حلم التغيير

حلم التغيير!

حلم التغيير!

 العرب اليوم -

حلم التغيير

بقلم : محمد أمين

يراودنا دائمًا حلم التغيير.. تغيير الواقع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتعليمياً.. ما زال هذا الحلم يراودنا منذ ٧٥ سنة.. واجهنا تحديات كثيرة فى سبيل التغيير.. نسينا الحلم وظللنا نتحدث عن التحديات، والمؤامرة التى تواجه مصر.. لا يمر يوم دون أن نسمع كلاماً عن المؤامرة.. نسينا الكلام عن الحلم والتغيير والأمنيات، أصبحنا نجرى فى المحل، ونمارس السياسات القديمة بشخصيات قديمة وإعلام قديم رموزه من أنصار العصر القديم.. عملنا ثورة لنتخلص من كل هؤلاء ونبنى وطناً جديداً.

للأسف، الأحلام تحمل فى طياتها إشارات ودلالات قد تتحقق على أرض الواقع أو تبقى مجرد رموز وذكريات فى العقل الباطن.. أصبحنا نحلم بوطن جديد ومنزل جديد.. نحتاج إلى مفسرى الأحلام لنعرف دلالة الحلم بتغيير المنزل فى الحلم أو الانتقال فى الحلم إلى بيت جديد. يقول ابن سيرين إن تغيير المنزل للرجال والعزباء: زواج وارتباط!

يقول ابن سيرين إن البيت يمثل الزوجة أو الجسم أو مأوى النفس، أما بالنسبة للرجل، فإن رؤية تغيير المنزل قد تشير إلى تغيير الزوجة أو الزواج من امرأة أخرى.. أما بالنسبة للفتاة العزباء، فإن الانتقال من منزلها فى الحلم يدل على تغييرات جديدة فى حياتها، وربما ارتباط قريب. وإذا رأت أنها تنتقل إلى بيت واسع وجديد، فهذا دليل على الفرح والسرور ونيل السعادة قريبًا.. البيت الجديد: صحة، عافية ورزق وفير.

يرى ابن سيرين أن من يرى بيته أصبح بيتًا جديدًا فى الحلم.. إذا كان مريضًا، فذلك دليل على شفاء عاجل وصحة جيدة!

المعنى أننا لا نستطيع تغيير واقعنا إلا فى الأحلام والنوم.. ليس هناك تحديات ولا مؤامرة ولا أسطوانات مشروخة مما نسمعه كل يوم!

الحياة فى أحلام النوم وأحلام اليقظة لا تعرف التحديات، وتتخطى المستحيلات، فأنت يمكن أن تصعد إلى الفضاء وتقفز من شاطئ البحر إلى الشاطئ الآخر.. وزمان كانوا يقولون لنا عبدالناصر يستطيع أن يعبر البحر دون أن يبتل.. ويستطيع أن يصعد إلى القمر وعشنا فى الأوهام اكثر مما عشنا فى الواقع.. وتحول الكلام الآن عن التحديات التى تواجه مصر وتريد أن تسقط مصر، مع أن مصر بقيت عبر آلاف السنين عصية على التحديات والإسقاط وتغيير حدودها!.

بالعربى، مصر كانت وستظل قوية شامخة فى وجه الأعداء.. بشعبها وجيشها فى وجه التتار والاستعمار والإخوان أيضاً.. لم ينل منها أحد ولكنهم رجعوا جميعاً بخفى حنين.. ما يضر مصر هو عدم التغيير وعدم العدالة والصوت الواحد.. الحرية هى الحل، واستقرار الوطن يتحقق بالعدالة، وأمان الوطن فى سيادة القانون!.

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:48 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حين تستخدم واشنطن التأشيرة ضد فلسطين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلم التغيير حلم التغيير



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab