام تصل إلى السجن عامًا أو عامين لمن يتجاوز أخلاقيًا عبر (الوسائط الاجتماعية).

لو استرجعنا المشاهد القليلة التى ظهر فيها، سنكتشف أن المخرج أحمد فوزى صالح، وظف (كروان مشاكل) فى تلك المساحة.. وفى حدود ما شاهدت، أراه توظيفا جيدا، سبق مثلا أن هوجم أحمد عدوية بضراوة بسبب أغانيه التى كانوا يعتبرونها منذ نهاية الستينيات دلالة على انحدار الذوق العام.. ورغم ذلك، لعب بطولة 25 فيلما، حقق القسط الأكبر منها إيرادات مرتفعة، بسبب عدوية وأغانيه التى كان يهاجمها المثقفون صباحا ويستمتعون بها ليلا.

شعبان عبدالرحيم كان نصيبه أكبر فى الهجوم، ورغم ذلك أسند له داوود عبد السيد دور البطولة فى فيلم (مواطن ومخبر وحرامى)، لعب دور الحرامى، وقدم فى الأحداث أغنيات مختلفة عما تعودناه، ونجح داوود فى توظيفه غنائيًا ودراميًا، بينما الآخرون الذين استعانوا به سينمائيا فشلوا فى توظيفه.. وهذا هو الفارق، لا نحكم مسبقا على الفنانين الذى شكّلوا ظواهر فى مراحل زمنية مختلفة.. ولكن علينا متابعة أسلوب المخرج.

هناك من يلعب سينمائيا على طريقة (الإيفيه)، وهو فى العادة لا يصمد طويلا، لأن الناس يحدث لديها بسبب التكرار حالة من التشبع من (الإيفيه) وبالتالى النفور.

أراهن على قدرة النقيبين أشرف زكى ومسعد فودة على عبور تلك الأزمة.. البيان الذى أتوقع إصدراه قبل أن تقرأوا هذه الكلمة أو بعدها بقليل، سوف يضمد الجراح ويطفئ النيران، كل الجراح وكل النيران!.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب الانضباط لا يعنى الشطط فى العقاب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab