اللاسلم واللاحرب

اللاسلم واللاحرب!

اللاسلم واللاحرب!

 العرب اليوم -

اللاسلم واللاحرب

بقلم: عبد المنعم سعيد

الحروب حالة من الصراع بين الأمم على مصالح متناقضة قد تكون أحيانا أشبه بين الخلاف حول الحياة والموت عندما تصبح قائمة على مصالح مصيرية. هى موقف يشكل الأكثر كلفة من حيث الإنفاق على السياسات العامة؛ وهى تتم لكى تزن أمورا دقيقة مثل الشرف والعار والكرامة التى يحتار فى تقديرها المؤرخون. «توازن القوى» أحيانا يكون هو المقياس لتحديد المنتصر من المهزوم، مادام الأقوى سوف يكون الأكثر حظا، ومع ذلك فإن معايير القوة صعبة المراس فى التقييم؛ ولكن الأكثر خطورة هو القدرات الذهنية للجنرالات التى جعلت قادة مثل رمسيس الثانى والإسكندر الأكبر ونابليون وخالد بن الوليد يذكرون فى كتب التاريخ. الأكثر تأثيرا وتحديد الفارق بين الهزيمة والنصر هو وضع الاستراتيجيات التى تربط ما بين قوة النيران، وسرعة الحركة، والسيطرة على المواصلات والاتصالات؛ والتكامل ما بين أدوات القتال والدبلوماسية التى تفاوض والمساومة التى تغالب. التمييز بين ذلك كله هو الذى يحدد الفارق فى النهاية بين استراتيجيات عبقرية وأخرى خائبة!

الحرب الحالية فى الشرق الأوسط والمركبة من حرب غزة الخامسة والخليج الرابعة تزدحم فيها كل هذه المقتربات، ولذا لا يبرز فيها جنرال ولا صانع عبقرى للاستراتيجيات. الأمر على هذا النحو لا يجعل التقييم سهلا كما لا يحدث فيها انتقال من نقطة إلى أخري؛ كما يمكن أن يكون فيها أوضاع حرجة ودقيقة مثل انتقال الاهتمام من قطاع غزة ومبادرة السلام الموقعة فى شرم الشيخ إلى مضيق «هرمز» الذى تطرحه إيران للمساومة مع الولايات المتحدة ودول الخليج ودول العالم كله. هذه الأثقال سرعان ما يشحب تأثيرها فيكون «التصعيد» واحدا من الإجابات؛ وإذا لم يتيسر فإن مشروع سلام غزة يبرز من جديد لكى تكون المقايضة قائمة على «تسليم السلاح» من قبل حماس، مقابل «الجلاء عن الأرض» من قبل إسرائيل. النموذج يبدو مكررا فى العراق ولبنان واليمن حينما ينتفى وجود الدولة وتتركز عدسات التصوير على «الميليشيات»!!

arabstoday

GMT 04:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 04:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 03:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 03:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 03:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 03:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 03:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللاسلم واللاحرب اللاسلم واللاحرب



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab