حرب أوكرانيا

حرب أوكرانيا ؟!

حرب أوكرانيا ؟!

 العرب اليوم -

حرب أوكرانيا

بقلم : عبد المنعم سعيد

 صدق أو لا تصدق أن حرب أوكرانيا مضى عليها أربع سنوات بينما كان العالم يئن من الوباء؛ وتعلن روسيا والصين أنهما بصدد مراجعة النظام الدولي. قامت روسيا بالغزو من أجل منع حلف الأطلنطي من الوصول إلي حدودها، ومن أجل حماية الأقلية الناطقة بالروسية. الآن تقدم الحلف أكثر باتجاه روسيا عندما حصلت فنلندا والسويد على العضوية؛ أما الأقلية فقد عانت التدمير حتى بعد إجراء الاستفتاء على الضم إلى روسيا مجددا. علي مدي الزمن لم يتغير ما يقرب من النصر أو يبعد عن الهزيمة؛ فالحرب بطبيعتها تجعل الجميع من الخاسرين. لم تفلح العقوبات الاقتصادية الغربية علي روسيا في تغيير رأيها من تغيير نظام الحكم في «كييف» وفوقه نزع سلاحها؛ ولا نجحت موسكو في منع أوكرانيا من القفز على الحدود الروسية من وقت لآخر. روسيا كان لديها ما يكفي من الصمود والاستمرار في الحرب؛ وأوكرانيا كان لديها من العون الأوروبي والأمريكي ما يؤدي إلى البقاء والمواجهة.

المتغير الحقيقي في الأمر كان في وصول ترامب إلي البيت الأبيض؛ ولم يجد غصة في نزع الكرامة عن زيلينسكي والضغط عليه أنه لابد من تقديم تنازلات سياسية وإقليمية تنتقل فيها الأرض إلى موسكو. وربما لحسن حظ أوكرانيا أن ترامب بعد غزوة فنزويلا طرح ضم «جرينلاند» سلما أو حربا؛ وأصبحت أوروبا تواجه عالما آخر. ما حدث بات أكثر من يقظة أوروبية على الأقل داخل أوروبا القديمة ذات التسلح النووي والتي رسمت مصير العالم بعد الحرب العالمية الثانية. أولى خطواتها جاءت من ألمانيا التي لم تكتف بوضع برنامج دفاعي ذاتي يكلف 100 مليار دولار؛ وفي حديث المستشار «ميرز» أمام مؤتمر «ميونيخ» كان واضحا أن أوروبا سوف تستمر في إمداد أوكرانيا بالسلاح مع تعويضها عن المساعدات الأمريكية. «ماكرون» الفرنسي باتت لديه النية وربما أثلج صدره أن «مارك روبيو» وزير الخارجية الأمريكية أعلن أن الولايات المتحدة هي طفلة أوروبا!

arabstoday

GMT 09:45 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

جَبْرٌ قبل الكسر.. نزع فتيل أزمة “الضمان”

GMT 04:58 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

مائدة رمزي بالأقصر!

GMT 04:41 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

صدق الواقع مختلف عن صدق الفن

GMT 04:39 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

الوضع الاقتصادي أم السياسي

GMT 04:33 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

الخلل والعلل في الشارع

GMT 04:13 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

مشروع انفجار جديد (2)

GMT 03:58 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

مشروب يُباع في الأسواق

GMT 03:56 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

الداعية العصري.. جيل جديد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب أوكرانيا حرب أوكرانيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 10:09 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

زينة تستقبل عزاء شقيقها في مسجد المشير طنطاوي

GMT 10:38 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

مصر تتابع حادث غرق مركب هجرة غير شرعية في اليونان

GMT 06:15 2026 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

أدعية اليوم السابع من شهر رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab