حصار مصر

حصار مصر

حصار مصر

 العرب اليوم -

حصار مصر

بقلم: فاروق جويدة

لأن مصر رفضت أن تشارك فى الحرب بين أمريكا وإيران، ولأن المعارك لم تتوقف، ولأن إسرائيل فشلت فى إسقاط نظام الحكم فى إيران، ولأن دول الخليج دفعت ثمنا باهظا للاندفاع الأمريكى وسط هذه المعارك.. مازالت مصر ترفض التورط فيها. ولا شك فى أن زيارة الرئيس الصينى ولقاءه مع الرئيس السيسى، كل ذلك يترك آثارا فى العلاقات مع أمريكا، لأن وصول الصين إلى الشرق الأوسط فى ظل الهيمنة الأمريكية وحماية إسرائيل ليس أمرا سهلا. إن رئيس الصين يهدد بالملايين من الجيش الصينى، وهناك مشروعات ضخمة للتعاون بين مصر والصين، وكل ذلك يسحب من رصيد أمريكا، ويجعل من الصين بديلا للوجود الأمريكى، خاصة أن الحرب مع إيران لم تحسم لا عسكريا ولا تفاوضيا، وسيبقى موقف إيران مقلقا أمام الهزيمة والنصر. إن أمريكا تحاول إحياء الصراع بين إثيوبيا ومصر حول ماء النيل، ووصل الأمر أن تطالب مصر بشراء ماء النيل. إن أمريكا لن تخرج، وإسرائيل تترصد، والعالم العربى منقسم على نفسه شعوبا وحكومات، ولكن مصر لن تقبل التحديات والضغوط، لأن أمريكا لم تعد كما كانت، أمام مستقبل غامض بلا ملامح.

إن حرب إيران وفشل أمريكا فى حسمها ليس أمرا مصريا، ومياه النيل قضية لا تفاوض حولها، وجيش مصر لن يحارب إلا دفاعا عن حدوده، وهذه الغزوات لن تكون مصر طرفا فيها، أما مياه النيل فهى قضية حياة.

إن حصار مصر لم يكن شيئا جديدا ولكن الأسباب اختلفت، لأن ماء النيل كان من المحرمات وكانت مصر سيدة النيل وقبلة شعوبه ولم يكن هناك من يهدد شعبها ووجودها، ولهذا فإن الحصار الذى تفرضه عليها قوى الشر لن يبقى لحظة خارج الزمن..

إن هبوط رئيس الصين فى أرض الكنانة تحول سوف تظهر آثاره على العالم العربى كله..

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حصار مصر حصار مصر



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab