أزمة الصيانة في مصر
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

أزمة الصيانة في مصر!

أزمة الصيانة في مصر!

 العرب اليوم -

أزمة الصيانة في مصر

بقلم : محمد أمين

من أكبر المشكلات التى تواجهنا كل يوم مشكلة الصيانة.. فلو عندك غسالة أو ثلاجة قد تلجأ عند أول عطل بسيط إلى أى مركز صيانة من المراكز الوهمية التى تملأ السوق، ليبدأ مشوار الآلام بعد ذلك.. ولو جربت تتصل على أى منها، سوف ترد عليك سكرتيرة وهمية لتسأل عن طبيعة العطل والعنوان.. ثم ترسل معلوماتك إلى أحد الفنيين ليأتى للمعاينة، ويتفق على مبالغ كبيرة يعتبر نسبة من قيمة الجهاز حسب قيمته، ويقول إنه جهاز غال.. فلا تستخسر فيه حاجات بسيطة!.

وعندما تستسلم للإصلاح يتفق على نقل الجهاز إلى مقر الشركة حيث تكون على الباب سيارة نقل تحمل الثلاجة على حسابك وتعيدها.. وعندما تسأله لماذا النقل يقول لضمان فحصها ووضعها على خط الأجهزة وتشغيلها لتعود كما كانت أول مرة، المهم أنك ترضخ لعملية النقل وعملية الدفع، بحجة تسليمك ثلاجة جديدة، مع أن الإصلاح كان يحتاج إلى نصف ساعة فقط، وقطعة غيار بسيطة تدفع ثمنها وتنتهى المشكلة!

أنت أمام عمليات نصب مكتملة الأركان، دون أن يكون هناك من يحمى المستهلك.. وكلها مراكز وهمية تدفع لها ثمن الشقة الإيجار ومرتب السكرتيرة وفاتورة التليفون والسيارة النقل والسائق.. كل هذه المفردات تدخل فى ثمن التصليح، دون أن تحتج!.

مع أن الصيانة تظل مسؤولية شركات الإنتاج، التى تنتج أجهزة مضروبة عمرها الافتراضى عدة سنوات فقط.. وكنا زمان نشترى الأجهزة باعتبارها معمرة، وكنا نحتاج لإصلاح بسيط وقت اللزوم.. الآن كأنها صناعة صينى، وقد لاحظت من تجربتى أن السيارة النقل جاهزة لنقل كل الأجهزة التى تطلب الإصلاح.. هذه تحتاج موتور وهذه تحتاج دائرة نوفروست وكلها فوق طاقة المستهلك، ولا يعرف لها حل، لأن روحك فى يد فنى الصيانة!.

أسأل وزارة الصناعة: لماذا لا تنشئ مراكز صيانة متخصصة لمثل هذه الأعطال البسيطة، وتكون الشركات نفسها مستعدة لتقديم الخدمة، ما دامت الأجهزة تعمل باعتبارها أجهزة معمرة.. كنا زمان نستخدم ثلاجة واحدة وغسالة واحدة لا تصاب بهذه الأعطال.. فما الذى جرى؟.. هل أصبحت هذه الأجهزة غير معمرة، وأنها أثناء تصنيعها تعتمد على قطع غيار مضروبة لنعود إليهم مرة أخرى؟!

للأسف السوق تمتلئ بعشرات الإعلانات عن مراكز صيانة وهمية هى فى واقع الأمر «دكاكين تحت بئر السلم» لبيع أوهام الإصلاح.. حتى صارت الصيانة حقًا استهلاكيًا مفقودًا لدى كثير من الشركات التى تسوق منتجاتها بضمانات إصلاح لعيوب الصناعة، وتوفير قطع الغيار للمستهلك طوال بضعة أعوام من العمر الافتراضى، فى خرق قانونى لما كفله المشرع فى قانون حماية المستهلك!.

باختصار لقد تخلى العديد من الشركات عن مسؤولية صيانة منتجاتها المباعة، انتشرت فى المقابل آلاف من مراكز الصيانة الوهمية، التى تدعى انتسابها لكبريات الشركات الموردة وحقها حصرًا فى صون منتجات ما بعد البيع، وهى الظاهرة التى اعترف بها جهاز حماية المستهلك نفسه!.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الصيانة في مصر أزمة الصيانة في مصر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab