مبادرة عتبات الياسمين

مبادرة عتبات الياسمين!

مبادرة عتبات الياسمين!

 العرب اليوم -

مبادرة عتبات الياسمين

بقلم : محمد أمين

تلقيت عدة رسائل مهمة من أصدقاء، تعليقاً على مقال «سياحة الياسمين».. الأول من الوزير الصديق أبوبكر الجندى، وبالمصادفة كان فى الرحلة التى أشرت إليها مع شركة تراثنا.. الرسالة الثانية من الوزير الوفدى الصديق منير فخرى عبدالنور، وقدم معلومات مهمة عن زراعة الياسمين، فشكرتهما على ذلك.. الرسالة الثالثة من الصديق محمد الحفناوى.. الكاتب والسيناريست، تتضمن الرسالة اقتراحاً ومبادرة سماها «عتبات الفل والياسمين»!.

وتمنى «الحفناوى» أن أنشر سطور الرسالة حباً فى مصر لعل هناك من يقرأ ويعى، يقول فيها: أستاذ محمد.. صباح الفل، وجدت فى مقالك بـ«المصرى اليوم» الخاص بـ (سياحة الياسمين) معلومة مهمة عن تفرد مصر بحصة تصل إلى 60% من إنتاج الياسمين بالعالم، ولعلها مناسبة لعرض مقترح أو رجاء لمسؤولى وزارة الطيران المدنى والبيئة وكل من يتصل به الأمر!.

لعلك لاحظت مثلى وكل من يعود إلى مصر من الخارج عبر مطار القاهرة، إنه بمجرد خروجك من صالة الوصول إلى ساحة المطار ومواقف السيارات تنهش صدورنا جرعة عادم آلاف السيارات المحتشدة فى الساحات على بعد أمتار من أنف الوافد!.

يشعر الإنسان بأن حريقا يرسل دخانه إلى أنفه، لا أستبعد أن غير المصرى، خاصة الوافدين من بلاد وفرة الخضرة وندرة التلوث، يصدم ويتمنى لو يعود من حيث أتى هربا من هذه المحرقة، وبالطبع فهو انطباع فى غاية السوء أن تستقبلك عاصمة البلد الأول فى إنتاج الياسمين بهذه الرائحة وهذا (الشياط) فهل يجد اقتراحى غير المكلف باستزراع مساحات الفراغ المحيطة بالمطار وإحاطة صالات الوصول بأصص الياسمين وغيرها من الزهور، والنباتات المفلترة للتلوث طريقا إلى مسؤولينا الوطنيين؟!.

مصر الطيبة لا تستحق هذا الانطباع للوافد، سواء كان مواطناً أو ضيفاً على عتبة بيتها، وجدير بها أن تتطيب بعطور تليق بطيبته!.

إذا وجد اقتراحى صدى.. أتمنى عليك نشره فى عمود حضرتك لما له من أثر ولعله يفيد حبا فى بلدنا الجميل. ولتكن المبادرة فى كل مطارات مصر أو عتبات مصر!.. ويا حبذا لو أطلقنا عليها مبادرة (عتبات الفل والياسمين المصرية)!.

 

arabstoday

GMT 04:12 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

تفاءلوا

GMT 04:09 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

السّعودية وفنّ السّياسة والتَّدبير

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

اتفاق الستين يوماً واللايقين السياسي

GMT 04:04 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

كيف نجحت الصين في إدارة أزمة النفط؟

GMT 04:02 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

عن إيران التي تتغير

GMT 03:59 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

أزمة «الدفاع» البريطانية

GMT 03:56 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

باكستان الجديدة

GMT 03:53 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

ما يخفيه الخبر العاجل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرة عتبات الياسمين مبادرة عتبات الياسمين



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - العرب اليوم

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:12 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:17 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:14 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:00 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:04 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 14 يونيو/ حزيران 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab