صعود اليمين الأوروبي ومستقبل المهاجرين
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

صعود اليمين الأوروبي ومستقبل المهاجرين

صعود اليمين الأوروبي ومستقبل المهاجرين

 العرب اليوم -

صعود اليمين الأوروبي ومستقبل المهاجرين

بقلم - خالد منتصر

 

اكتسحت الأحزاب اليمينية الانتخابات للبرلمان الأوروبى، ما يمثل زلزالاً اجتماعياً وليس سياسياً فقط، أجرى استطلاع للرأى فى السادس من أبريل فى (18) دولة من أصل (27) دولة فى الاتحاد الأوروبى، وأشارت نتائج الاستطلاع إلى تحقيق اليمين الشعبوى قفزة حقيقية، وقد يمثل (واحد من كل خمسة) نواب اليمين الشعبوى فى البرلمان المقبل، أى (22%) من المقاعد، فى حين كانت النسبة (18%) عام 2019 وأقل من (10%) قبل عشرين عاماً.

بنظرة سريعة على دول أوروبا التى صعد فيها اليمين ونسب النجاح سنجد الآتى:

• فى فرنسا، تصدَّر حزب التجمع الوطنى بقيادة جوردان بارديلا النتائج بنسبة تزيد على 31٫5 بالمائة من الأصوات، متقدماً بفارق كبير على حزب النهضة الذى يتزعمه الرئيس ماكرون (15٫2 بالمائة)، بحسب تقديرات معاهد الاستطلاع. وبذلك سيحصل حزب الجبهة الوطنية على 31 من أصل 81 مقعداً.

• فى ألمانيا احتل حزب البديل من أجل ألمانيا اليمينى المتطرف المركز الثانى بنسبة 16 إلى 16٫5 بالمائة من الأصوات، خلف الاتحاد المسيحى المحافظ (29٫5 إلى 30 بالمائة). لكنه تقدم بفارق كبير على حزبى الائتلاف الحاكم، الاشتراكيين الديمقراطيين (14 بالمائة) والخضر (12 بالمائة).

• فى إيطاليا، تصدّر حزب «إخوة إيطاليا» اليمينى المتطرف الذى تتزعمه رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلونى، النتائج بنسبة 25 إلى 31 بالمائة من الأصوات، وفق استطلاعات رأى مختلفة.

• فى النمسا، حصل «حزب الحرية» اليمينى المتطرف على 27 بالمائة من الأصوات.

• فى إسبانيا أظهرت النتائج الرسمية حصول الحزب الشعبى اليمينى، التشكيل الرئيسى للمعارضة الإسبانية، على 22 مقعداً فى البرلمان الأوروبى مقابل 20 للاشتراكيين بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، وحقق حزب فوكس اليمينى المتطرف تقدماً بحصوله على 6 مقاعد.

• فى هولندا تمكن حزب خيرت فيلدرز اليمينى المتطرف من أجل الحرية من زيادة دعمه الشعبى.

ماذا عن وضع المسلمين هناك بعد صعود اليمين؟ الإجابة: هناك مأزق لا بد أن نعترف بأننا نحن المسلمين ساهمنا فيه بعدم تصدير صورة مختلفة عما يقدمه المتطرفون هناك عن تصحيح المفاهيم، ما جعل اليمين يستغل هذه الحماقات من البعض هناك ويستغلها فى الصعود، ويجعل سياسياً مهماً فى هولندا مثل خيرت فيلدرز يطالب بشكل واضح بإغلاق الحدود فى وجه المهاجرين المسلمين.

وكان قد قدم عام 2018 مشروع قانون لإغلاق المساجد فى البلد، ويجعل حزباً مثل حزب «البديل» الألمانى يصرّح بوضوح بأن «الإسلام لا ينتمى إلى ألمانيا» بل و«يتنافى مع الدستور»، وأن «البلاد مهددة بالأسلمة»، ويجعل ماتيو سالفينى، زعيم حزب «ليغا» الإيطالى، يقول إن المهاجرين المسلمين ينشرون «معاداة السامية» فى بلاده، داعياً إلى التحرك لمواجهة ما سمّاها «خلافة إسلامية» فى القارة.

يؤكد البروفيسور كاى حافظ، أستاذ أبحاث الإعلام فى جامعة إرفوت، أن هذه الأحزاب تريد إغلاق أوروبا ومنع الهجرة إليها، وأنها «عدوة للمجتمع المتعدد الثقافات»، ويؤكد كاى حافظ أن صعود الشعبويين اليمينيين والمتطرفين سيشكل خطراً على المسلمين، وأن هذه الأحزاب والحركات ترى فى الإسلام عدواً رئيسياً لها، وتوقع تقييداً أكبر للهجرة من الدول الإسلامية وللحريات الدينية كنتيجة لفوزها.

وتؤكد إيزابيل شوبن، مديرة «مجموعة سياسات الهجرة»، وهى منظمة مستقلة مقرها بروكسل، أن دول الاتحاد الأوروبى شهدت زيادة فى مشاعر كراهية الأجانب فى السنوات الأخيرة، وترافق ذلك مع صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة، وتعتبر «شوبن» أن ما تقدمه استطلاعات الرأى من توقعات مقلقة بصعود المتطرفين إلى البرلمان الأوروبى من شأنه التأثير على التوازن السياسى فى تشكيلته الجديدة، وقد تجعل من الصعب عليه تعزيز سياسات الإدماج واحترام حقوق الإنسان.

arabstoday

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

GMT 04:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل الرياض

GMT 04:28 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

د. جلال السعيد أيقونة مصرية

GMT 04:22 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

إيران وترمب... حوار أم تصعيد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صعود اليمين الأوروبي ومستقبل المهاجرين صعود اليمين الأوروبي ومستقبل المهاجرين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab