الشيء ومقتضاه
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

الشيء ومقتضاه

الشيء ومقتضاه

 العرب اليوم -

الشيء ومقتضاه

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

كانت علاقتي بالرئيس رفيق الحريري تشبه ما يصفه الطب بـ«الحالة المستقرة»، أي لا جيدة ولا سيئة. لا تتحسن ولا تتدهور. وكانت أسباب ذلك عنده لا عندي. ولذلك لم أحاول بحثاً أو تأويلاً، مكتفياً من العلاقة بكونها مرتبة بين المرتبتين، بين زعيم سياسي غير مكترث وصحافي غير متطفل.
ذات يوم اتصل بي سكرتيره وقال إن الرئيس عاد للتو من الرياض، وكان مفترضاً أن يجري معه الأستاذ عبد الرحمن الراشد لقاء، لكن الجداول تداخلت، واقترح الراشد أن تجري المقابلة أنت في بيروت. قلت: لقد اعتدت أن أكون على هذا الجانب من المقابلات، ولا أدري إن كنت سأنجح بتغيير كرسي أمام الكاميرا. وكان رد الرجل مشجعاً، مع أنه في العادة لا يرد على مكالمات الصحافيين المبتدئين.
أجريت المقابلة ولم أبق لفنجان القهوة، لأنني كنت قد وعدت العائلة بنزهة صنوبر في الجبل. وبلطف منه لم يشدد الرئيس الحريري على الدعوة، مقدراً الظروف العائلية، وربما مرحباً بها وبتوقيتها.
كان الرئيس الحريري، رحمه الله، محاطاً دائماً بمجموعة من الزملاء الأعزاء، ويجلس هو إلى رأس الطاولة المستطيلة ويجلسون من حوله. وكلما قال شيئاً، رحبوا وحبذوا وشجعوا وكادوا يصفقون. وسألني الرئيس وأنا مودع الحفل سؤالاً، فأجبت برأي لم يكن على ما يبدو متفقاً مع رأيه. فهدر الزملاء هديراً اعتراضياً زئيرياً إلا الراحل العزيز مصطفى ناصر، الذي قال: دعوا الرجل يعبر عن رأيه على الأقل، عندها قلت للرئيس الراحل: اسمح لي دولتك بملاحظة بسيطة الآن لأنه لا تتسنى لي مقابلتك دائماً، كلما قلتَ شيئاً سارع الشباب إلى الترحيب. وهذا نابع من محبتهم لك. لكن مشكلة المحبة أنها لا تترك مكاناً للحكمة. ولذا تتحول إلى ضرر غير مقصود. وأنا أقترح أن تطلب مِن كل مَن يجلس حيث يجلس مصطفى الآن، أن يكون له دور واحد مهما كانت قناعته، وهو أن يقول لا. وبعدها يصار إلى التأمل في الآراء. ويبنى على الشيء مقتضاه.

arabstoday

GMT 13:05 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله بخير

GMT 11:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مرحلة دفاع «الدويلة اللبنانيّة» عن «دولة حزب الله»

GMT 11:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هل هذا كل ما يملكه حزب الله ؟؟؟!

GMT 20:31 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

عشر سنوات على الكيان الحوثي - الإيراني في اليمن

GMT 20:13 2024 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

صدمات انتخابية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيء ومقتضاه الشيء ومقتضاه



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab