عودة للشواطئ القديمة

عودة للشواطئ القديمة!

عودة للشواطئ القديمة!

 العرب اليوم -

عودة للشواطئ القديمة

بقلم : محمد أمين

تمتلك مصر كنوزًا شاطئية تأسر القلوب وتغرى بالزيارة على البحرين الأبيض والأحمر.. ومع ذلك أتابع بكل ألم شكاوى عديدة لمواطنين يشكون من عدم قدرتهم على نزول البحر، وعدم وجود شواطئ عامة كافية، وأصبحت هذه الشواطئ حكرًا على مستثمرين مصريين وأجانب يبيعون الهواء فى غيبة الحكومة.. الأغرب أن المواطنين الذين كانوا يشترون وحدات أو فيلات فى الساحل الشمالى المعروف بالساحل الشرير عادوا إلى الساحل الطيب وهم يشكون من تدخلات المستثمرين والمطورين فى كل شىء حتى تحول المصيف السنوى إلى جحيم لا يطاق!

للأسف تحول الملاذ المخصص للاستجمام والتمتع بجمال الطبيعة والرمال الناعمة والمياه الفيروزية الصافية وكافة مظاهر المتعة والأجواء المفعمة بالحيوية والانطلاق إلى عملية اشبه بالجحيم، حتى عاد المصطافون إلى الساحل الطيب بإرادتهم وربما عاد بعضهم إلى المصايف القديمة فى جمصة وبلطيم وراس البر والإسكندرية وبلاش وجع دماغ وطبقية وابتزاز ومظاهر كذابة!

لقد شاهدت «رفيوهات» عديدة تتحدث عن تدخل مطورين ومحتكرين أجانب يطبقون قوانين غير مصرية على مصريين ويتحكمون فيهم، ويمنعونهم من اصطحاب عائلاتهم لأنهم ليس مسموحاً لهم!

الجمال على الشواطئ المصرية لا نظير له فى العالم، ولكن ظهر من يعكر صفو المصطافين ويفرض قانونه، فظهرت الهجرة العكسية للمصايف القديمة، وفى الوقت نفسه لا توجد شواطئ عامة لبسطاء المصريين، وتم الاستيلاء على الشواطئ بفعل الاحتكار والنفوذ وسطوة رأس المال!

واضح أننى لا أدخل فى الموضوع وإنما أشير إليه فقط والناس تعرف كل شىء، ولا تحتاج إلى كثير من الشرح.. ومع ذلك لا أشير إلى أسماء القرى والمنتجعات على الساحل فهى معروفة بالاسم ومعروف أصحابها ومعروف المتضررين منها.. الذين لم يفصحوا عن أسمائهم خشية التعرض للعقوبات أو الطرد من القرى الشهيرة!

أنا وأنت لا يعجبنى الكلام على المتغطى.. وإذا كنت لا تستطيع الكلام، فأنا أستطيع الكتابة بالأسماء ولكن نزولا على رغبة البعض، لا أستطيع تعريض أحد لمشكلة أو مضايقات.. فالمطورون أصبحوا أكثر سطوة وأصبحوا حكومة داخل الحكومة، والحكومة تركت الناس وشأنهم، كما تركت الأسواق على البحرى فى كل شىء، من أول سوق الخضار إلى سوق العقار، بلا رقابة ولا أدنى محاسبة!

فوضى السوق العقارية لا تحتاج إلى دليل، فقد أصبحت ظاهرة فوق الاحتمال، سواء كانوا يبنون وحدات سكنية أو فندقية.. ولابد من تفعيل القانون لوضع كل طرف عند حجمه الحقيقى، فالذين يشكون فئات من المجتمع كانت لها كلمة فى يوم من الأيام، قبل أن تحدث حالة تصحر أخذت الأخضر واليابس فى طريقها!

وأخيراً، هذه مجرد إشارة إلى الموضوع قبل أن ينفجر ويؤثر على السوق.. أرجو أن تتدخل الحكومة لتدارك الأمر وتضع قوانين ملزمة بدلاً من التصرفات الأحادية على أرض مصرية، لتضمن حق المواطنين المصريين فى بلدهم!.

arabstoday

GMT 01:54 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 01:52 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 01:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 01:47 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 01:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 01:44 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 01:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

GMT 01:41 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جاذبية الهدم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة للشواطئ القديمة عودة للشواطئ القديمة



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 14:23 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
 العرب اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab