سلاح المقاطعة
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

سلاح المقاطعة!

سلاح المقاطعة!

 العرب اليوم -

سلاح المقاطعة

بقلم : محمد أمين

أزف إليكم خبرًا سعيدًا وهو بالتأكيد سينشر مع هذا المقال وتعرفونه من «العواجل» التى قرأتم عنها أمس.. فالأخبار لم تعد بعيدة عنكم.. الخبر هو: إحدى الشركات العالمية تنهى عقد رعايتها لمنتخب إسرائيل لكرة القدم.. ومعناه أن المقاطعة فى الخارج لها قيمتها ولها آثارها الفورية.. مجرد التهديد بالمقاطعة أحدث أثرًا سريعًا وتم اتخاذ القرار فورًا!.

كانت دعوات المقاطعة قد دعت لمقاطعة شركة الملابس الرياضية، بسبب رعايتها للمنتخب الإسرائيلى.. وزادت دعوات المقاطعة لتشمل المزيد من الشركات والمنتجات، عقب العمليات العسكرية الإسرائيلية فى قطاع غزة.. وقال المتحدث باسم الشركة الألمانية للملابس الرياضية إنهم سينهون عقد رعايتهم للمنتخب الإسرائيلى لكرة القدم العام المقبل!.

صحيح أن الخبر جاء فى سياق أن الشركة تعيد ترتيب أوراقها، وصحيح أنها لم تستهدف منتخب إسرائيل فقط، ولكنها ضمت له منتخب الصرب أيضًا، لكن المهم أنها امتثلت لرأى الجماهير والسلام فذكرت الاتحادين الإسرائيلى والصربى!.

من المهم أن نعرف أن التهديد بالمقاطعة خراب بيوت.. وكانت الشركة تعرف آثار المقاطعة المدمرة، فقررت استباق المقاطعة بقرار جرىء يمتص طاقة الغضب لدى الجماهير.. ولم يخرج على الجماهير إعلاميون يقللون من قيمة المقاطعة، ولم يقولوا إنها دمار على ألمانيا وهروب للشركات منها، ولكن الشركة هى التى بادرت بالقرار دون لجوء للدعاية، التى تضرب الشركة فى مقتل!.

الشعوب لا تملك غير المقاطعة لإرسال رسالة للشركات.. سواء عن زيادة الأسعار أو الرعاية لمنتخب غير مرغوب فيه.. وأقل شىء أن تهدد الجماهير بالمقاطعة، وهو سلاح يمكن أن يكون باترًا.. وأظن أن سلاح المقاطعة نجح عالميًّا ضد شركات كثيرة، وأننا يمكننا تفعيله ضد شركات محلية وتجار محليين، لتخفيض أسعار اللحوم والأسماك والدواجن والخضار!.

والشعوب المقهورة لا يمكن أن تفعل أى شىء إلا باستخدام أدواتها، حتى يعود التجار عن احتكارهم وعن المبالغة فى تقدير الأسعار والأرباح.. ولنا فى ذلك تجربة مهمة وموحية فقد قاطعت سيدات بعض الأحياء الراقية فى الثمانينيات، خاصة فى المعادى وجاردن سيتى والزمالك ومصر الجديدة، تجار اللحوم، ونجحت المقاطعة فى وقف عملية البيع والشراء، مما هدد التجار والجزارين، فعادت أسعار اللحوم طبيعية كما كانت، حتى تم إنهاء المقاطعة!.

من المؤكد أن الشعوب تقاطع الأشياء التى تحبها، وليس الأشياء التى تكرهها، حتى يتم التزام الشركات بالأسعار، أو بالقواعد الأخلاقية والإنسانية، فإن امتثلت الشركات انتهى الموضوع وتم إيقاف المقاطعة!

كانت الدعوات قوية وتقول «ساعدونا فى مقاطعة الشركات التى تدعم الاحتلال».. وأدركت الشركة مصيرها فتم إنهاء عقد الرعاية للمنتخب الإسرائيلى!.

arabstoday

GMT 20:40 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يعلو صوت الإبداع تخفت أصوات «الحناجرة»

GMT 06:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 06:20 2024 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

GMT 06:17 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

تسالي الكلام ومكسّرات الحكي

GMT 06:14 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

كيف ينجح مؤتمر القاهرة السوداني؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلاح المقاطعة سلاح المقاطعة



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab