باكستان

باكستان!

باكستان!

 العرب اليوم -

باكستان

بقلم: عبد المنعم سعيد

لا أدرى كيف سيكون حال الحرب «الإيرانية» وقت نشر هذا العمود؛ ولكن المؤكد سواء كانت الحرب لاتزال جارية أو أن نارها تقلصت أو هدأت، فإن «باكستان ودورها فى الوساطة سوف يكون لامعا. الأصل هو أن باكستان وسيط من أربعة، ومعها تقف تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية؛ ولكن وقع على كتفيها أن تقود العملية التفاوضية بين إيران فى جانب، والولايات المتحدة فى جانب آخر. المفاوض والطرف الثالث بين طرفين يتحمل الكثير من الأعباء التى يقتضيها «الوسيط» بين طرفين احتكما بالفعل للسلاح فى معركة تتكسر فيها النصال على النصال. ولكن ذلك ليس كل القصة، فبداية الوساطة جاءت من اتفاق الطرفين على وقف إطلاق النار لمدة زمنية حددها بأسبوعين؛ ولكن أحد الطرفين ــ إيران ــ مصاب فى قياداته التى تبعثرت فى أنفاق ومناطق مجهولة صعبة الاتصال والتواصل، فضلا عن الخصائص التفاوضية للدولة. أذكر فى أولى الزيارات إلى طهران أن نظر مدير مركز الدراسات السياسية والدولية إلى السجادة «العجمية» الفارسية بعقدها ومثلثاتها ومنحنياتها ودوائرها، وقال مشيرا: العقل الإيرانى يعمل بهذه الطريقة المعقدة.

على الجانب الآخر يقف الرئيس ترامب الذى لا يوجد مثيل له فى عشق عدسات الكاميرا والرغبة المستمرة فى تقديم التصريحات التى غالبا ما تتحول إلى عبارات نارية بالتهديد والوعيد. لم يكن ذلك يبقى فى الفضاء خاصة أن الواقع كان يتعقد عند مضيق «هرمز» الذى كان فيه حصار إيرانى، ثم جاء الحصار على الحصار من الولايات المتحدة وبعد أن خرجت إيران دخلت بوسائل أخرى للتدخل فى مصير كل سفينة تمر. توالى الأحداث استمر كما ذاع، ولكن باكستان كانت هناك تضع تحت إمرة البحث عن السلام رئيسا للوزراء، ووزيرا للخارجية وآخر للدفاع ورئيسا للأركان كان عليه الذهاب إلى طهران ثلاثة أيام يخطب الود ويبحث عن حلول لما ليس له حل. أيا ما كانت النتيجة فإن التاريخ سوف يقرر أن باكستان ورفاقها بذلوا جهودا مضنية.

arabstoday

GMT 07:37 2026 السبت ,09 أيار / مايو

علمني غونثر واليابان

GMT 07:30 2026 السبت ,09 أيار / مايو

إيران تهرب من استحقاقات ما بعد الحرب

GMT 07:01 2026 السبت ,09 أيار / مايو

«الفتنة» العَوضية والمعضلة الطبية

GMT 06:59 2026 السبت ,09 أيار / مايو

آيديولوجيات تقتل نفسها

GMT 06:56 2026 السبت ,09 أيار / مايو

هل نتشاءم بحذر أم نتفاءل باندفاع؟

GMT 06:52 2026 السبت ,09 أيار / مايو

شروط المسار التفاوضي للبنان وعوائقه

GMT 06:46 2026 السبت ,09 أيار / مايو

العالم بين سلامين

GMT 02:11 2026 السبت ,09 أيار / مايو

الفنان الملتزم.. هاني شاكر نموذجًا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باكستان باكستان



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - العرب اليوم
 العرب اليوم - سميرة سعيد تكشف حقيقة ديو جمعها بهانى شاكر

GMT 22:16 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

العراق بين وزرائه وأمرائه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab