د مجدى يعقوب

د. مجدى يعقوب

د. مجدى يعقوب

 العرب اليوم -

د مجدى يعقوب

بقلم: عبد المنعم سعيد

فى يوم الثلاثاء الموافق 18 يناير 2011، قبل أسبوع من قيام القيامة على مصر فى 25 يناير 2011، اجتمعت جماعة من النخبة المصرية، فى القصر الجمهورى «الاتحادية». كانت المناسبة منح الدكتور مجدى يعقوب «قلادة النيل»؛ أعظم الأوسمة لدى مصر. كان التقدير متأخرا، ولكن الموضوع فرض نفسه بعد حصول ضيف الشرف على لقب «سير أو الفارس» من ملكة بريطانيا. كانت الأجواء تتميز بدرجة عالية من الحبور والسعادة، وعندما انتهت مراسم تسليم القلادة بكلمات الرئيس حسنى مبارك واستقرت القلادة على صدر رجلنا العظيم ضجت القاعة بتصفيق مع وقفة طالت اعترافا بالفضل، وتقديرا للموهبة، وفخرا بمصرى. يومها عندما جاء دورى فى المصافحة مع رجل الساعة كانت كلماتى أن الرجل جعل قاماتنا كمصريين عالية. ويبدو أن صاحبنا سمع ذلك كثيرا، فما كان منه إلا شكر ومصافحة قوية مع ابتسامة وقدر من الحيرة التى تلم بالعظماء عندما يجعلهم التواضع يخجلون. لكن اللحظة كان فيها ما هو أكثر، فقد كان الطبيب ذائع الذكر فيه شبه مع الممثل البريطانى «أنتونى هوبكنز»، وفى داخلها طاقات جبارة من الذكاء والفوران والوهج، وفى الحالة التى شاهدتها كانت تضاف «الإنسانية» و«الخير».

الطريق مابين هذه اللحظة الوطنية وصرح المركز العالمى لجراحات وعمليات القلب فى مدينة السادس من أكتوبر كان تاريخا كاشفا عن مدى «المصرية» الشديدة لدى الرجل الإنسان الذى اختار أسوان مركزا للمستشفى الأول فى مصر الذى جمع ما بين الإنسانية العميقة، والمهارة التى لا تقل عظمة. كنت فى زيارة لصديق عقب عملية قلب مفتوح، لكى أرى أن ما فى أسوان أكثر رقيا من مستشفيات العالم. وقتها بدأ الحديث عن حلم الصرح العظيم معه وتلاميذه؛ وزاد من المعرفة عددا من اللقاءات التى جرت فى حى الفنون فى العاصمة الإدارية الذى وجدت فيه إلى جانب الطب والجراحة علوم وثقافة الموسيقى والفنون التى تكشف عن رهافة الحس والمشاعر.

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

د مجدى يعقوب د مجدى يعقوب



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab