استعدادات كبرى للحج

استعدادات كبرى للحج!

استعدادات كبرى للحج!

 العرب اليوم -

استعدادات كبرى للحج

بقلم : محمد أمين

كنت أشعر أننى سأكون ضمن ضيوف الرحمن هذا العام.. شىء ما كان يدفعنى لهذا الشعور وأجلت كل شىء لهذه الرحلة من سفريات ورحلات نظمتها الدفعة.. كنت لا أعرف كيف، واعتذرت فقالت منظمة الرحلة: لا شىء يمنعك من المشاركة، غير أن تذهب للحج وتدعو لنا بالخير.. فوجئت أنها تحس بمشاعرى التى تشغلنى فقلت: كله على الله، لا ليس بعد.. قالت إذًا تذهب معنا، وامتثلت، ورأيت أننى أبعد أكثر فأكثر!

ولكننى تابعت الرحلة أون لاين.. رحت اعرف كل التفاصيل لأشارك وجدانياً هذه الرحلة.. ضيوف الرحمن يتوافدون على مكة.. السعودية تصرح: عدد حجاج الخارج حتى الآن وصل مليونا و٥١٨ ألفا و١٥٣ حاجا.. وزارة «الحج» تعلن اكتمال استعداداتها لخطط التفويج.. تشديد القبضة الأمنية فى مكة.. وضبط ٣٦٦ ألف مقيم بدون تصاريح!.

كان لابد أن أستعد مبكراً لأداء الفريضة.. وكنت أدعو الله بتيسير الحج، وكانت زوجنى تدعو الله ألا أوفق هذا العام.. كانت لديها مخاوف من اندلاع الحرب مجدداً، وتخشى أن يحدث أى شىء فى موسم الحج.. أتصور أن المملكة اتخذت استعدادات كبرى لتأمين الموسم بكل هدوء وراحة، وأتصور أن اللقاء الذى تم أمس الأول بين قادة المنطقة والرئيس الأمريكى كان فى مضمونه يطلب الهدوء والاستقرار حتى ينتهى موسم الحج بكل هدوء واستقرار، لعله يفهم ويعرف أن الوقت حرج للغاية، وأن قادة المنطقة رجوه أن يوقف إطلاق النار لاستعادة الهدوء!.

اليوم تبدأ مناسك الحج بيوم التروية، الذى يوافق اليوم الاثنين، ويتوافد ضيوف الرحمن على مكة المكرمة بأعداد كثيفة وسط منظومة متكاملة من الأنظمة التى تساعد على تسهيل حركة هذه الحشود، وقد أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية اكتمال استعداداتها التشغيلية لخطط التفويج فى المشاعر المقدسة لموسم الحج، ضمن منظومة متكاملة مع كافة الجهات المعنية!.

لم أخف من الحرب ولا من أى شىء يحدث فى صفوف الحجاج.. فقد عشت هذه الأحداث فى أحد الأعوام الماضية، وحدث تزاحم على جسر الجمرات، وكانت الوفيات بالمئات ولكنهم فى السعودية مستعدون للتعامل مع مثل هذه الأحداث فلم يشعر بها أحد على جبل عرفة إلا من كان فى المنطقة نفسها.. وتم إخلاء الموتى الذين قدر لهم الموت فى الأراضى المقدسة وهى غالباً أمنية أكثر الحجاج!

على أى حال يبدو أن الحج ليس مقدراً هذا العام، بدليل أننى مازلت هنا حتى الآن.. ولو أراد الله لكنت هناك اليوم لأكون على جبل عرفات غداً.. فالحج عرفة وبعده لا شىء.. كله بأمر الله.. إنها ساعات وأتذكر دعواتى على عرفات وأنا أكبر معهم وأدعو على مقربة من جبل الرحمة وأصعد مع الحجاج على جبل الرحمة وأصلى معهم فى مسجد نمرة.. على الأقل أشاركهم اليوم صائماً ومكبراً وداعيا.. لعل الله يتقبل الدعاء ويكتب لنا الزيارة!.

arabstoday

GMT 03:33 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

الكلام لكِ يا جارة

GMT 03:31 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

«إشارة» و«ينتظرون دموعه».. قصتان قصيرتان

GMT 00:55 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

صالح أبو سمرة.. سيرة الدم فوق الحديد!

GMT 00:53 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

ترامب يهبط بإعلام أمريكا للعالم الثالث!!

GMT 00:47 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 04:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 04:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعدادات كبرى للحج استعدادات كبرى للحج



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 23:44 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

قاض أميركي يحدد يونيو 2027 موعدا لمحاكمة مادورو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab