بقلم: فاروق جويدة
لا أعرف أين اختفى صوت أم كلثوم، وأين إذاعتها التى حملت أغنياتها سنوات، وأسعدت الملايين بهذا الصوت العبقري.
لقد وصلتنى رسائل كثيرة تؤكد أن الإذاعة قد غابت، وأن صوت أم كلثوم لم يعد كما كان.
ولا أدرى من لديه الحقيقة، لأن صوت أم كلثوم لم يعد يتردد فى إذاعتها الشهيرة.
وهل يمكن اتخاذ مثل هذا القرار دون مراعاة لأهميته وارتباط الملايين به؟
كان الزمان منصفًا وسخيًا حين حلق صوت أم كلثوم فى سماء ليالينا، ولا أتصور قرارًا تعسفيًا يمكن أن يغلق إذاعتها.
من حق الناس أن تسأل، ومن واجب أصحاب القرار الرد.
كانت إذاعة أم كلثوم حدثًا ثقافيًا وفنيًا كبيرًا، ولا شك أن غيابها يمثل خسارة كبيرة تتطلب المراجعة والرد وإصلاح هذا الخطأ الذى لا أجد له مبررًا على الإطلاق، غير أنه عدوان على رمز كبير وصوت عبقرى لن يتكرر.
أفيدونا، أفادكم الله، أين إذاعة كوكب الشرق؟
لا أتصور أن يغيب صوت أم كلثوم أو تغلق إذاعتها، وأرجو من الصديق أحمد المسلمانى الرد على تساؤلات الملايين من عشاق أم كلثوم: أين إذاعة كوكب الشرق؟
كانت إذاعة أم كلثوم مدرسة للفن الراقى والإبداع الجميل، وكان انطلاقها حدثًا فنيًا كبيرًا قدم للناس متعة الأداء لحنًا وغناءً، وحرام أن نخسر هذا الإبداع الجميل، ويكفى ما فعله الفن الهابط بأذواق الناس.
لا أدرى ما هى أسباب إغلاق إذاعة أم كلثوم؟ وهل هو منع دائم أم مؤقت، أم أن هناك إصلاحات فنية تحدث فى الإذاعة تطلبت إغلاقا مؤقتا؟ القضية تحتاج إلى توضيح.
إن غياب صوت أم كلثوم عن عشاقها خدمة نقدمها لفلول الفن الهابط التى أفسدت أذواق الناس.