الرأسمالية …

الرأسمالية …!

الرأسمالية …!

 العرب اليوم -

الرأسمالية …

بقلم: عبد المنعم سعيد

كان «دينج شياو بينج» ــ رائد الإصلاح فى الصين ــ هو الذى قال «ليس من القبح أن تكون غنيا»؛ وكان يضع الأساس لعمليات التغيير الكبرى فى «الصين الشيوعية» وجعلتها قوة عظمى مع سطوع شمس القرن الحادى والعشرين. السبيل كان ذلك الذى تعلمه الرجل من «لى كوان يو» الأب الروحى للتغيير فى سنغافورة. الحالة سرعان ما انتشرت فى الجوار الآسيوى لكى تخلق نموذجا لإقرار السلام، وتحقيق النهوض، والحداثة مع الانضباط الوطني، وباختصار تراكم الثروة الوطنية. انتهت عصور الثورات والحروب الاستعمارية وغير الاستعمارية؛ ودخل الجميع فى حالة السباق التاريخى مع الإنتاج والثروة حتى إن أكثر من إدارة أمريكية ــ أوباما وبايدن ــ أكدا لناخبيهما أن تركيزهما سوف يكون فى اتجاه آسيا Pivot to Asia .المفتاح كان «الأسواق المفتوحة» و«التصدير؛ الذى ينافس فى السوق العالمية، واستقدام الاستثمارات الأجنبية لكى تصنع منتجات» آبل» فى الصين ومنتجات «أديداس» فى فيتنام. دارت هناك أحاديث الغنى والمليونيرات ولكن النظرة لم تكن سلبية؛ هؤلاء لم يكسبوا من خلال ضربات حظ وإنما مؤسسات ومصانع ومزارع وفرص عمل، وعقارات أيضا. لم تعد الصين ولا فيتنام ولا الآخرون كما كانت.

الحال فى مصر لم يكن كذلك، اليسار المصرى الناصرى والماركسى اشتد بهم الغرام بالتصنيف الطبقى الذى يفصل بين الساحل «الطيب» والآخر «الشرير»؛ وحتى تزيد التوابل الوطنية فإن الفصل يكون بين ساحل «إيجيبت» والآخر «مصر». رائحة «الصراع الطبقي» رائجة مع السخط وارتفاع الأسعار تخلق حالة سبقت فى 19 و19 يناير ذات يوم فى صخب اجتماعى يماثل ما جرى قبل نصف قرن. أمام هذا العزف الطبقى تجد الحكومة الحاجة للإصلاح الاقتصادى أن تشكل «القطاع الخاص» فيكون سبيلها مدى ملكية الدولة وليس مدى مشاركة الرأسمالية التى تحقق التراكم الرأسمالي، ابتداء من الشركات الناشئة وحتى الشركات العملاقة. «خطاب الأوكتاجون» طرح بقوة الحاجة إلى اختراق الحواجز اليسارية حتى يحدث التراكم الرأسمالى الذى يأخذ الأمم إلى مراتب أعلى.

 

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرأسمالية … الرأسمالية …



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab