تسويق البضاعة صار أهم
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

تسويق البضاعة صار أهم

تسويق البضاعة صار أهم

 العرب اليوم -

تسويق البضاعة صار أهم

بقلم : سليمان جودة

عاش العالم يتفرج على قتل أهل غزة لأكثر من عام ونصف العام، ثم عاد يتفرج على الهند وباكستان وهُما تتصارعان بالمُسيرات وغير المّسيرات. فلا شىء يبادر به العالم سوى إطلاق صيحات سخيفة تدعو الطرفين إلى «ضبط النفس» !.. وهى عبارة فقدت معناها من طول ما أطلقها العالم فى مناطق صراعات كثيرة دون أن يكون لها أى صدى على الأرض.. فكأن الهند إذا سمعت مثل هذه الصيحة سوف تتوقف عن إطلاق الصواريخ على الباكستان، أو كأن الباكستان سوف تفعل الشىء نفسه فى المقابل!.

وأنت إذا ألقيت نظرة على خريطة العالم، سوف تكتشف أن تأجيج الصراعات هو القاعدة لا إطفاء نارها، وقد كانت النتيجة أنه لا يوجد ركن تقريبًا فى أنحاء الكوكب، إلا والنار تمسك فى طرف جلباب دولة فيه هنا أو هناك!.. وقد سمعنا عن عواصم كثيرة تُبدى استعدادها للتدخل بين الهند والباكستان، ثم لا شىء بعد ذلك غير إبداء الاستعداد، وكأن كل عاصمة تنتظر أن يدمر البلدان بعضهما البعض، ثم تسعى بينها بالوساطة بعد ذلك لا قبل!

لم نسمع عن مسؤول أمريكى بادر بوساطة هى مطلوبة بقوة وسرعة، رغم ثرثرة الرئيس الأمريكى عن أنه مستعد للتدخل، وعن أن الهنود والباكستانيين لا بد أن يلتزموا الهدوء، وعن أنه منزعج للتوتر المتصاعد بين الفريقين.. وعن.. وعن.. وكله كلام كما ترى لا يؤدى إلى شىء!.

باستثناء عادل الجبير، وزير الشؤون الخارجية السعودى، لم نسمع أن مسئولًا دوليًا أو إقليميًا طار إلى نيودلهى فى الهند، ولا إلى إسلام اباد فى الباكستان، ولا سمعنا أن أنطونى جوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، بادر إلى شىء مما تفرضه عليه مقتضيات منصبه!

أخطر ما فى المواجهة بين البلدين، أنها بين دولتين نوويتين، وهذا يعنى محو الدولتين من الوجود، أو مساحات منهما على الأقل، إذا انتقلت المواجهة من الأسلحة التقليدية إلى السلاح النووى بكل ما نعرفه عن عواقب استخدامه فى أى مكان.. وليست مدينة هيروشيما اليابانية بعيدة عنا، ولا نجازاكى اليابانية أيضًا.. فما جرى فيهما فى 6 ثم 9 أغسطس 1945 تعجز عن التعبير عنه الكلمات.

يبدو أن رغبة شركات السلاح فى تسويق بضاعتها صارت أقوى من كل محاولة لإحلال السلام فى أى بقعة فى أنحاء الأرض، ويبدو العالم التعيس وكأن أصحاب هذه الشركات هُم الذين يحكمونه، لا الساسة الذين نراهم فى المشهد أمامنا.

وإذا كان البلدان قد اتفقا فى ساعة متأخرة من نهار أمس على الوقف الفورى للقتال، فهذا مؤشر على أن منطق الساسة قد تغلب بشق الأنفس على مطامع شركات السلاح، وهذا أيضًا من نوع الفأل الحسن فى عالم لا شىء يدعو إلى الفأل الحسن فيه.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسويق البضاعة صار أهم تسويق البضاعة صار أهم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab