على الرحب
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

على الرحب

على الرحب

 العرب اليوم -

على الرحب

بقلم : سمير عطا الله

سوف تكتشف إيران على هذه الطريق الجديدة أن سلام الشعوب ليس إهانة، وطمأنينتها ليست ذلاً ولا خيانة، وأنها –إيران– فقدت الكثير من أبنائها، من بين الملايين الذين قضوا، أولاً في حروب ومتاهات صدام، ثم في حروبها ومتاهاتها. ملايين الضحايا في منطقة تعرف بـ«ما بين النهرين»، أو «بين الرافدين»، ولا أحد يعرف كيف تحولت كل هذه الحروب بين فريقين إلى حروب بين الجميع.

أخيراً، إيران تجلس على الكرسي المقابل وتتحدث، أو تفاوض، أو تلقي التحية. عادات جديدة لم يكن يتوقعها أحد. ولغة غير مألوفة في طهران إطلاقاً. جلسة (آت) مع الشيطان الأكبر نفسه. من دون الحديث عن الطريق إلى القدس، أو إغراق إسرائيل في ثماني دقائق وثلاث ثوانٍ، والتذكير بالعواصم الأربع تحت السيادة الإيرانية. للمرة الأولى تسمع في هذه المنطقة لغة الحوار. ويتحدث وزير خارجية إيران بلغة وزراء الخارجية، وتغيب لغة الفيالق. هناك ما يكفي من حاملات ومن أشباح، ومن البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، بحار من الأنقاض والركام، وجميع الأبواب مغلقة، أو مهددة بالإغلاق، من باب المندب.

لم يكن أحد يريد أن تذهب إيران (أو أن تأتي) منكسرة إلى قاعة العقول الهادئة في عُمان. طرق الكسر مقطوعة. ووعرة. لغة طفولية من العصور الوسطى. لا أحد يريد إيران منكسرة. لا فائدة في ذلك لأحد. ولكن أيضاً مَن يمكنه أن يقبل إيران كاسرة، مرة بالإمبراطورية، ومرة بالثورة، ودائماً في غياب الدولة وأعرافها، وشروطها، وآدابها. ألم تدرك طهران، بعد نصف قرن من التجارب، أنها مصرة على البقاء أسيرة عصرين ولّى زمانهما وانقضى؟ زمن الإمبراطورية، وزمن الثورة؟ ألم تلاحظ بعد أن النجاح يكون بالنجاح، وليس بالفضل. ثمة بارقة لمعت في عُمان. المهم فيما يلي...

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على الرحب على الرحب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab