عودة إلى عز العرب

عودة إلى عز العرب

عودة إلى عز العرب

 العرب اليوم -

عودة إلى عز العرب

بقلم : سليمان جودة

يذكر الأستاذ هشام عز العرب، رئيس البنك التجارى الدولى، أنى كتبت فى هذا المكان أسانده بقوة، وقت أن ثارت مشكلة كبيرة بينه وبين الأستاذ طارق عامر، محافظ البنك المركزى السابق.

فعلت هذا يومها عن قناعة بأن الرجل بانكير محترف، وعارف، وفاهم، وبالتالى فما كتبته قبل أيام فى المكان نفسه هنا، لم يكن انقلاباً من جانبى على موقف قديم معه، وإنما كان دعوة له إلى أن يكون سنداً للمواطن عميل البنك.. أى بنك.. وحقه فى أن يتعامل فى حُر ماله المودَع لدى البنك بالطريقة التى يراها، ما دامت الطريقة مشروعة ولا خروج فيها على القانون.

إننى أتابع تواصل عز العرب على منصة إكس مع عملاء البنك الذى يجلس على قمته، وأراه حريصاً على أن يستقبل أى شكوى بشأن ما قد يعترض طريق أى عميل، وأراه واسع الصدر فى استقبال كل الانتقادات التى قد يُبديها عملاء التجارى الدولى تجاه مستوى الأداء فيه، أو الملاحظات السلبية التى لا يتردد عملاء كثيرون فى إبدائها بقسوة أحياناً.

أتابع كذلك حماسته لنادى تشيلسى الإنجليزى باعتباره ناديه المفضل الذى يشجعه من دون أندية الإنجليز كلها، وأراه واسع الصدر مع أداء النادى الشهير بمثل سعة صدره مع عملاء البنك الذى يتولى إدارته، ولا أعرف لماذا اتسع ويتسع صدره هناك فى الحالتين.. حالة النادى وحالة عملاء البنك.. ثم ضاق صدره هنا أمام كلمات منى لم أكن أسعى إلى شيء من ورائها سوى الإنتصار لعملاء البنوك، وحقهم فى أن يحصلوا على الكاش من أموالهم متى شاءوا، وكذلك حقهم فى الحصول على خدمة بنكية جيدة؟.

وحين أشرت إلى أزمة الكاش فى العيد، كنت أشير إليها فى عمومها، وبغير أن تكون مرتبطة بالعيد أو بغير العيد، وكان القصد أن حصول المواطن على كاش من البنك الذى يتعامل معه، إنما هو حق أصيل له، ولا يمكن أن نمتنع عن إتاحة هذا الحق له، أو أن نسأله: عايز الكاش ليه؟

أتكلم بالطبع عن أصحاب الجنيهات القليلة، الذين إذا دققت النظر فى وجه أى منهم وهو خارج من البنك بألف أو ألفين من الجنيهات، فسوف تقرأ سعادته فى ملامح وجهه، ولا يكون ذلك إلا لمجرد أنه يمتلك جنيهاته القليلة، أو لمجرد أنها فى جيبه يتحسسها فيشعر بالأمان!.

لعل الأستاذ عز العرب يشاركنى ما أقول، فالمواطن لابد أن يشعر بأنه مواطن بجد فى بلده، لا أن يشعر بأنه عبء على حكومته وبنوكها، ومن موجبات هذا الشعور ما أشرت إليه فى قضية الكاش وغير الكاش، وسواء كان ذلك فى الأعياد أو فى غير الأعياد.

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة إلى عز العرب عودة إلى عز العرب



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab