نجم الجمهور
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

نجم الجمهور

نجم الجمهور

 العرب اليوم -

نجم الجمهور

بقلم:أمينة خيري

الباحث بجدية عن خبر وسط تلال «الأخبار» العنكبوتية بطل. والمُنقّب عن «معلومة» لا تقبل التأويل فى حقول المعلومات المتلونة بألوان ناقليها عظيم. والمدقق فيما يرى من «حقائق» مهمة أو مصيرية، حتى لو كانت متداولة على مواقع معروفة بمصداقيتها النسبية ورصانتها طالما لا تضر مصالحها، هو بكل تأكيد «نجم الجمهور». الجمهور المتلقى ضحية. وهو ضحية فى كل أنحاء العالم، ولكن بدرجات متفاوتة. فمن نشأ وتربى وكبر على أسس العقل المستقل، والتفكير النقدى، وعدم الانصياع وراء القطيع مهما بدا القطيع رائعًا وجذابًا ومثاليًا، هو وحده القادر على التدقيق فيما يمر أمامه من أخبار ومعلومات وحقائق وتحليلات عن السياسة والاقتصاد والسينما والدين والحضارة وغيرها.

جزء من هذه القدرة يكمن فى الرغبة، ومن يعتقد أن ما يتعرض له من محتوى على منصات «السوشيال ميديا» هو أمر واقع وحقيقة لا جدال فيها لا يمكن وصفه بعدم القدرة على التدقيق، ولكن لأنه تربى على القواعد والقيم والأساسيات الراسخة لمنظومة «لا تجادل ولا تناقش يا أخ على حتى لا تقع فى المحظور».

الجدال والنقاش إذن سمة «الناس الوحشين». بالطبع هناك فرق كبير بين الجدال بغرض طرح وجهات نظر وآراء مختلفة، والنقاش بغية توسيع أفق الأفكار والاطلاع على الجديد وإعادة التفكير من جهة وبين الجدال والنقاش بغرض السفسطة واستعراض الـ«ولا حاجة». علينا أن نعترف أن جزءًا لا يتجزأ من الطريقة التى نشأ عليها أغلبنا، سواء فى البيت أو المدرسة أو المؤسسات الفكرية والثقافية بأنواعها، تقوم على أساس شيطنة النقاش ووضعه فى خانة المكروهات وربما المحرمات الاجتماعية.

يبدو لنا أننا نحمل تفكيرًا نقديًا وقدرة على طرح أفكار مختلفة حين نجادل فى «هل طلاق الفنانة فلانة كان متوقعًا؟» أو «هل ضربة الجزاء كانت مستحقة؟»، أما غيرها من القضايا والمسائل التى تمس حاضرنا ومستقبلنا، والتى تساهم فى تحديد مصائرنا بين أمة تكفيها العنعنة (فى كل الأمور وليست الدينية فقط)، وبين أمة تفكر وتناقش وتبحث وتفكر مرتين قبل أن تردد بأعلى صوتها «آمين». «أم دعاء» أخبرتنى والفرحة والسعادة تقفزان من عينيها: «أميتاب باتشان بيصلى!».. لم أفهم المقصود. قلت لها: ولماذا لا يصلى؟!.. «أم دعاء» التى تتجرع مرارة فقر شديد، وفى رقبتها خمسة من الأبناء والبنات تريد تزويج هذه والبحث عن فرصة عمل لهذا فى دولة غنية، ناهيك عن وصولات أمانة حررتها على نفسها لشراء بوتاجاز وثلاجة إلى آخر المنظومة، قالت بصوت المنتصرين: بيصلى صلاة المسلمين.

وبعيدًا عن أن باتشان (82 عامًا) ينتمى لأسرة هندوسية، ويقول كلما سُئل عن ديانته إنه بلا دين، وإنه هندى وكفى.. ما الذى يجعل «أم دعاء» تفرح كثيرًا بسجود وركوع باتشان؟ ولماذا ترفض أن تصدق أن ما تراه ذكاء اصطناعى، بل هو هداية ونعمة وفضل كبير من عند الله؟.. وللحديث بقية!.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نجم الجمهور نجم الجمهور



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab