فاطمة بنت إسماعيل
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

فاطمة بنت إسماعيل

فاطمة بنت إسماعيل

 العرب اليوم -

فاطمة بنت إسماعيل

بقلم - سليمان جودة

أدعو الله بالشفاء العاجل للمفكر الكبير طارق حجى، وأصحح ما ذكره في تغريدة أخيرة له على تويتر عن الأميرة فاطمة ابنة الخديو إسماعيل.

لقد ذكر أن الأميرة تبرعت بالأرض التي قامت عليها جامعة القاهرة، وبالكثير من الأموال التي نشأت بها الجامعة حتى افتتاحها في ١٩٠٨، وأن اسم الأميرة لا يوجد على مبنى الجامعة، ولا على القبة الشهيرة فيها، ولا على أي مبنى من مبانيها، وأن هذا في تقديره هو منتهى الجحود والنكران.

والحقيقة أن اسم الأميرة محفور على مبنى كلية الآداب، ويستطيع الداخل إلى المبنى من ناحية كلية الحقوق أن يطالع على مدخله عبارة تقول: هذا من وقف الأميرة فاطمة بنت إسماعيل.

وقد كانت الأميرة تستحق أكثر من هذا طبعًا، لأنه ليس كل داخل إلى مبنى الآداب سوف يتطلع إلى ما فوق الباب ليرى العبارة المنقوشة بالخط الكوفى الجميل، ولأن ما قدمته الأميرة- يرحمها الله- أكبر بكثير من مجرد نقش اسمها في مكان يراه شخص ممن يذهبون إلى مبنى الكلية ولا يراه عشرة في المقابل.

وربما تفكر إدارة الجامعة، بقيادة الدكتور عثمان الخشت، في إطلاق اسم الأميرة على شىء يليق بما قدمته ذات يوم، لأنه لا يوجد واحد تخرج في هذه الجامعة الأم.. وأنا من بين الذين تخرجوا فيها.. إلا وهو مدين لابنة الخديو إسماعيل، التي لولاها ما كان لهذه الجامعة وجود، وما كنا سوف نزهو بأن عندنا جامعة القاهرة بكل تاريخها وبكل العراقة التي تميزها عن سواها من الجامعات.

ولا بد أن هذه فرصة يرى من خلالها القادرون في بلدنا كيف أن أميرة من أميرات أسرة محمد على باشا، قد فكرت فيما يمكن أن تقدمه لبلدها، فقررت أن تستثمر في التعليم، وأن تدعو إلى الاستثمار في الإنسان، وأن تبدأ بنفسها فتبذل ما تستطيعه، وتبيع مجوهراتها لتقوم هذه الجامعة بكل ما يرتبط باسمها من القيم الباقية.

القادرون في بلادنا كثيرون، وهُم يقدمون في العمل الاجتماعى جهدًا لا شك فيه، ويقومون بدور لا يمكن إنكاره، ولكنى أتكلم عن مهمة ينهضون بها، لا عن مجرد دور، وأتحدث عن «رسالة» يؤمنون بها ويسعون بها بين الناس، كما سعت بها الأميرة فاطمة في أيامها.

العمل الأهلى الحقيقى لا يتوقف عند حدود تقديم الطعام والشراب للذين لا يجدون ما يأكلون ويشربون، ولكنه يتجاوز ذلك إلى مؤسسات التعليم من مستوى جامعة القاهرة، ومؤسسات الصحة من وزن مستشفى المواساة التي أسسها والد الدكتور عصمت عبدالمجيد، يرحمه الله.. العمل الأهلى الجاد هو الذي يعالج ويُعلّم قبل أن يطعم أو يسقى

arabstoday

GMT 20:40 2024 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يعلو صوت الإبداع تخفت أصوات «الحناجرة»

GMT 06:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 06:20 2024 الأربعاء ,10 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

GMT 06:17 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

تسالي الكلام ومكسّرات الحكي

GMT 06:14 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

كيف ينجح مؤتمر القاهرة السوداني؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاطمة بنت إسماعيل فاطمة بنت إسماعيل



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab