نعم نستطيع
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

نعم نستطيع

نعم نستطيع

 العرب اليوم -

نعم نستطيع

بقلم: سليمان جودة

حديث رئيس حكومة التطرف فى تل أبيب عما يسميه «إسرائيل الكبرى» حلقة أخرى من حلقات غطرسة القوة التى يمارسها على مدى عامين تقريبًا.

ورغم أن القاهرة ردت بما رأته مناسبًا، وكذلك فعل الأردن، إلا أن ردًا من أى نوع لم يخرج من واشنطن باعتبارها راعية هذا المتغطرس من الألف إلى الياء. وقد كان هناك أمل أن تعيده إدارة ترامب إلى صوابه، وأن تدعوه إلى التوقف عن ترديد مثل هذا الخَرَف.

ولكنها لم تفعل رغم أن حديثه يهدد مصالحها نفسها فى المنطقة، بمثل ما يهدد أمن منطقة مرتبط بطبيعته بأمن الإقليم والعالم من حوله. وهذا يدعونا نحن العرب إلى أن نراهن على أنفسنا إذا شئنا، لا على الولايات المتحدة الأمريكية المنحازة علنًا إليه، ولا على أوروبا التى رغم مواقف قوية فيها، إلا أنها عاجزة عن تحويل مواقفها السياسية إلى أفعال. وقد ساد اعتقاد شبه مستقر بأن الولايات المتحدة هى وحدها القادرة على كبح جماح رئيس حكومة التطرف، وأن إدارة ترامب هى بمفردها القادرة على رد صوابه إليه، ولكن التجربة تقول إن ترامب يشاركه الغطرسة ولا يبالى بما يمثل تهديدًا لمصالح بلاده ذاتها، قبل أن يهدد هذه الدولة أو تلك فى أنحاء المنطقة.

وفى مقابل هذا الاعتقاد شبه المستقر، عندى اعتقاد بأن ترامب ليس الوحيد القادر على رد رئيس حكومة التطرف إلى صوابه، وإنما الصوت العربى قادر أيضًا، ولكنه لا يريد الذهاب إلى الانتقال بقدرته من مربع الكلام النظرى إلى خانة الفعل المؤثر فى مجرى الأحداث. العرب قادرون لأن رئيس حكومة التطرف فى حاجة إليهم، أو إلى ما فى أيديهم، وليسوا هُم فى حاجة إليه فى شىء.

فى يدنا نحن العرب بموقف واحد أن نجعل هذا المتغطرس يهتز فى مكانه، وأن نجعل الكفيل الأمريكى من ورائه يهتز أيضًا.. وهذا ليس كلامًا نظريًا، ولا من نوع الأمانى التى تخاصم الواقع، ولكنه كلام يعرف حجم ما لدى ٢٢ عاصمة عربية من قدرات سياسية، ودبلوماسية، واقتصادية، ولا أضيف فأقول عسكرية. لا أقول ذلك لأن الهدف ليس الذهاب إلى مواجهة عسكرية، وإنما الهدف أن نحرك ما فى أيدينا من قدرات على المستويات الثلاثة المشار إليها، ولو حدث هذا فسوف نرى أثره أمامنا على الأرض.

كان أرسطو يقول إن الأشياء لها وجودان اثنان، واحد بالقوة وآخر بالفعل، وكان يضرب مثلًا على ذلك بقطعة الخشب فيقول إنها إذا تحولت إلى كرسى، فالكرسى صار موجودًا بالفعل، وإذا بقيت قطعة فى مكانها فالكرسى موجود فيها ولكن بالقوة.. وهكذا العرب.. إنهم موجودون فى مواجهة هذا المتغطرس بالقوة، ويستطيعون فى لحظة أن يتواجدوا بالفعل، وأمامهم أن يختاروا وأن يتدبروا حصيلة الاختيار فى الحالتين.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعم نستطيع نعم نستطيع



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab