العار لهذا النوع من السوريين
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

العار لهذا النوع من السوريين!

العار لهذا النوع من السوريين!

 العرب اليوم -

العار لهذا النوع من السوريين

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

بالجرم المشهود، وفي وقائع «علنية»، يقترف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وأعوانه، جريمة الإرهاب، من خلال «شحن» مقاتلين ينتمون لجماعات إرهابية إلى ليبيا لدعم الفصائل الإخوانية الموالية لها في حكومة طرابلس.
هذا ليس كلام الجنرال الليبي خليفة حفتر، المكروه من قبل الدعايات الإخوانية التركية، والسذج من ماضغي هذه الدعايات... لا، هذا كلام «الخواجات»، نقلاً عن المسؤولين الأتراك!
وكالة «بلومبرغ» الأميركية نقلت عن مصدر تركي «كبير» أن تركيا تستعد لنقل مقاتلين موالين لها من الفصائل السورية إلى ليبيا.
موقع «نورديك مونيتور» السويدي لفت قبل أيام إلى سعي الرئيس التركي إردوغان لتكوين جيش من المرتزقة للقتال في ليبيا، من خلال تكوين ميليشيات مرتزقة، حسب اقتراح المستشار العسكري لإردوغان، الجنرال المتقاعد عدنان تانري فردي، الذي يتولى شخصياً قيادة هذه الشركة المشغلة للميليشيات الموالية شخصياً لإردوغان.
«المرصد السوري لحقوق الإنسان» ذكر أن تركيا نقلت ما يقرب من 300 مقاتل من الأراضي السورية لداخل ليبيا. ونقل المرصد عن مصادر موثوقة، حسبما نشرت صحيفة «الشرق الأوسط»، أن عدد المقاتلين الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس حتى الآن بلغ 300 شخص، في حين أن عدد المجندين الذين وصلوا إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ ما بين 900 و1000 مجند.
وأضاف الخبر: «عدد كبير من المجندين والمقاتلين الذين انتقلوا إلى ليبيا هم من فصيل حركة (حزم) التي تم حلها قبل عدة سنوات». كما تحدث المرصد عن تسجيلات لأحد الأشخاص، يظهر فيه صوت أحد المقاتلين الموالين لتركيا يتحدث مع مجموعة من المجندين عما إذا كانوا على استعداد للرحيل غداً إلى طرابلس الليبية، انطلاقاً من عفرين السورية.
عبد الله المحيسني، المتحدث باسم «جبهة النصرة» السورية، فرع «القاعدة» في سوريا، ظهر في تسجيل وهو يحثّ المقاتلين «الإرهابيين» في سوريا على الذهاب إلى ليبيا لقتال «الكفار» والمرتدين.
أستطيع تخيّل مصالح إردوغان، ورئيس استخباراته العتيد هاكان فيدان بليبيا، مهما كانت مصالح متوهمة وباطلة.
أستطيع حتى تصوّر أن يهب مقاتلون قاعديون ودواعش من جنسيات شتى (غير سورية)، لأن عقول هؤلاء فسدت ولا أمل بها في فهم العالم والدنيا والدين.
لكن شقّ علي أن أتخيّل رجلاً سورياً من إدلب أو حلب أو حمص أو حوران أو الرقة (أهله مشردون، وداره مخربة، وجيرانه قتلى أو جرحى أو أسرى، تضافرت عليه قوات بشار مع قوات إيران مع فظائع «داعش» وقصف روسيا)... شقّ عليّ تخيل هذا الصنف من البشر السوري وهو يقطع آلاف الأميال نحو أقصى الغرب الليبي، ليساهم في تخليد الفتنة، وتأبيد الخراب بليبيا، وقتل الناس هناك، ومنع قيام الدولة الليبية الواحدة الصحيحة المستقلة.
العار لهذا الصنف من البشر السوري.

arabstoday

GMT 00:23 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

إسرائيل و«حزب الله».. سيناريو ما بعد التوغل

GMT 00:28 2024 الخميس ,13 حزيران / يونيو

مكاشفات غزة بين معسكرين

GMT 00:37 2024 الخميس ,16 أيار / مايو

التطبيع بعد القمة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العار لهذا النوع من السوريين العار لهذا النوع من السوريين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab