قبل اغتياله بساعات

قبل اغتياله بساعات

قبل اغتياله بساعات

 العرب اليوم -

قبل اغتياله بساعات

بقلم: سليمان جودة

قبل الإعلان عن اغتياله بساعات، كان على لاريجانى، أمين مجلس الأمن القومى الإيرانى، قد أشار إلى من سماهم: شبكة جيڤرى إبستين.

أما إبستين فهو الملياردير الأمريكى المنتحر فى ٢٠١٩، والذى ظهر اسمه مؤخرًا بعد أن اقترن بكل ما هو مُشين. والقضية لم تكن فى انحرافه، ولا فى إجرامه، ولا فى سوء سمعته، ولا فى رداءة ما عاش عليه من سلوك، ولكن المشكلة كانت فى أن له شركاء، وأنهم فى غالبيتهم من الساسة الكبار حول العالم، وأن على رأسهم ترامب شخصيًا.

وأما ما قاله لاريجانى على حسابه على منصة «إكس»، ونقلته عنه وكالة الأناضول التركية، فهو أن شبكة إبستين تخطط لشىء شبيه بأحداث ١١ سبتمبر ثم اتهام إيران بارتكابه.


أخبار متعلقة
سليمان جودة
يلعب على غير أرضه
سليمان جودة
فكرة يحملها الوزير بدر
سليمان جودة
مصر.. والخليج
ولو نذكر، فإن الأفعال المشينة التى ارتكبها أعضاء الشبكة كانت قد ملأت الدنيا وشغلت الناس إلى ما قبل قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حربهما على إيران.. كان الإعلام إلى ما قبل الحرب بساعة يمتلئ بالأخبار عن الأفعال المشينة لأعضاء الشبكة، وكانت القضية تتدحرج وتتضخم كلما تدحرجت، وكانت تكشف عن أسماء جديدة كل يوم، وكان آخر الأسماء رئيس منتدى داڤوس الذى قدم استقالته حياءً مما فعل، واعترافًا بسوء ما ارتكب!


هذا كله توارى عن الصفحات فى الجرائد، وعن الشاشات فى التليفزيونات، وتقدمت عليه أنباء الحرب وتداعياتها على كل الجبهات، ولم يعد أحد يتكلم فيما يخشى منه ترامب ذاته على نفسه.. فهو عندما قرأ أن ملك بريطانيا حبس شقيقه الأمير أندرو بسبب ورود اسمه ضمن أعضاء الشبكة، أصابه فزع أمام الكاميرات وهتف: يا للعار!

الآن، تتعالى دعوات وقف الحرب، وهى دعوات وصلت البيت الأبيض نفسه، وقرأنا أن ديڤيد ساكس، مستشار الرئيس الأمريكى لشؤون العُملات المشفرة والذكاء الاصطناعى، دعا ترامب إلى إعلان النصر وإنهاء الحرب، لأن الاستمرار فيها يعنى المزيد من التورط، والمزيد من الخوض فى الرمال المتحركة.

والمتابع لما يجرى سيكتشف أن مستشار البيت الأبيض الداعى إلى ذلك ليس وحيدًا فى هذا الاتجاه، وأن جى دى فانس، نائب الرئيس الأمريكى، ربما يشارك المستشار ساكس الرأى نفسه، ومعهما رئيس مركز مكافحة الإرهاب المستقيل فى واشنطن بسبب الحرب.. ولذلك، فإن الحرب لو توقفت سيعود الحديث عن بلايا شبكة إبستين من جديد.. ولابد من شىء يضمن الإلهاء وصرف الانتباه عن الشبكة وأعضائها وأفعالها.. ولهذا كله يبدو حديث لاريجانى معقولًا وفى مكانه.


 

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل اغتياله بساعات قبل اغتياله بساعات



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab