إصلاح فلسطين وإسرائيل والإقليم
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

إصلاح فلسطين وإسرائيل والإقليم!

إصلاح فلسطين وإسرائيل والإقليم!

 العرب اليوم -

إصلاح فلسطين وإسرائيل والإقليم

بقلم : عبد المنعم سعيد

أبواب عام جديد تعطى سببًا إضافيًّا لضرورة المضى قدمًا فى عمليات الإصلاح فى المنطقة، بعد أن بلغ السيل الزبى مما جرى منذ «طوفان الأقصى» فى ٧ أكتوبر ٢٠٢٣.العام الجديد فى مطلعه يعطى للزمن مقدرة على الضغط، وما يحدث للبشر يجرى أيضًا على الأمم والأقاليم، التى يضيع وقتها دون خروج من مأزق أو أزمة أو- بالتأكيد- حرب. حتى وقت كتابة المقال، لم يكن الفرقاء قد توصلوا إلى وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والأسرى، وخط سير من المفاوضات لجعل ما هو مؤقت ممتدًّا ويصل إلى عملية سلام فى مستقبل منظور.

ما حدث خلال هذه الفترة من خسائر فى البشر والعمران، خاصة فى غزة، بات مثل قرية «جورنيكا» الإسبانية، التى خلدها بابلو بيكاسو فى لوحته الشهيرة، ولا يحسب كثيرًا الزمن والفرص الضائعة. إسرائيل التى خرجت من الحرب شاهرة الانتصار فقدت الكثير من الخسائر البشرية والأخلاقية والمادية، وأكثر من ذلك «الفرص الضائعة»، التى راحت فى زمن الحرب وثمنها الفادح. ما تولد من أقدار هائلة للكراهية والمقت والبحث فى السياسات الانتقامية يغلق طريق السعى نحو الإصلاح فى المنطقة العربية.

بداية العام لا تُعيد فقط حقيقة دوران الزمن؛ ولكنها تتطلب أيضًا الحاجة إلى المراجعة وضبط اللسان والبحث عن طريق سلام يُخرج المنطقة من الدراما الموجعة التى عاشتها خلال العقود الأخيرة. ربما كانت سوريا هى آخر مشهد لعدم اليقين فى المنطقة، ولكن نقطة الاشتعال تظل ما بدأ فى حرب غزة الخامسة، ولا يزال باقيًا حتى الآن فى انتظار الانتقام الإسرائيلى من الحوثيين، ومن بعده ربما ينال «نتنياهو» مرامه الذى يحلم به بضرب إيران وأحلامها النووية.

الوضع هكذا منفلت، ولكنه يلقى على عاتق مصر بقدرات الدولة الوطنية فيها، وما عرفته من تجربة سلام واستعادة أراضيها المحتلة، وما تحتاجه من أجل التنمية والتقدم؛ أن يكون ما تمنحه إلى الأوضاع القائمة ليس فقط العمل كوسيط، وإنما طرح الفكر الذى يجعل من الزمن ساحة لتغيير الظروف المُرة. السائد لدينا هو دعوة العالم والمجتمع الدولى إلى التصرف، وأحيانًا الولايات المتحدة والدول الغربية؛ ولكننا نستبعد فى نفس الوقت أن بناء الدولة الفلسطينية المستقلة لا يحدث من منحة إسرائيلية بقدر ما يعتمد على الأشقاء فى فلسطين.

مصر فى تاريخها وضعت بناء الدولة من دستور ومؤسسات وجيش ومكانة دولية، حتى وهى تحت الاحتلال البريطانى. آن الأوان لكى يستمع الأشقاء فى فلسطين إلى أن الدولة لن تقوم مادام هناك ١٤ فصيلًا مسلحًا، وحماس توجد فى غزة، بعد أن جرى قتل ٤٥ ألف فلسطينى مع العودة الكاملة للاحتلال الإسرائيلى، وفى انتظار موكب الاستيطان مرة أخرى.

فى حالة استقامة الدولة الفلسطينية على الأرض بأن تكون هناك وحدة للسلاح مع السياسة، فإن إمكانيات عقد صفقة مع إسرائيل تقوم على إدماجها فى المنطقة بما يضمن لها ولنا سلامًا دائمًا سوف تكون ممكنة. الصفقة قائمة على مبادرة السلام العربية منذ ٢٠٠٢، ولكنها جاءت فى وقت الانتفاضة الثانية العسكرية، التى فى وقت إطلاق الرصاص والعمليات الانتحارية تصبح لا أساس لها.

من حق الفلسطينيين والعرب تمامًا أن يتساءلوا عن الحاجة لإصلاح إسرائيل، التى توحشت بفعل الانحراف إلى اليمين المتشدد والمسلح، حتى فى مواجهة الدولة الإسرائيلية. هذه النوعية من اليمين الدينى، مثل اليمين الدينى لدينا أيضًا، لا تؤمن إلا بوجود صراع وجودى بين أطراف غير قابلة للحل أو التعامل مع المستقبل وليس الماضى. الإشارة المهمة هنا أن السلام فى الإقليم أصبح ضرورة، فعلى غير ما هو سائد، فإن المنطقة لم تعرف الصراع مع إسرائيل وحدها، بل إن أكثر الخسائر كانت واقعة فى حروب أهلية دمرت دولًا وأوطانًا.

مشروع بناء الإقليم يقوم على السلام والأمن الإقليمى. سبقتنا إليه أقاليم أخرى فى العالم، بدأت فى أوروبا التى عاشت حربين عالميتين كان التدمير فيهما قاسيًا. النتيجة كانت حلف الأطلنطى والمسيرة التى وصلت إلى الاتحاد الأوروبى من السوق الأوروبية المشتركة. فى آسيا وُلدت الحرب الفيتنامية وتوابعها فى لاوس وكمبوديا، والتى بدأت مع فرنسا وانتهت مع الولايات المتحدة؛ وما سبقها من الحرب الكورية بطرفيها الصينى والأمريكى؛ كل ذلك نتجت عنه أكبر عملية للتنمية والأمن الإقليمى عرفها العالم رغم الحرب الباردة بين موسكو وواشنطن، والآن التوتر بين واشنطن وبكين.

تنظيميًّا، وُلدت «آسيان»، التى خلقت رابطة تقوم على أكثر معدلات النمو الاقتصادى ارتفاعًا فى العالم، مع أوضاع مناسبة للاستقرار فى الأمن الإقليمى والأمن الواقع داخل كل دولة.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصلاح فلسطين وإسرائيل والإقليم إصلاح فلسطين وإسرائيل والإقليم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab