يوم زفاف عنان
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

يوم زفاف عنان

يوم زفاف عنان

 العرب اليوم -

يوم زفاف عنان

بقلم: سليمان جودة

كانت حياة عنان الجلالى قصة فى حد ذاتها.. وإلا.. فما معنى أن يبدأ حياته العملية فى فندق أوروبى متواضع يغسل الأطباق، ثم يغادر الدنيا وهو يملك ويدير عددًا من الفنادق داخل مصر وخارجها؟.. وإذا لم تكن هذه المفارقة قصة، فما هى القصة؟.

والمفارقة الكبرى كانت فى مماته فى الدنمارك، حيث عاش فترات طويلة، وحاز تكريمًا من الملكة هناك، ولم تكن مفارقة الممات تقل إثارةً عن مفارقات الحياة مع الرجل، يرحمه الله.

عرفته فى غمرة ما لا يزال يُسمى «الربيع العربى»، وأجريت معه حوارًا تليفزيونيًّا على قناة دريم روى فيه تفاصيل مسيرته، منذ أن كان يشقى فى شوارع أوروبا بحثًا عن لقمة عيش وعمل، إلى أن أصبح اسمًا يُشار إليه بالبنان فى دنيا السياحة.

وكان أجمل ما فيه أنه لم يكن يدارى عصامية النشأة فى حياته، ولم يكن يجد أى حرج فى أن يحكى عن أنه تقريبًا لم يستكمل تعليمه، ولم يكن يُخفى أنه بدأ من الصفر أو من تحت الصفر إذا جاز أن يكون تحت الصفر شيئًا.. ولم يكن يفعل ذلك عن غير هدف طبعًا، وإنما كان يفعله عن وعى بهدف يريده أن يصل إلى الشباب بالذات.

كان يريد للشباب أن يَعِى أن لدى كل شاب ما يجعله أفضل من عنان الجلالى نفسه بكثير، وكان يريد أن يهمس فى أُذن كل شاب بأن الحياة أمامه لا خلفه، وأنه يستطيع أن يطوعها كما يحب إذا أراد.. كان يردد مثل هذا المعنى فى كل حديث يبادر به فى أى وسيلة إعلامية، وكان لسان حاله وهو يردده أن لله عبادًا إذا أرادوا أراد.

كان قد اعتاد أن يقضى رمضان فى المحروسة، وكان كلما جاء تكلمنا أو التقينا، ولكنه هذه السنة غاب، فكان ذلك من قبيل الفأل غير الحسن.

حين بلغنى نبأ رحيله لم أملك إلا أن أستعرض شريطًا أمامى على مدى سنة بالضبط.. ففى العشرين من يونيو ٢٠٢٣، طلبنى يدعونى إلى حفل زفافه الجديد فى فندق هلنان دريم.. وهو بالمناسبة أحد فنادقه التى كان يديرها.. وقد ذهبت فى حينها أحضر حفل الزفاف.. أما العروس فكانت طبيبة الأسنان اللبنانية، مهدية فتاح.

أذكر ذلك اليوم بتفاصيله تمامًا، وأستحضر صورة العريس أمامى الآن وهو يرقص مع العروس فى الفرح كأنه طفل فى يوم العيد.. ولكن للقصة بقية هى الأشد إثارة فيها.. ففى العشرين من يونيو ٢٠٢٤ رحل عنان الجلالى!!.. فكأنه كان يرقص يوم زفافه استعدادًا ليوم سوف يأتى حين تدور السنة دورتها مكتملة بغير نقصان.. فى العشرين من يونيو من السنة الماضية، جرى زفافه إلى الدكتورة مهدية، ابنة مدينة طرابلس اللبنانية، وفى العشرين من يونيو من هذه السنة جرى زفافه إلى السماء.. يرحم الله الرجل

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم زفاف عنان يوم زفاف عنان



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab