رهان عبداللطيف

رهان عبداللطيف

رهان عبداللطيف

 العرب اليوم -

رهان عبداللطيف

بقلم:سليمان جودة

يحتاج الوزير محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم، إلى بذل جهد أكبر فى مخاطبة الرأى العام، لإقناعه بأن المدارس تستكمل هذه الأيام ما كان ينقصها من قبل.

أقول هذا الكلام لأنى ألاحظ أن الشك هو الغالب كلما أشرت إلى شىء إيجابى تم أو يتم فى المدارس! أعود إلى التقرير الصادر عن مؤتمر «استشراف مستقبل التعليم فى مصر» الذى انعقد 20 مايو، وأتوقف أمام بعض ما قيل فيه عن أشياء ثلاثة: نسبة حضور التلاميذ فى المدارس، ومعدل الكثافة فى الفصول، ومدى تواجد المدرسين فى مدارسهم.

التقرير أصدره فريق مختص من الأمم المتحدة، ولم تصدره الوزارة، ويقول إن نسبة حضور التلاميذ فى 2023 كانت 15٪، وإنها وصلت إلى 87٪ هذه السنة، وإن متوسط الكثافة فى الفصول كان 63 تلميذًا فى 2023، وأصبح الآن 41 طالبًا، وإن الفصول التى زادت كثافتها على 100 طالب كانت 2000 فصل فى 2023، ولكنها لم يعد لها وجود فى 2026.

فريق الأمم المتحدة كان يتابع الحال فى المدارس بعلم الوزارة وتنسيق معها، وكانت الوزارة تدعوه إلى أن يتابع كلما أبدى رغبته فى ذلك، وحين أنهى متابعته دعا إلى المؤتمر المشار إليه، وقدم فيه شهادات سمعها الذين تابعوه وقت انعقاده.

أريد أن أقول إن فريق الأمم المتحدة المختص لا حاجة به إلى أن تخرج عنه بيانات غير دقيقة تخصنا، وليس مضطرًا إلى تجميل أوضاع لا تعجبه، ولذلك فما أعلنه عن نسبة الحضور، وعن الكثافة فى الفصول، وعن تواجد المدرسين، تعبير عن واقع قائم فى المدارس.

فى حديث مع الوزير عبد اللطيف، دعانى إلى أن أختار أى قرية أو أى مدينة فى أى محافظة، وأن أسأل أى أسرة هناك ثلاثة أسئلة: هل يذهب أبناؤها إلى المدرسة أكثر من قبل؟ هل يجدون مكانًا فى فصل أقل كثافة مما كان من قبل؟ هل يجدون المدرسين فى انتظارهم؟. الوزير يراهن على أن الإجابة عن الأسئلة الثلاثة ستكون: نعم. ويقول إن أولياء الأمور إذا كانوا يشتكون من التقييمات الكثيرة لأبنائهم فى المدارس، فإن عليهم أن يتذكروا شيئين، أولهما أن كثرة التقييمات أسلوب معتمد فى المدارس الخاصة والدولية، وثانيهما أن تكرارها أسبوعيًا وشهريًا معناه أن المدرسين متواجدون بأكثر من الأول.. فالطبيعى أنه لا تقييمات بغير مدرسين يضعون التقييمات ثم يتابعونها كل أسبوع وكل شهر.

نقطة البداية هى حضور الطالب إلى مدرسته، لا زوغانه منها ولا ابتعاده عنها، وما بعد ذلك فى العملية التعليمية يتبع الحضور ولا يسبقه.

arabstoday

GMT 06:10 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

“إنّ من الحبّ “الإيراني” ما قتل”

GMT 06:06 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

صور والبرابرة

GMT 06:04 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

العقرب الإيراني والأخطبوط الأوكراني

GMT 05:53 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

كيف تتحول جرائم فردية إلى وقود للكراهية؟

GMT 05:51 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

التقنية والإنسان... سجالات الإدراك والوعي

GMT 05:45 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

ابنة الملك خوفو... بريئة!

GMT 05:42 2026 الخميس ,11 حزيران / يونيو

عودة «القوة الناعمة»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رهان عبداللطيف رهان عبداللطيف



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab