«البلوجرز» ممنوع المنع
أخر الأخبار

«البلوجرز».. ممنوع المنع!!

«البلوجرز».. ممنوع المنع!!

 العرب اليوم -

«البلوجرز» ممنوع المنع

بقلم : طارق الشناوي

بين الحين والآخر نستمع إلى صيحات تهليل ومباركة من أعضاء نقابة المهن التمثيلية كلما شدد د. أشرف زكى الخناق على من هم ليسوا أعضاء فى النقابة، يشعر الممثل المقيد فى الجدول ولا يعثر على دور أن الفرصة بعد هذا القرار سوف تبحث عنه بينما هو يحتسى الشيشة واضعا رجلا على رجل.

سوف أذهب معكم لأبعد نقطة فى الدائرة، أعتبر أن المتسللين على أسوار النقابة من البلوجرز وغيرهم نحو 20، بينما عدد العاطلين يحتاج أن تضع على أقل تقدير صفرين أمام هذا الرقم.

وحتى لا يسىء أحد التفسير، أنا مع تنظيم العمل داخل النقابة، وأن يحصل كل من يعمل خارج مظلة النقابة على تصريح مؤقت، إلا أننى فى نفس الوقت أرى ضرورة منح الحرية للمخرجين فى اختيار فريق العمل بمختلف أنماطه، وألا تضع النقابة شروطا تعجيزية، فقط يصبح الهدف تنظيم المشاركة، يجب أن يدرك الجميع أن قرارات المنع طوال التاريخ تحرص عادة أن تتدثر عنوة بإطار شرعى، وهو حماية المهنة والصالح العام.

أتذكر جيدا فى عام 2008 عندما أصدر أشرف زكى قراراه بتحجيم تواجد الفنان العربى، أدركت وقتها أنه قرار ينطوى على أسباب أخرى من أجل إغلاق الباب أمام الفنان العربى بدعوى أن (جحا أولى....)، ويضيفون لمنح القرار بعدا شرعيا (اللى يعوزه البيت يحرم ع الجامع)، أتذكر أننى فى برنامج (البيت بيتك) وفى حضور أشرف زكى قلت إن هذا القرار سوف يسقط خلال أيام، والحقيقة أنه سقط بعد ساعات، فهو يعوزه العمق السياسى، لا يليق بمصر أن تغلق الباب أمام أى فنان عربى، وهو ما أدى إلى أن صار هذا القرار لقيطا لا يجد من يتبناه أو يدافع عنه، رغم أن بعضهم وقتها كان يعلو صوتهم بالمباركة، متنكرين لكل ادعاءاتهم القومية السابقة، التى يتشدقون بها أمام الكاميرات، وبمجرد أن وجدوا أن لديهم مصلحة خاصة فى إغلاق الباب أمام الفنان العربى شاركوا بسواعدهم فى المعركة.

كان المقصود وقتها إبعاد نجوم عرب مثل هند صبرى ودرة وجمال سليمان وتيم حسن وغيرهم، لاعتقاد قاصر عند البعض أن الفنان العربى يحصل على قضمة من رغيف هم فقط الأولى به.

يقولون هل من الممكن أن يعمل بالمحاماة من هو غير مقيد فى نقابة المحامين، وهو ما ينطبق بالطبع على الأطباء والمهندسين وغيرهم، ألم تلاحظوا أن 70 فى المائة وربما أكثر ممن يماريسون مهنة الصحافة مثلا ليسوا أعضاء فى النقابة، ولا أتذكر أن هناك من ارتفع صوته بالغضب، المهنة الفنية يجب أن تظل حريصة على هذا الهامش، والفيصل هو الموهبة.

هل مثلا تمنع نقابة الممثلين لاعبى الكرة والمذيعين والمطربين من ممارسة مهنة التمثيل؟ تأملوا هذه الحكاية، عندما رفضت الإذاعة المصرية فى منتصف الخمسينيات اعتماد الشيخ سيد مكاوى مطرب حفلات، ووافقت فقط على اعتماده ملحنا ومطرب استوديو، كانت حجتهم كيف يقف على المسرح وهو لا يرى الجمهور؟، ما الذى فعله صديق سيد مكاوى المخرج الكبير أحمد بدرخان والد المخرج (على بدرخان)، تحدى الإذاعة المصرية، وأسند لسيد مكاوى دورا رئيسيا فى فيلم (العروسة الصغيرة) ليقف أمام الكاميرا مباشرة وليس فقط الجمهور.

ماذا لو تصورنا جدلا أن نقيب الممثلين هو أشرف زكى، لكم أن تتخيلوا العقاب الذى كان سيناله سيد مكاوى وأحمد بدرخان وربما أيضا المتفرجون، هذا ليس زمن المنع، نظموا العمل كما يحلو لكم وتأكدوا أنه قد ولى زمن المنع!!.

arabstoday

GMT 02:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مَن رفع الغطاء عن سيف؟

GMT 02:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

بقعة خلف بقعة

GMT 02:50 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الملك فاروق... إنصافٌ متأخر

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!

GMT 02:42 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو؟

GMT 02:40 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

GMT 02:36 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في انتظار «الأنبياء الكذبة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«البلوجرز» ممنوع المنع «البلوجرز» ممنوع المنع



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab