شاورما ٧ أكتوبر
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

شاورما ٧ أكتوبر

شاورما ٧ أكتوبر

 العرب اليوم -

شاورما ٧ أكتوبر

بقلم - سليمان جودة

الحس الشعبى له طريقته فى التعامل مع الأحداث، وخصوصًا إذا كانت أحداثًا كبرى من نوعية هجوم السابع من أكتوبر، الذى قامت به كتائب عز الدين القسام على المستوطنات الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة.

ولا يختلف هذا الحس من بلد عربى إلى آخر، لأن المزاج العربى فى النهاية مذاقه واحد، وبالذات على مستوى الشعوب لا الحكومات.. ومن ذلك ما بادر به مواطن أردنى فى مدينة الكرك الواقعة جنوب البلاد، عندما افتتح مطعمًا يقدم الشاورما لزبائنه وأطلق عليه: مطعم ٧ أكتوبر.

وما كاد نبأ افتتاح مطعم بهذا الاسم يظهر فى وسائل الإعلام حتى أصيب إسرائيليون كثيرون بالجنون، وفى المقدمة منهم يائير لابيد، زعيم المعارضة فى الكنيست الإسرائيلى، الذى هاجم الفكرة بعنف داعيًا إلى التوقف عن تمجيد ٧ أكتوبر!.

ورغم أن لابيد لا يتوقف عن توجيه السهام إلى بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة فى تل أبيب، ورغم أنه يراه آخر إسرائيلى يصلح رئيسًا للحكومة بسبب الطريقة التى تعامل ويتعامل بها مع الهجوم، إلا أنه أمام مطعم ٧ أكتوبر نسى عداءه مع نتنياهو، وراح يخاطب صاحب المطعم بطريقة أشد تطرفًا من تطرف رئيس حكومته نفسه!.

والغالب أن الجنون الذى أصاب لابيد يرجع فى حقيقته إلى أن موقف الأردن من العبث الإسرائيلى فى غزة والضفة موقف واضح وقوى، ولا يرجع الجنون فى الأصل إلى موضوع المطعم.

فالمؤكد أن المواطن الأردنى لا يمجد ٧ أكتوبر ولا يقدسه، ولكنه فقط يتعاطف مع الضحايا فى قطاع غزة من الأطفال والنساء والمدنيين، ويبحث عن طريقة عملية للتعاطف معهم فلا يجد سوى إطلاق يوم السابع من أكتوبر على مطعمه، ويرى أن ذلك هو أضعف الإيمان الذى يمكن أن يقدمه على سبيل التعاطف لا أكثر.

أما الطريف فهو أن نبأ افتتاح المطعم أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعى، وأما الأشد طرافة فهو أن متفاعلين مع النبأ دعوا يائيل لمبرت، السفيرة الأمريكية فى عمان، إلى تناول ساندويتش شاورما فى المطعم، ولم يفعلوا ذلك إلا لأنهم يعرفون مسبقًا أن السفيرة لمبرت من محبى وجبات الشاورما.

والحقيقة أن الواحد منا كلما راهن على وجود رجل رشيد فى تل أبيب، تبين له أنه رهان على سراب، وليس أدل على ذلك إلا الرهان على لابيد، الذى أظهر وجهه المتطرف فى تعامله مع نبأ المطعم، ومن قبل كان يسوّق لنفسه فى غمار تداعيات الهجوم على أساس أنه سياسى إسرائيلى معتدل، وأن نتنياهو سياسى متطرف فى المقابل، فإذا بهما وجهان لعملة واحدة، وإذا بوجهه المتطرف يتبدى عند أول اختبار، ويتوارى وجهه الذى كنا نظنه معتدلًا.

ولو أن الساسة فى إسرائيل نظروا إلى هجوم ٧ أكتوبر على أنه نتيجة لا مقدمة، فإن الحرب على غزة ستتوقف على الفور.. وعندها سيعرف الإسرائيليون أن سياسات حكوماتهم المتعاقبة هى التى راكمت ما وقع فى ذلك اليوم.

arabstoday

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

GMT 04:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل الرياض

GMT 04:28 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

د. جلال السعيد أيقونة مصرية

GMT 04:22 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

إيران وترمب... حوار أم تصعيد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاورما ٧ أكتوبر شاورما ٧ أكتوبر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab