أصلى كنت أدبى

أصلى كنت أدبى!

أصلى كنت أدبى!

 العرب اليوم -

أصلى كنت أدبى

بقلم : محمد أمين

فى البريد الإلكترونى أسئلة واستفسارات عديدة.. والمفاجأة أنها تتعلق بمستوى المعيشة، ومنح تكافل وكرامة.. كثير من الناس يسأل كيف يحصلون على المنحة وكيف يعيشون قبل دخول المدارس.. الأغرب أن صديقة وزميلة سألتنى: كيف قرأت أرقام الحكومة عن تمكين المرأة؟.. هل سمعت عن قصة الـ ٣٠٠ مليار التى خصصتها الحكومة لتمكين المرأة فى أربع سنوات؟.. قلت الإجابة عندك، أنت أدرى!.

السؤال: كيف انتقلت المرأة المصرية فى عصر التمكين من الفقر إلى الاكتفاء؟.. هل تم توزيع هذه المليارات على المرأة؟.. هل تمكنت من شراء شنطة مدارس لأبنائها قبل دخول العام الدراسى الجديد؟.. قالت صديقتى: خرجت أتسوق وأشترى أحذية وشنطا لأولادى ودخلت المحلات وخرجت لم أفعل، تركت أصحاب المحلات فقط، وقلت: خليها تعفن عندكم!.

زادت فقالت: أصبحنا نترك كل شىء.. نترك السيارات لتصدأ، عملاً بمبادرة «خليها تصدى».. ونترك الشقق للبوار عنداً فى السماسرة.. ونترك الخضار للتجار: خليه يعفن، ونترك الحكومة تفعل ما تشاء ونترك الحياة لا أحد ينصفنا، فلا تمكين ولا تمليك ولا حياة!.

لم أستطع الرد على أصحاب البريد ولا على صديقتى التى تقف فوق رأسى.. فشلت فى تفسير أرقام الحكومة عن الدعم والمنح، ولا هى تستطيع تفسير ما تقوله ولا أى شىء.

تقول الحكومة إن إجمالى «الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية»: ٧٣٢.٦ مليار جنيه.. منها ١٦٠ مليارا لدعم السلع والخبز، ٧٥ مليارا لدعم المنتجات البترولية، ٧٥ مليارا لدعم الكهرباء، و٣.٥ مليار لتوصيل الغاز الطبيعى للمنازل.. كلها أرقام لا نعرف مصداقيتها، ولا نعرف حقيقة الأرقام المعلنة عن تمكين المرأة وهى تعيش أزهى عصورها!.

كما أننا لا نعرف ما يتردد عن مشروع تكافل وكرامة الذى قالت الحكومة إنه حدثت فيه زيادة للاعتمادات بنحو ١١ مليار جنيه هذا العام، وذكرت التضامن أن نحو ٨٧٪ من موازنة الوزارة يذهب لباب الدعم والمزايا الاجتماعية!.

فمن الذى يحصل على هذا الدعم وعندى أسماء عديدة لا حصر لها كلهم بلا عمل إطلاقاً، فى حين تتحدث الحكومة عن أرقام خيالية فى «قطاعات التنمية البشرية» (الصحة والتعليم والبحث العلمى والخدمات الأخرى): ٣٢٧ مليار جنيه استثمارات عامة مُوجَّهة فى خطة التنمية ٢٠٢٥/٢٠٢٦.

كما أن المستهدف لمياه الشرب والصرف الصحى (المرافق): حوالى ٧٧ مليار جنيه استثمارات عامة مُستهدفة فى ٢٠٢٥.

باختصار لا أعرف صراحة تفسيراً لهذه الأرقام التى تطلقها الحكومة وتتجاوز حدود العقل والمنطق.. لكننى رددت على الأسئلة أننى كنت علمى علوم، وليس رياضة.. وقد أكون فى مراحل متأخرة من بتوع أدبى ليست له معرفة بالأرقام!.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصلى كنت أدبى أصلى كنت أدبى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab