دام هو فدامت هي
الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان
أخر الأخبار

دام هو فدامت هي

دام هو فدامت هي

 العرب اليوم -

دام هو فدامت هي

بقلم : سليمان جودة

تقريبًا توقفت الحرب فى غزة أو كادت، وإذا صح النبأ الذى أذاعته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، قبل ساعات، فمن الممكن القول بأن الحرب توقفت إلا قليلًا.لقد نقلت الهيئة، عن مسؤولين أمنيين فى تل أبيب، أنهم أبلغوا صانع القرار الإسرائيلى بتوقف نشاط الجيش فى قطاع غزة بشكل عام، وأضافت الهيئة أن الجيش يمكن أن يستأنف نشاطه إذا ظهرت معلومات استخبارية تدعوه إلى ذلك.

إذا صح الخبر فسوف تكون الحرب قد استمرت عشرة شهور وأسبوعًا، وسوف يكون ضحاياها فوق الأربعين ألفًا، أما المصابون فسوف يكون عددهم هذا الرقم مضروبًا فى ثلاثة، وسوف تكون الدولة العبرية قد أزهقت 130 روحًا فى القطاع، مع طلعة كل نهار، على مدى ما يقرب من السنة!.

وسواء توقفت الحرب بما أعلنته هيئة البث بالأمس، أو توقفت غدًا أو بعد غد أو فى أى وقت، فسوف تكون النتيجة التى لا خلاف حولها أن هذه الحرب لم تكن حلًّا، ولن تكون فى المستقبل، كما أن توقفها لا يعنى أنها حققت أهدافها.. فالأسرى الإسرائيليون الذين دامت الحرب كل هذه الشهور لاستعادتهم لا يزالون لدى حماس، التى لا تزال بدورها حية، وقائمة، وموجودة!.. وقد كان نتنياهو يقول منذ بدء الحرب ويردد أنه لا وقف للحرب قبل القضاء على الحماس، ولا بد أنه قد صُدم عندما أبلغه الكفيل الأمريكى، قبل أيام، بأنه لا يمكنه القضاء عليها!.

السؤال هو: لماذا لا يمكن القضاء عليها؟.. والجواب لأنها «حركة مقاومة» بتعريفها يوم نشأتها، وحسب هذا التعريف فإنها نشأت لمقاومة المحتل نظريًّا على الأقل، ولذلك، فوجودها بدورها الحالى مرتبط بوجود الاحتلال نفسه.. فإذا انتفى الاحتلال انتفت هى، وربما اختفت، وإذا دام هو دامت هى.. هكذا بوضوح وبغير لف ولا دوران لأن هذا هو منطق الأشياء منذ أن كان فى الدنيا احتلال، ومنذ أن قامت فى مواجهته مقاومة.. ولا فرق بعد ذلك بين أن يكون المحتل أمريكيًّا فى ڤيتنام مثلًا، أو أن يكون إسرائيليًّا فى فلسطين.. لا فرق لأن المحتل واحد مهما اختلفت أسماؤه، ولأن المقاومة واحدة مهما تباينت أماكنها أو أسماؤها.

ولأن الحرب توقفت أو ستتوقف دون التعامل مع سبب نشوبها، فإن إسرائيل تكون مصممة على التعامل مع الشكل فيها لا المضمون، وهذا ما يرشحها للنشوب من جديد، وإذا لم يكن ذلك فى الغد فسوف يكون بعد الغد، وبالمعنى الأشمل للغد، إلا أن تقرر تل أبيب التعامل مع المضمون فى الموضوع لا مع الشكل.

arabstoday

GMT 08:40 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 06:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

المصريون والأحزاب

GMT 04:32 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل الرياض

GMT 04:28 2024 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

د. جلال السعيد أيقونة مصرية

GMT 04:22 2025 السبت ,05 إبريل / نيسان

إيران وترمب... حوار أم تصعيد؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دام هو فدامت هي دام هو فدامت هي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab