البديل الغائب لخطة ترامب
الصين تواصل زيادة احتياطياتها من الذهب لتصل إلى 369.6 مليار دولار للشهر الخامس عشر على التوالي مطار مرسى علم الدولي يستقبل 35 رحلة طيران أوروبية اليوم الأحد رئيسة وزراء اليابان تتعهد بالضغط على روسيا لاستئناف الزيارات للجزر المتنازع عليها تحذير عاجل لجميع مستخدمى أيفون بشأن عملية احتيال عبر البريد الإلكتروني الأمطار الغزيرة والرياح العاتية تتسبب بخسائر بملايين اليورو في إسبانيا مع استمرار العواصف مظاهرات عارمة تجتاح شوارع أوروبا وتحوّلها إلى ساحات تضامن واسعة مع غزة احتجاجا على خروقات إسرائيل استقالة وزير الثقافة الفرنسي السابق من منصبه بسبب تداعيات مرتبطة بقضية إبستين الجيش الأردني يرسل وحدة طائرات إلى الكونغو ويستقبل الوحدة العائدة من مهمة حفظ السلام الإمارات ترحب بالمحادثات الأمريكية - الإيرانية في سلطنة عمان وتصفها بـ "الخطوة الإيجابية" الدفاع المدني السوري يعثر على جثتي طفلين بعد أن جرفت السيول بهما وينتشل الجثتين
أخر الأخبار

البديل الغائب لخطة ترامب

البديل الغائب لخطة ترامب

 العرب اليوم -

البديل الغائب لخطة ترامب

بقلم : عماد الدين حسين

الجميع يعرف أن خطة الرئيس دونالد ترامب المطروحة حاليا بشأن العدوان الإسرائيلى على غزة وعموم فلسطين هى خطة إسرائيلية بامتياز، والجميع يعرف أن الجلسة الحاسمة التى عقدها ترامب فى البيت الأبيض فى ٢٧ أغسطس الماضى بحضور تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى وجاريد كوشنر زوج ابنة ترامب وعراب صفقة القرن، وربما يكون حضرها رون ديرمر وزير الشئون الاستراتيجية الإسرائيلى، هى الجلسة التى أقرت هذه الخطة.

والجميع يعرف أنه لم يكن ممكنا أن تطرح الولايات المتحدة أية خطة يمكن أن تكون فى غير صالح إسرائيل، أو تنحاز للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى. والجميع يعلم أن الولايات المتحدة منحازة بالكامل للعدوان الإسرائيلى ليس فقط منذ بدايته فى ٧ أكتوبر، ولكن منذ زرع إسرائيل فى المنطقة عنوة عام ١٩٤٨.

والجميع يُفترض أن يدرك أن إسرائيل دولة وظيفية أو حاملة طائرات غربية، وزرعها فى المنطقة بهدف تقسيمها وعدم توحدها، ولولا أمريكا ما تمكنت إسرائيل من الاستمرار فى عدوانها لشهر أو شهرين، ناهيك عن شن العدوان على إيران. ولولا السلاح والمال والفيتو الأمريكى ما تمكنت إسرائيل من ممارسة بلطجتها على كل المنطقة منذ زمن طويل، والكل يدرك أن الفلسطينيين وغالبية العرب يواجهون أمريكا وليس فقط إسرائيل.

إذا كان كل ما سبق معروفا لكل من يتابع الصراع العربى الإسرائيلى، فلماذا كل هذه الدهشة من بنود خطة ترامب بشأن اليوم التالى فى قطاع غزة؟!

هل كان متصورا أن يصنع ترامب وفريقه الموغل فى الصهيونية خطة تنتصر للشعب الفلسطينى وحقوقه المشروعة؟!
بعد هذه المقدمة الطويلة فمن الطبيعى أن تحظى هذه الخطة بمعارضة من عدد كبير من الفلسطينيين ومن العرب، بل ومن أى شخص فى أى مكان يؤمن بالعدالة والإنسانية. ورغم ذلك فإن السؤال المطروح على كل شخص يرفض هذه الخطة - وله كل الحق فى ذلك - هو: ما البديل لهذا الرفض، وما الذى يمكن عمله على أرض الواقع، وتقديم حلول عملية؟! وهل يمكن للمقاومة أن تستمر فى القتال، وإلى متى، وما مواردها، وما ظهيرها فى المنطقة؟

بالطبع فإن الشعارات والكلمات الرنانة أو التصورات العاطفية لا تفيد إطلاقا.

من بين بنود خطة ترامب فإنه إذا رفضت حركة حماس هذه الخطة، فإنه سوف يتم البدء فى تطبيقها فى المناطق غير الخاضعة لسيطرتها.

وسمعنا ترامب يقول بوضوح خلال مؤتمره الصحفى مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو مساء يوم الإثنين الماضى: «إذا رفضت حماس هذه الخطة فسوف ندعم نتنياهو للقيام بكل ما يلزم»، وترجمة ذلك ببساطة أننا سنطلق يد نتنياهو وجيشه فى الإجهاز على ما بقى من الشعب الفلسطينى ومقدراته فى قطاع غزة.

لا أطرح هذا السؤال عن البدائل بمنطق التعجيز أو إقناع حركة حماس وأنصارها بالموافقة على هذه الخطة الظالمة جدا، لكن أدعو فقط إلى التفكير فى السؤال، وهل هناك فعلا بدائل عملية موجودة لهذه الخطة، أم أن الأفضل هو محاولة تعديل بعض بنودها ثم قبولها كفترة انتقالية تسقط مخطط الاحتلال ثم التهجير، رهانا على تحسن الظروف الصعبة الحالية.

قد يقول البعض تعليقا على سؤالى إن هناك بديلا يتمثل فى توحيد الصف العربى والإسلامى لمواجهة إسرائيل وإسقاط خطة ترامب.

وهذا البديل للأسف ليس عمليا، وينتمى لعالم «التمنيات والماينبغيات» لأن العرب ليسوا موحدين و«تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى».

الواقع المرير يقول إن المقاومة تواجه عمليا أمريكا وليس فقط إسرائيل، وإن غالبية الدول العربية المؤثرة قبلت الخطة، وهو ما سيحدث من غالبية الدول الأوروبية، وكذلك تركيا.

إذا كان الأمر كذلك، فما الأوراق الموجودة الآن بيد فصائل المقاومة؟

كنت أتمنى أن تكون هناك أوراق مهمة لكن المقاومة شبه مستنزفة ومحاصرة، وإسرائيل تستغل كل الظروف لمواصلة استئصال الشعب الفلسطينى وتدمير أرضه وبيوته ومؤسساته حتى تحول كل فلسطين إلى أماكن غير صالحة للحياة.

فى تقديرى أن توقف العدوان وإسقاط مخطط التهجير نتيجة طيبة جدا، يمكن البناء عليها لاحقا، رغم كل الفخاخ والشياطين الكامنة داخل هذه الخطة الترامبية الإسرائيلية!

arabstoday

GMT 02:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مَن رفع الغطاء عن سيف؟

GMT 02:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

بقعة خلف بقعة

GMT 02:50 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الملك فاروق... إنصافٌ متأخر

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!

GMT 02:42 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو؟

GMT 02:40 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

GMT 02:36 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في انتظار «الأنبياء الكذبة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البديل الغائب لخطة ترامب البديل الغائب لخطة ترامب



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab