أوبنهايمر وباربى
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

أوبنهايمر وباربى!

أوبنهايمر وباربى!

 العرب اليوم -

أوبنهايمر وباربى

بقلم - عبد المنعم سعيد

هناك أسباب كثيرة للسخط على الولايات المتحدة، ولكن ذلك لا يمنع كثيرين من البحث عن وسيلة للذهاب إليها، وهناك مبررات لذلك ربما أهمها الإثارة التى تتمتع بها فى كل شيء من الانتخابات إلى الجريمة؛ وحتى تاريخها القصير أصبح من كثرة الإنتاج الفكرى والفنى كما لو أنه جرى فى آلاف الأعوام. السينما الأمريكية رأس الرمح فى قوة الدولة «الناعمة» لا تكف عن إدهاشنا وفى اتجاهات متناقضة يظهر فى تحفتين من الفن السينمائى أولاهما تلك الدراما السياسية والعسكرية والإنسانية لفيلم أوبنهايمر الذى يعرض لشخصية من أهم الشخصيات المحورية فى القرن العشرين. الرجل الذى أنتج القنبلة الذرية التى ألقيت على هيروشيما وناجازاكى لكى تضع نهاية للحرب العالمية الثانية. وثانيتهما فيلم باربى المشتق عن تلك الشخصية المحورية فى لعب الأطفال متمثلة فى عروسة وردية صارت الآن بعد انتشارها على مدى عقود مليئة بالمرح و الموسيقى والحياة. المؤكد أنه لا يوجد تنسيق فى إنتاج الأفلام، فيكون واحدا من نوعية الدراما الثقيلة التى يتصارع داخل الشخصية تحولات تاريخية كبري؛ والآخر من نوعية أفلام الأسرة التى يذهب لها الأطفال حيث المرح والسعادة والانسجام.

قصة أوبنهايمر تقع فى نقطة مركزية من التاريخ باتت فاصلة بين ما قبل الحرب العالمية الثانية وما بعدها. انقلب العالم رأسا على عقب وكذلك بات حال اليهودى المهاجر والألمانى الغاضب وعالم الطبيعة الموهوب فى خلطة تاريخية تغير العالم. حدث ذلك مرتين: مرة عندما أنتج القنبلة وجرى استخدامها، ومرة عندما بات يكافح من أجل احتواء الخطر النووى على الإنسانية. ولكن دخول الحمام ليس مثل الخروج منه، فعندما يتبدل الحال لا يمكن أن تعود الأمور إلى أيامها الطيبة الأولي. أصبح السلاح النووى جزءا من الحرب الباردة عبر قرنين العشرين والحادى والعشرين، وسباق التسلح المخيف، وفى وقت تدور فيه الحرب الروسية الأوكرانية فإن منتجى الفيلم عرفوا اللحظة المثالية لعرضه.

arabstoday

GMT 13:05 2024 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حزب الله بخير

GMT 11:57 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مرحلة دفاع «الدويلة اللبنانيّة» عن «دولة حزب الله»

GMT 11:55 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هل هذا كل ما يملكه حزب الله ؟؟؟!

GMT 20:31 2024 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

عشر سنوات على الكيان الحوثي - الإيراني في اليمن

GMT 20:13 2024 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

صدمات انتخابية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبنهايمر وباربى أوبنهايمر وباربى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab