إفطار جمعية الإعلاميين

إفطار جمعية الإعلاميين!

إفطار جمعية الإعلاميين!

 العرب اليوم -

إفطار جمعية الإعلاميين

بقلم : محمد أمين

أفطرت أمس الأول مع خريجى كلية الإعلام.. وهى ليست المرة الأولى.. فأنا حريص على حضور حفل إفطار الإعلاميين كل عام حتى صار من التقاليد الجميلة التى تجمع الأصدقاء والزملاء على مائدة الإفطار مع حلول شهر رمضان المبارك؛ فتتحول المائدة إلى مساحات من المحبة والتواصل الاجتماعى، ويعيش الزملاء تجربة الإفطارات الجماعية بروح رمضانية مفعمة بالدفء والكرم، حيث يلتقى أبناء الكلية على اختلاف دفعاتها فى لحظات من المشاركة والفرح باللقاء بين الأساتذة والزملاء وتتجدد الذكريات!

وتتنوع الموائد فى هذه الإفطارات بين الأطباق التقليدية، والحلويات (القطايف والكنافة والبسبوسة والهريسة).. وبالمناسبة، فإفطار الإعلاميين ليس ثريًا ولا فاخرًا ولا يرعاه رجل أعمال ولا وزير فى الحكومة، وليس فيه ديوك رومى ولا تيوس ولا مندى.. ولكنه إفطار يفيض بالحب والذكريات والسؤال عن حال البلد وحال الزملاء: أين هم الآن؟ وأين كانوا؟، ثم تشغلنا بورصة الفراخ والبانيه.. وقد كان الحلم أن نتابع بورصة الذهب والأسهم والشقق والفلل.. ولكن الأحوال أصبحت كما تعرفون، نفطر على ثلاث تمرات وطبق شوربة لسان عصفور، ونحمد الله على عطائه!

ويحرص كل زميل على تقديم ما يميّزه، ما يجعل لكل إفطار تجربة فريدة مليئة بالأذواق والنكهات والنكات، وتعتبر مائدة الإفطار محطة استثنائية توثق عرى التلاحم الاجتماعى بين أبناء الكلية، وتفيض بالألفة والمحبة والذكريات الجميلة!

القصة ليست فى طبيعة الأكل ولا نوعيته.. القصة فى اللقاء الجميل والحالة التى يوفرها منظر النيل البديع، حيث التقينا على نيل الجيزة فى أجمل منطقة على النيل، وهنا انطلقت الضحكات والنكات لنرسم على الشفاه فرحة، وقد اجتهد مجلس الإدارة فى إسعادنا بتقطيع التورتة والتنورة والأغانى التراثية المرتبطة برمضان!

التقيت بالدكتورة ماجى الحلوانى، مؤسسة الجمعية، والدكتور حسن عماد مكاوى، رئيسها الحالى، والدكتور سامى الشريف، وكثير من عمداء الإعلام بالجامعات المصرية، وكلهم من خريجى الكلية الأم التى نفخر بها.. والتقيت بأبناء دفعتى، وجلسنا على مائدة واحدة، ولم يمنع هذا من التحرك بين الموائد للسلام والترحيب بزملائنا من دفعات مختلفة!

إحساس كبير بالانتماء والمشاركة، وكانت مناسبة للاحتفال بمرور عشرين عامًا على تأسيس الجمعية التى جمعت الجميع فى إفطارات رمضانية ورحلات شتوية وصيفية إلى ربوع مصر، لتوفر للجميع فرصة الخروج والترويح عن أبناء الكلية، سواء أصبحوا على المعاش أو مازالوا فى الخدمة.. كلٌّ يحترم الآخر ويقدره من أول دفعة عام ١٩٧٥ حتى الآن، لا تفرقنا الابتسامة والفرحة!

لو كنت من وزير الإعلام كنت ألتمس إفطار الإعلاميين والصحفيين وأحضر معهم، وأطمئنهم بأن الدنيا ستتغير، وأن المناخ سيكون أفضل لكسر حالة الياس التى سيطرت على الوجوه.. فالإعلام والصحافة فى مصر لم يكونا بهذا السوء أبدًا!.

arabstoday

GMT 03:30 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

الطبعة المسائية

GMT 03:26 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب فى قبضة الشيطان

GMT 03:25 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

مَن علّمَ الفتى أن يكره؟!

GMT 03:21 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اللون الأزرق والتوحد

GMT 03:18 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

اعتذار الصواريخ رسالة تهدئة أم مناورة؟

GMT 03:17 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

كراهية البشر والحجر

GMT 03:15 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

(فرصة أخيرة) ولماذا حذف اسمى «حميدة ولطفى»؟!

GMT 03:14 2026 الإثنين ,09 آذار/ مارس

ترامب يتحسس مقعده

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إفطار جمعية الإعلاميين إفطار جمعية الإعلاميين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab