التوكرز والبلوجرز يشيلوا الليلة

التوكرز والبلوجرز (يشيلوا الليلة)!!

التوكرز والبلوجرز (يشيلوا الليلة)!!

 العرب اليوم -

التوكرز والبلوجرز يشيلوا الليلة

بقلم : طارق الشناوي

هل نستطيع غلق الباب أمام (التيك توكرز) و(البلوجرز) ونمنعهم من اقتحام دائرة التمثيل؟، رغم أن من يحقق نجاحًا من بين هؤلاء، يجب أن يتمتع بقدرة على الأداء الصوتى والحركى، ملحوظة ـ أنا هنا لا أتحدث عن المتجاوزين أخلاقيًا، هذه الأفعال يجرمها القانون وعقوبتهم السجن.

يجب أن نتذكر مثلًا أنه سبق وأن كان للنقيب السابق للمهن الموسيقية، المطرب هانى شاكر، محاولة مستميتة لتغليظ العقوبات على مطربى المهرجانات، من أجل إغلاق الأبواب دونهم، وانتهى الأمر أننا شاهدنا هانى يغنى فى أحد البرامج (بنت الجيران) لحسن شاكوش، وحقق كثافة جماهيرية لم تحققها له أغنياته الحديثة.

أعلم أن فى هذا التوقيت لدينا غطاء اجتماعى يحمى هذا القرار، بسبب حادث هنا وتجاوز هناك، ولايزال القطاع الأكبر من الجمهور يميل إلى الترحيب بالتدخل العنيف والمصادرة.

قرار الفنان أشرف زكى، نقيب الممثلين، بغلق الباب أمام نجوم (التيك توك)، يلقى رضا من الأغلبية، وأيضا من أعضاء النقابة الذين لم يتواجدوا فى السنوات الأخيرة على الخريطة الفنية، ويعتقدون أن منع هؤلاء سوف يمنحهم فرصة ذهبية للتواجد مجددًا، الواقع أكد أن كل هذه المحاولات لم تسفر فى الماضى القريب عن شىء، سيظل من هم خارج الخط، خارج الخط. دور كل النقابات الفنية وليست فقط الممثلين يجب أن يتضمن تحديثًا وأيضا تسويق أصحاب تلك المواهب الذين أصبحوا بسبب التوقف خارج اللياقة الإبداعية.

هل بالضرورة ينجح أى توكرز أو بلوجرز لو اتجه للتمثيل أو الغناء؟، الإجابة قطعًا لا، تتباين حظوظهم، مثلما تتباين حظوظ ملكات الجمال أو المطربين أو لاعبى الكرة، لو قرروا الوقوف أمام الكاميرا، هل تتذكرون ملكة جمال الكون جورجينا رزق؟، بالمناسبة برغم ما تتمتع به جورجينا من جمال خارق للطبيعة، إلا أن السؤال الذى لا توجد إجابة قاطعة له، كيف صارت هى الأجمل فى (المجموعة الشمسية)؟ هل شاركت فى مسابقة بها جميلات مثلًا من زحل وعطارد والمريخ ونالت هذا اللقب بعد أن تفوقت عليهن؟، يجب أن نذكر أن جورجينا غنى لها فريد الأطرش بعد تتويجها عام ١٩٧٠ (جورجينا جورجينا/ حبيناكى حبينا) قبل أن يغير الكلمات إلى (حبينا حبينا)، ولم يشفع لها جمالها عندما صارت بطلة فيلمين حققا فشلًا ذريعًا.

المخرج الذى يستعين بأحد البلوجرز لأنه حقق شعبية فى هذا الوسيط لا يضمن أبدًا انتقاله بسلاسة إلى وسيط آخر، محققًا نفس القدر من النجاح، فى العادة الترقب الكبير يؤثر سلبًا، حيث يرتفع سقف التوقع عن الواقع.

أعلم أن المناخ الفنى وما يراه الناس عبر (السوشيال ميديا) من تجاوزات يمنح قرارات المنع حماية شعبية، ولكن عندما يعوز هذه القرارات المنطق تسقط تلقائيا.

عدد لا بأس به من النجوم والإعلاميين أصبح (التيك توك) ملاذًا آمنًا لهم يحققون من خلاله نجاحا جماهيريا وأيضا يدر عليهم أموالا، فلم تعد الساحة مفتوحة فقط للهواة، صار المحترفون جزءًا من تلك اللعبة، ولن ينجح إلا من يستحق، هل مثلا لو أنشأت رابطة للتوكرز والبلوجرز وقررت منع الممثلين والمذيعين من تقديم هذا المحتوى عبر الوسائط الاجتماعية، بحجة أنهم لا يجوز لهم ممارسة هذه المهنة، إلا بعد دفع مليون جنيه تعويض تذهب لأصحاب المهنة الحقيقيين، هل يصمد طويلًا قرارًا كهذا، علمتنا الأيام أن القرارات المتسرعة تموت لحظة ميلادها، وهذا هو ما أتوقعه لقرار أشرف زكى!!.

arabstoday

GMT 06:37 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 06:32 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 06:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

تشويه الإصلاح مقامرة بلبنان!

GMT 06:27 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 06:23 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الطاقة في الأراضي الفلسطينية

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

عن تقلّبات الطقس والسياسة

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الولادات شاغلة البال عربياً ودولياً

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوكرز والبلوجرز يشيلوا الليلة التوكرز والبلوجرز يشيلوا الليلة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 21:48 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
 العرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 العرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 22:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
 العرب اليوم - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 16:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

موجة برد قطبية تضرب الولايات المتحدة وتودي بحياة 11 شخصا

GMT 15:35 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 17:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

البرهان يتعهد بإنهاء التمرد في السودان نهائيا

GMT 17:26 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد نزع سلاح حماس

GMT 21:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

لطيفة تحيي ذكرى يوسف شاهين بلحظات مؤثرة لا تُنسى

GMT 12:20 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 09:14 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

شهيد ومصابون وقصف إسرائيلي لمناطق عدة في غزة

GMT 09:01 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب 5 فلسطينيين بالضرب في بلاطة

GMT 05:07 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab