إلى متى ننتظر يوسف شاهين يصبح عنواننا في كان
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

إلى متى ننتظر يوسف شاهين يصبح عنواننا في (كان)؟

إلى متى ننتظر يوسف شاهين يصبح عنواننا في (كان)؟

 العرب اليوم -

إلى متى ننتظر يوسف شاهين يصبح عنواننا في كان

بقلم - طارق الشناوي

مصر تشارك بفيلمين فى مهرجان (كان) هذه الدورة فى قسم (أسبوعى المخرجين) (شرق12) لهالة القوصى وفى أسبوع النقاد (رفعت عينى للسماء) لندى رياض وأيمن الأمير، أتمنى أن يتاح للفيلمين بعد المهرجان مباشرة مساحات من العروض الجماهيرية فى مصر، وألا نفاجأ بنشاط زائد وقراءة خاطئة من الرقابة مثلما حدث قبل ثلاثة أعوام مع فيلم (ريش) لعمر الزهيرى، الذى حصل على الجائزة الذهبية (أفضل فيلم) فى أسبوع النقاد.

ورغم ذلك بدلا من أن نحتضن المخرج الشاب، ونتباهى بجرأته الفنية وإنجازه، تعددت الطعنات التى وجهناها إليه، أشير إلى أن للحقيقة والتاريخ، استقبلت وزيرة الثقافة السابقة دكتورة إيناس عبدالدايم فريق عمل الفيلم، بمجرد عودتهم للقاهرة مكللين بالجائزة، إلا أن هناك من كان يتربص ليحيل بهجة الفرح إلى سرادق عزاء.

والسيناريو المكرر يبدأ بأن يعلو أحد الأصوات العشوائية الغاضبة، مرددا الاتهام التقليدى (إهانة سمعة مصر)، توقف التصريح بالفيلم، وننسى أن دورنا هو الحفاوة بكل موهبة مصرية تسعى للتواجد خارج الحدود، مشاركة جهات إنتاجية غير مصرية فى العمل الفنى، لا يعنى النظر بتوجس مسبق للشريط، تلك هى الآن طبيعة الإنتاج السينمائى عالميا، وهذا الجيل من المخرجى، استطاع أن يفك (الشفرة) الجديدة للإنتاج، ولهذا يتواجدون بقوة، على خريطة المهرجاتات العالمية، رغم كل الظروف غير المواتية.

أمس سألتنى الإعلامية السورية لا نا الجندى فى حوار عبر قناة (سكاى نيوز)، متى نرى يوسف شاهين مصرى آخر فى (كان)؟

أجبتها لدينا قطعا الكثير من المواهب، بدليل أن لمصر فيلمين هذا العام فى أقسام موازية، كنت شاهد عيان منذ مطلع التسعينيات هنا فى (كان)، على الحضور المؤثر ليوسف شاهين ليس فقط كمخرج كبير، ولكن تواجده أيضا فى الشارع، شركة طيران (إيرفرانس) فى مكتبها الإقليمى فى (كان) تضع صورة يوسف شاهين فى الصالة كواحد من كبار نجوم السينما العالمية.

لو أحصينا عدد المشاركات التى حققها يوسف شاهين فى المهرجان سنكتشف أنه لا يزال واحدا من أكثر المخرجين على مستوى العالم تواجدا، نحو تسع مرات منذ فيلمه (ابن النيل) عام 1951، عرض بالمسابقة الرسمية وعمره 25 عاما، وكان مرشحا لـ(كاميرا دور) الجائزة الذهبية للعمل الأول، فهو ثانى أفلامه الروائية بعد (بابا أمين) ولهذا يحق له التسابق على العمل الأول.

أنا بالمناسبة لا أصدق كثيرا مما رواه يوسف شاهين فى أحاديثه وعدد من أفلامه مثل (حدوتة مصرية) عن اقترابه من الجائزة، ثم كل تلك المؤامرات التى حيكت ضده وأبعدته فى اللحظات الأخيرة عن جائزة (كان)، وهو ما ردده أيضا بعدها عن فيلمه (باب الحديد) الذى شارك فى (برلين) 1958 واقترب من اقتناص جائزة أفضل ممثل عن دور (قناوى)، لولا أنهم اعتقدوا أنه فعلا أعرج ولا يمثل دور الأعرج فقرروا منحها لممثل آخر يؤدى شخصية درامية، وليست شخصيته الحقيقية، مبالغات غير منطقية وتخاصم حتى قواعد فن التشخيص، كررها البعض، بعد أن أطلقها يوسف شاهين.

من أهم أفلام يوسف شاهين (الأرض) 1970 الذى تسابق رسميا داخل (كان) ولم ينل الجائزة، وتردد أيضا وقتها أن هناك لعبة أخرى سياسية وراء الكواليس، أخر إطلالة ليوسف شاهين من كان (إسكندرية نيويورك) 2004 قبل رحيله بأربعة أعوام، ولكن آخر تواجد فى المسابقة الرسمية (المصير) 1997، وبمناسبة اليوبيل الذهبى للمهرجان- 50 عاما على انطلاقه- حصل على تكريم خاص سلمته شهادة التقدير النجمة الفرنسية ايزابيل أدجانى وكنت حاضرا ويومها قال يوسف شاهين (نعم هذه اللحظة تستحق بعد كل تلك السنين).

لنا فى رصيدنا العربى (سعفة ذهبية) واحدة يتيمة حتى الآن، من (كان) حصل عليها المخرج الجزائرى الكبير محمد الأخضر حامينا عام 1975 عن فيلمه (وقائع سنوات الجمر)، حامينا قبلها بسنوات قلائل انتزع أيضا (الكاميرا دور)، وتلك الجائزة الذهبية تمنح للمخرج فى أول أعماله، نالها عن (ريح الأوراس)، لدينا جوائز عربية أخرى هامة فى (كان) مثل المخرجة التونسية الراحلة مفيدة التلاتلى بفيلمها (صمت القصور) نالت أيضا (الكاميرا دور) 1999، كما أن المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكى سبق وأن حصدت جائزة لجنة التحكيم قبل خمس سنوات عن فيلمها (كفر ناحوم) وهى الآن عضو لجنة تحكيم المسابقة الرئيسية.

يومها أطلقت نادين زغرودة لبنانية فى قاعة (لوميير)، تمنينا أن نسمع زغاريد عربية أخرى هذا العام ولدينا جوائز أخرى إيليا سليمان الفلسطينى (يد إلهية) لجنة التحكيم والمخرج اللبنانى الراحل مارون بغدادى (خارج الحياة)، وغيرها.

تذكرت المخرج الكبير الجزائرى حامينا فى الساعات القليلة الماضية، وأنا أحلم بـ(سعفة) أخرى، يقترب حامينا الآن من التسعين، وقدم آخر أعماله وهو فى الثمانين (غروب الظلال)، إلا أنه لايزال يحلم بالجديد.

التقيت بحامينا قبل نحو ربع قرن، بـ(معهد العالم العربى) فى باريس، أثناء عقد (بيناللى السينما العربية) الذى رأسته الناقد والباحثة د. ماجدة واصف، وقال أن على فرنسا أن تسعى للإنتاج المشترك مع السينما العربية، وهو ما سيمنح السينما الفرنسية أبعادا ورؤية اكثر رحابة والحقيقة أن العديد من الدول الأوروبية صارت تشارك فى الإنتاج حاليا.

بعد نحو نصف قرن على جائزة (حامينا)، أتمنى أن نتوج بها حلمنا السينمائى العربى المشروع بسعفة ثانية ولدينا هذا العام السينما الصومالية تمثلنا بفيلم (القرية جوار الجنة) للمخرج موهراوى!!

ونعود للسؤال، الأول هل نرى يوسف شاهين مصرى آخر فى كان وغيرها؟ نعم ولدينا واحد من أهم تلاميذه يسرى نصرالله له نحو خمس مشاركات بأفلامه فى العديد من التظاهرات مع تواجده أكثر من مرة فى لجان تحكيم (كان)، ولدى أمل قطعا فى الجيل الجديد من المخرجين الذى يقفزون فوق العديد من التحديات!!

قطعا لم ولن يوجد يوسف شاهين آخر فهو نسخة غير قابلة للتكرار ولكن هناك مواهب عديدة قادمة تعبر بصدق عن زمنها وجيلها وتحدياتها!!.

arabstoday

GMT 08:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى متى ننتظر يوسف شاهين يصبح عنواننا في كان إلى متى ننتظر يوسف شاهين يصبح عنواننا في كان



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab