سيّان

سيّان

سيّان

 العرب اليوم -

سيّان

بقلم:سمير عطا الله

يمارس الرئيس دونالد ترمب، داخل الولايات المتحدة وخارجها، سياساتٍ لم تعرف عن أي من أسلافه. في يوم واحد أرسل قوات «الحرس الوطني» إلى ثلاث ولايات؛ شيكاغو، وأوريغون، وتكساس. وهدد «حماس» بالإبادة.

ما هو «الحرس الوطني» في أميركا؟ كان الممثل تيلي سافلاس (كوجاك) يروي في ألم أن أسوأ تجربة في حياته كانت انضمامه إلى «الحرس». لاحظ أنه كان جزءاً منه، وليس جندياً يقاتل. ترمب يستغل هذا الصيت للحرس لإرسالهم في أثر المتظاهرين والمشاغبين برغم اعتراض حكام الولايات، الذين اعتادوا عدم اللجوء إلى الحرس إلا في الحالات القصوى.

في الخارج أراد ترمب إنجاز كل شيء ضمن إنذار زمني:

الرهائن خلال ساعات. أوكرانيا خلال أيام. سلام الشرق الأوسط خلال أسابيع. ذهنية رجل الأعمال العملي وليس السياسي المناور. لا وقت لديه يصرفه في هراء السياسة: الآن أو أبداً. الهدوء أو «الحرس الوطني».

يريد الرجل أن يكتب التاريخ على طريقته، لا على طريقة سواه. يوم ترتفع شعبيته، ويوم تهبط، وسيّان هذا وذاك. يشغل ترمب الكوكب وأهله مثل دوام الصيدليات المناوبة. 7/7 و24/24. يسخر من سلفه بايدن، ويصرف بيده غاضباً السلف الآخر باراك أوباما. تحالف لا يطاق أخّر وصوله إلى البيت الأبيض، حيث تحول المكتب البيضاوي من مكتب استقبال شخصي إلى مكتب استدعاء لرؤساء الدول.

شئت أم أبيت حقق «الأسلوب الترمبي» مجموعة نجاحات. وقد يفاجئ الجميع بعقد الصفقة الأهم: نوبل السلام. حوّل وزارة الدفاع إلى وزارة حرب. وأرسل الـ«بي 2» في سماء العالم في رحلة دامت 42 ساعة، وشملت التزود بالوقود في الجو، وقصف بطون الجبال الصخرية في إيران، وعثر على وقت كان للنصائح الطبية، والعالم يلهث خلفه:

ما هي الخطوة التالية، وأين؟

عالم ما قبل ترمب، وعالم ترمب. لا وقت للإضاعة والهدر. يوم يهدد الصين، يوم يعانقها، والسباق جار كل الأيام. المحارب لا يستريح، خلافاً للشائع والمسلم به. لا مسلمات هنا ولا قفازات. وعلى العالم أن يسارع إلى التأقلم تحسباً لأي سوء فهم، كي لا يتطور إلى صفر تفاهم... والعياذ بالله.

 

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيّان سيّان



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab