كيف نخرج من سجون كهوفنا الفكرية
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

كيف نخرج من سجون كهوفنا الفكرية؟

كيف نخرج من سجون كهوفنا الفكرية؟

 العرب اليوم -

كيف نخرج من سجون كهوفنا الفكرية

بقلم : خالد منتصر

 

صار لكل منا كهفه الفكرى الذى لا يريد الخروج منه وهذه أزمة مجتمعنا، الكهوف الفكرية تتجاور ولا تتحاور، كل منا خلف متاريس كهفه، كيف نتحرر من تلك الكهوف، طرحت هذا السؤال على كتب د. زكى نجيب محمود وكانت إجابته من كتابه «أفكار ومواقف»، يقول الفيلسوف:خروجنا من سجون كهوفنا الفكرية، مرهون بالبحث -فى كل موضوع عام- عن جانبه الموضوعى، لأنه وحده يستجيب للرؤية العلمية.

وأكرِّر القول بأن الرؤية الذاتية الوجدانية فى بعض المجالات ليس فيها عيب يُعاب عليها ما دامت تقتصر على مجالها، ولا يزعم عنها زاعمٌ أنها واجبة القبول عند سائر الناس. إنما نُحرِّر أنفسنا من سجون كهوفنا، يوم أن تكون لنا القُدرة على تحويل الشئون العامة إلى مسائلَ علمية، يقول فيها باحث لباحث: تعالى «نحسب» الأمر معاً حساباً عددياً، بدل أن يقول له: تعالى «نناقش» الأمر على مائدة الألفاظ نتبادلها بالحديث وكأننا نَسمُر فى ليلة مقمرة.ومع ذلك، فلنعترف بأن ثمة من الموضوعات الثقافية الهامة ذات التأثير الفعلى العميق فى حياة الناس، ما لا يُستطاع إخضاعه للحساب الرياضى فى دقته وموضوعيته، وما يستلزم بالضرورة أن يكون «النقاش» اللفظى وسيلته الأساسية أو الوحيدة؛ فنحن فى هذه الحالة نطالب بأن يكون المتناقشون على يقين بأنهم يستخدمون اللفظة الواحدة بمعنى واحد عندهم جميعاً، وإلا كان كل منهم فى حكم من يتحدث فى موضوع غير الموضوع الذى يتحدث فيه زميله.

كنت ذات يوم عُضواً فى لجنة رسمية تبحث فى شئون «الثقافة»، فقال قائل فى غضون حديثه إن «الثقافة الرفيعة كذا وكذا». فأسرع زميل بالاعتراض قائلاً: «ليس فى الثقافة ما هو رفيع». … فقل لى -أيها القارئ- ولك عند الله ثواب هداية الحيران، ما هذا الذى أمكن أن يكون «رفيعاً» عند أحدهم وألَّا يكون «رفيعاً» عند الآخر؟ وهل يمكن أن يكون ذلكما المتحدثان قد فهما كلمة «ثقافة» بمعنى واحد قبل أن يدخلا معاً فى نقاش؟سجناء الكهوف عندنا كثيرون، كل ينضح من ذاته الخاصة، ويريد أن يفرض ما ينضحه على الآخرين، وليس فى ذلك بأس إذا كان الأمر أمر ذواق ومزاج. وأمَا إذا كان المطروح موضوعاً عاماً، ويُراد فيه كلمة الحق التى لا شأن لها بشجرة الأنساب، بحيث يزداد وزنها إذا جاءت من الوجهاء ذوى النسب الشريف، ويخف وزنها إذا جاءت من عابرى السبيل.

أقول إنه حيثما يُراد فى موضوع عام كلمة حق موضوعى، تستطيع أن تكون أساساً للبناء، فلا مندوحة لأُولى الشأن عندئذ عن الخروج من ظلام الكهوف التى هم سُجناؤها.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف نخرج من سجون كهوفنا الفكرية كيف نخرج من سجون كهوفنا الفكرية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab