على رُقعة الشطرنج
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

على رُقعة الشطرنج

على رُقعة الشطرنج

 العرب اليوم -

على رُقعة الشطرنج

بقلم : سليمان جودة

الزيارة التى قام بها إلى إيران الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودى، لم يكن من الممكن أن تتم فى غير هذه الأجواء التى طرأت على الإقليم. ويكفى أن نعرف أن العلاقة بين البلدين لم تشهد زيارة بهذا المستوى من عشرين سنة.

لم تكن حكومة المرشد الإيرانية فى أفضل حالاتها عندما تمت الزيارة، وكان هذا مما يمكن حسابه فى ميزان الرياض، وقد بدا المرشد وهو يستقبل وزير الدفاع السعودى مُرحبا ومبتسما، وكأنه يريد أن يقول إنه منفتح على المملكة وعلى الدول الجارة فى العموم، أو كأنه يرسل من الإشارات ما يريد بها أن يُطمئن الطرف الأمريكى ويهدئ فى تحفزه تجاه الإيرانيين.. أو هكذا ظهر الأمر من الصور التى نقلت تفاصيل الزيارة الفريدة.

ويمكن اعتبارها عنوانا لحركة سياسية متدفقة فى أرجاء المنطقة.. أما إشارة البدء فى هذه الحركة، فكانت يوم أن التقى الوفدان الأمريكى والإيرانى على مائدة واحدة فى العاصمة العُمانية مسقط ١٢ من هذا الشهر.

ولم يخطئ الذين وصفوا ما يدور أمامنا فى المنطقة بأنه أقرب إلى لعبة الشطرنج، وأن كل فريق يحرك أوراقه على الطاولة لعله يسبق الفريق الآخر.

فما كاد لقاء مسقط ينفض حتى كان عباس عراقجى، وزير الخارجية الإيرانى، الذى ترأس الوفد الإيرانى فى العاصمة العُمانية، قد طار إلى موسكو يلتقى الرئيس الروسى بوتين.. ولا هدف من زيارة كهذه إلا توظيف الورقة الروسية فى التفاوض الأمريكى الإيرانى حول المشروع النووى الإيرانى.. فليس سرا أن إقبال ترامب على تحسين علاقة بلاده مع روسيا يهدف من بين ما يهدف إلى تحييد الروس أو إبعادهم قدر الإمكان عن أن يصطفوا إلى جانب إيران إذا جرت مواجهة بينها وبين أمريكا.

من جانبها، حاولت طهران أن تجعل من وجود المفاوضات فى مسقط ورقة فى يدها، ولكن إدارة ترامب تنبهت فسارعت إلى نزع مفعول الورقة من اليد الإيرانية، واقترحت نقل الجلسة الثانية إلى روما التى انعقدت على أرضها الجلسة بالفعل. بعدها، راحت إيران تفتش فى جيبها عن ورقة بديلة، فوجدتها فى زيارة قام بها عراقجى إلى الصين بمجرد انتهاء أعمال جلسة روما!.

كل هذا ولا نزال فى حدود جلستين من مسار تفاوضى يعود فى بدايته إلى أيام أوباما، ولا حدود لما يمكن أن نتابعه على رقعة الشطرنج فى الأيام القادمة.. فالرقعة تتسع كل يوم لأوراق جديدة، واللعب عليها يجرى على مدار الساعة.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على رُقعة الشطرنج على رُقعة الشطرنج



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab