أبوظبي والكويت
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

أبوظبي والكويت

أبوظبي والكويت

 العرب اليوم -

أبوظبي والكويت

بقلم - سمير عطا الله

يقول أدونيس، بعد افتتاح الشيخ سيف بن زايد لمعرض الكتاب في أبوظبي: «بالتأكيد معرض فرانكفورت ليس أكثر تنظيماً، وصورة لنشر العربي هنا أكثر غنى من أي وقت». لست أدري ماذا قالت وزيرة الثقافة المصرية، ولا ماذا قال الدكتور مصطفى الفقي أمين، مكتبة الإسكندرية، ضيفا المعرض، لكنني أستطيع التخمين بما خطر لهما، وهما يتفقدان الانفتاح والتعدّد والتجدد في الإصدارات التي ملأت الأجنحة: إن الإمارات تلعب في المدى الثقافي الدور الذي كانت تلعبه القاهرة وبيروت في دنيا النشر والملتقيات والندوات الفكرية.
ذهبت أبوظبي أبعد من الاثنتين في العقود الثقافية والفنية التي وقعتها مع أشهر متاحف العالم، من «اللوفر» الفرنسية إلى «غوغنهايم» نيويورك. ولا نعرف ما الخطوة التالية، لكننا نعرف أنها على مكتب الشيخ محمد بن زايد. ليس فقط في الثقافة، بل في كل مجالات الحكم والتطور.
تميز معرض أبوظبي هذا العام بفكرة رائعة وعمل جميل وذكرى خالدة. أعطي شعار مئوية طه حسين وأقيم في مدخل المعرض جناح صغير باللون الأسود، لون البصيرة وظلم البصر. وطغت صورة «العميد» بالنظارتين السوداوين، والتي رسخت في الذاكرة العربية على مدى الأجيال. فـ«العميد» لم يملأ مكانه أحد. ولا ظهر منذ وفاته «عميد» آخر، ولا تزعم حركة النهضة عبقري آخر، حياً وغائباً. تزعم العبقري عصره وعصر سواه وما تلاه.

  ليست شهادة حَسنة على الإطلاق، في حق العرب أن تنضب خلاقة «العمداء». ولا كان هذا ما أراده حين جلس على كرسي الأستذة ومقعد العمدة. أراد تلامذة لا مريدين. لكنه لم يوفق إلّا ببعض الرفاق الذين هزمهم أيضاً مفرزة العتم. تكريم طه حسين في أبوظبي ليس عملاً أدبياً فقط. إنه بيان فكري وموقف ثقافي من حضارة العرب، في هذه الأيام العصيبة وحصارات الظلام.
ما يزال «عميداً»، بعد قرن كامل من تلك «الأيام» ما بين النجع الصعيدي والأزهر وباريس. صلب كالأعمدة وغزير مثل فرع من النيل. وفي عتمته الكبرى رأى أن العلم هو منبع النور الوحيد. وعمل على أساس أن مجانية التعليم أهم وأنجع وأبقى من مجانية الرغيف. ورأى أن التعليم أفضل السبل لإنشاء الأوطان والأمم وفتح الفرص أمام الناس جميعاً.
كان ذلك في بلد مثل مصر أمراً أشبه ببناء السد العالي.
على نطاق ضيق، سوف يلعب هذا الدور في الكويت مستنير هائل يدعى عبد العزيز حسين. من قيمات المعرض الكتاب الذي وضعه الروائي والأكاديمي الكويتي الدكتور طالب الرفاعي، عن رائد التربية والتعليم والدبلوماسية، الدكتور عبد العزيز حسين.
جمع الرفاعي مقالات عبد العزيز حسين في مجلة «البعثة» الكويتية في مصر في الأربعينات. هو أيضاً كان صاحب التعليم. وأيضاً كان يؤمن أنه السبيل الوحيد أمام الناس في دولة شحيحة الموارد، ومثل طه حسين أتقن العلم من أجل أن يتقن التعليم. وكرّس فكره ورؤيته وجهوده من أجل أن تكون الدولة الوحيدة مستحقة الصفوف الأولى في الدول. وإذ تقرأ عبد العزيز حسين في الأربعينات تشعر وكأنك اليوم في حضرة مفكر ومثقف وواعٍ ومعماري أوطان.
إلى اللقاء...
arabstoday

GMT 13:05 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله بخير

GMT 11:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مرحلة دفاع «الدويلة اللبنانيّة» عن «دولة حزب الله»

GMT 11:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هل هذا كل ما يملكه حزب الله ؟؟؟!

GMT 20:31 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

عشر سنوات على الكيان الحوثي - الإيراني في اليمن

GMT 20:13 2024 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

صدمات انتخابية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبوظبي والكويت أبوظبي والكويت



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab