توقعات الحظ والثروة
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

توقعات الحظ والثروة

توقعات الحظ والثروة

 العرب اليوم -

توقعات الحظ والثروة

بقلم : محمد أمين

في زمن الأزمات الاقتصادية، يبحث البعض عن أشياء تجلب الحظ والثروة.. يشاهدون برامج الحظ على يوتيوب.. من أجل ذلك ظهرت برامج ونوعية من الأشخاص تستثمر المشاهدات واللايكات وتحولها إلى مبالغ نقدية وأرصدة في البنوك.. فهناك مَن يتعلق بأى قشة وأى كلام عن الثراء الذي يهبط من السماء!.

في واحد من الفيديوهات، هناك مَن يقول أنت على موعد مع الحظ.. سوف تعيش حياة رائعة حتى منتصف يونيو، ثم ينتقل عنك الحظ في النصف الثانى من العام، وتنتظر فلا تزيد أموالك مليمًا مع شهر يناير ولا فبراير.. فقط تتذكر ما جرى لك في شهر يناير 2011، عندما كدت تفقد شغلك وهددك صاحب العمل قبل 25 يناير ثم اندلعت الثورة وعاد فاعتذر لك بأنه لا علاقة له بالإدارة، وإذا أحببت أن تعود فأنا تحت أمرك!.

لا يتذكر غير فبراير ونكت المصريين عليه أنه فقراير، وما حدث فيه من حوادث تاريخية مثل العبارة السلام 98 وموقعة الجمل واستاد بورسعيد وتنحى مبارك.. لا توجد علاوة ولا أي زيادة في المرتب!.

وصلنا إلى 5 فبراير، دون أي شعور بالرفاهية ولا الحظ، وتبين أن كلام الأبراج مدهون بزبدة طلع عليه النهار ساح.. والعكس حدث بزيادة أسعار كل شىء: الذهب والحديد والأسمنت والفراخ والزيت والجبنة!.

وعاد صاحبنا ليجد أمامه خناقات واشتباكات وتلاسنات بين الأشقاء، تهدد الوحدة العربية، وأواصر المحبة والعلاقات بين الشعوب، فمن أين تأتى الأموال، التي بشر بها منتفعو الأبراج في أول العام؟!.

السؤال: لماذا يبحثون عن الحظ والثروة خارج العمل الأصلى؟.. هل يبحثون عنه في عمل ممنوع عن طريق الرشوة أو المخدرات أو تجارة الآثار؟.. هل كل باحث عن المال يريده بطريقة ممنوعة؟.. الإجابة لا.. الذين يحبون المال ليس بالضرورة يريدونه عبر وسائل غير مشروعة، ربما يبحثون عن عمل مشابه في مكان أفضل أو دولة أشد ثراء.. أي يبحثون عن فرصة أخرى في مكان آخر!.

على فكرة كل الناس تقرأ فقرة «برجك اليوم» أو «حظك اليوم»، وتنتظر التوقعات وتتفاءل بها.. الغنى والفقير، العظيم والحقير، والغفير والوزير.. الوزير ليزيد بهجة وثراء وينتظر خبرًا سعيدًا، ليكون رئيس وزراء مثلًا، والغفير يقرأ البرج ليجد فيه ما لا يجده على الأرض.. وكذلك الأغنياء لتزداد ثرواتهم، والفقراء لينتقلوا إلى مرحلة أعلى.. وكان أحد رؤساء التحرير يكتب فقرة الأبراج من أجل إسعاد أحد رؤساء الجمهورية في وقت من الأوقات.. إنه الأمل أولًا وأخيرًا، والذى غنت له كوكب الشرق: أنا بالأمل أسهر ليالى!.

arabstoday

GMT 13:05 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله بخير

GMT 11:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مرحلة دفاع «الدويلة اللبنانيّة» عن «دولة حزب الله»

GMT 11:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هل هذا كل ما يملكه حزب الله ؟؟؟!

GMT 20:31 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

عشر سنوات على الكيان الحوثي - الإيراني في اليمن

GMT 20:13 2024 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

صدمات انتخابية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات الحظ والثروة توقعات الحظ والثروة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab