إعصار

إعصار

إعصار

 العرب اليوم -

إعصار

بقلم:سمير عطا الله

انتهى العام الماضي بإعصار يدعى دونالد وبدأ العام الحالي بإعصار يدعى ترمب. واللعبة مستمرة، وللعالم أن يختار إما دونالد أو ترمب. كذلك العام الذي بعده والذي يليه. وهذا ليس من باب التنبؤات والتوقعات التي تتكاثر في هذا الوقت من السنة، بل من قراءة بسيطة عادية ومباشرة في خطاب ترمب الذي يملأ الدنيا ليل نهار. وعندما لا يكون هو متحدثاً، أستمع إلى وزير الحرب أو وزير الخارجية الذي هو أيضاً مستشار الأمن القومي، اختصاراً للوقت.

لسنا في بداية العصر الترمبي. نحن تقريباً في منتصفه. فقد بدأ عصره عندما أمر بقتل صاحب «فيلق القدس» والرجل الأقوى في إيران، ثم عندما أقدم على دك القوة النووية في جبال فارس. ومضى يضرب هنا ويسالم هناك، ولكن شرط ألا يتوقف أو يرتاح. لا بد أن يكون لهذا العالم شيء من ترمب كل يوم. فهو عالمه.

وللذين كانوا يمتحنون وعوده أو وعيده طار إلى كاراكاس وهبط فوق قصر الرئاسة وأمسك الرئيس بمخالبه وطار به إلى السجن الفيدرالي في نيويورك. أجل نيويورك التي كانت تحتفل بفوز عمدة مسلم اشتراكي يتهمه ترمب بالشيوعية.

هذه هي أميركا. أو «أميركا أولاً». تملك القدرة على استيعاب الغرابتين معاً. التحول الذي يمثله زهران ممداني و«الرجعية» التي يمثلها ترمب. كلاهما تزداد شعبيته على نحو مقلق.

فريقان خائفان: أصدقاء الرئيس الأميركي لأن أحداً لا يعرف كيف تتطور لغة القوة، وخصومه لأنهم يعرفون أن دخول منطق القوة لا خروج منه.

فالرجل ينتصر وينتقل إلى مسألة أخرى. وسوف يعترض المثقفون ورجال النخبة ويكون رد ترمب على ذلك، إسقاط النظام التالي.

عندما جرت عملية مطاردة أسامة بن لادن، ظهر الرئيس باراك أوباما لبضع دقائق وهو يشرف عليها بنفسه. أما هنا فقد كان ترمب حاضراً منذ اللحظة الأولى إلى الأخيرة. وختم ذلك بمؤتمر صحافي مباشر وبرغم علامات التعب الواضحة.

 

arabstoday

GMT 08:31 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

لبنان… امتحان آخر لترامب

GMT 08:28 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

حزيران 1967 وحزيران 2026

GMT 08:26 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

كذبة التّحرير عام 2000 أنهت لبنان

GMT 08:23 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

مضيق “اللّيطاني” أعقد من مضيق “هرمز”!

GMT 08:20 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

هل تغيرت نظرة عقل الدولة للأحزاب؟!

GMT 08:18 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

من الشاه إلى الآيات

GMT 08:05 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

من بوتين إلى السنوار مروراً بصدام

GMT 08:03 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

كيف قطفت إيران ثمرة فلسطين؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعصار إعصار



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab