الصين لا تعرف المونديال

الصين لا تعرف المونديال

الصين لا تعرف المونديال

 العرب اليوم -

الصين لا تعرف المونديال

بقلم: سليمان جودة

بحثت عن منتخب الصين بين منتخبات العالم المشاركة فى مونديال ٢٠٢٦ فلم أعثر له على أثر، ولما بحثت من جديد فى قائمة المنتخبات المشاركة تأكد لى أنه لا وجود له بينها !

ولم أجد تفسيراً لذلك فى البداية، فالصين بجلالة قدرها لا يمكن أن تجعل مناسبة عالمية كهذه تفوت دون أن تكون حاضرة فى القلب منها.. أو هكذا أتصور.. ولكنها لسبب من الأسباب رأت ألا يكون لها منتخب بين المنتخبات المتصارعة كالديوك !.. وقد جربتُ من جانبى أن أبحث عن السبب فى المادة الإعلامية المنشورة عن المونديال، فلم يكن البحث هذه المرة بأفضل حظاً من البحث فى المرة السابقة.

وبدا لى أن الصين المشغولة بالسباق مع الولايات المتحدة الأمريكية على المركز الاقتصادى الأول فى العالم لا وقت عندها تنفقه فى المونديال.. فأمامها مباراة أخرى مع اقتصاد الولايات المتحدة.. ومن قبل كانت قد خاضت مباراة مماثلة مع اقتصاد اليابان الذى كان يحتل المرتبة الثانية بعد اقتصاد أمريكا، فأبعدته هى عن هذا الترتيب، ثم جلست وتربعت فى مكانه !

الصين مشغولة بأمور أخرى.. مشغولة مثلاً بتعليم أبنائها.. وهى لا تكتفى بتعليمهم جيداً فى بلدهم، ولكنها ترسلهم بأعداد كبيرة إلى أفضل جامعات الدنيا، وبالذات جامعات الولايات المتحدة ذات السمعة العلمية العالية.

الصين مشغولة بهذا فى الأول وفى الآخر، وعندما انتبه الرئيس ترامب إلى الوجود المتعاظم للطلاب الصينيين فى أفضل جامعات بلاده قرر أن يمنعهم، أو على الأقل يوقف زحفهم بمئات الآلاف إلى جامعة هارڤارد وغير هارڤارد. ولأن طبيعة رجل المال والأعمال غالبة عليه، فإنه راح يساوم الحكومة فى بكين على وجود الطلاب الصينيين فى الجامعات الأمريكية.

الحكومة فى بكين تفهم الطبيعة الغالبة فى شخصيته، ولهذا قررت أن تكلمه بلغته، وأبدت رغبتها فى تقديم ما يحبه منها فى سبيل أن يبقى طلابها يتعلمون كما يجب، ثم يعودون إلى حيث يقدمون لبلادهم حصيلة ما تعلموه.

وأبلغ ترامب الحكومة الصينية أنه يريد منها المعادن النادرة التى تملكها، فقدمت له ما يريد ولم تناقش فى الأمر.. فالهدف بالنسبة لها أن يتعلم الصينيون الذين أرسلتهم كما يتعين أن يكون التعليم!.. لقد رأت أن «تعمل» فى مقابل أن «يلعب» العالم من حولها فى المونديال.

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصين لا تعرف المونديال الصين لا تعرف المونديال



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab